الاتحاد

الإمارات

سلطان القاسمي شخصية العام لجائزة حمدان بن راشد للأداء المتميز

الظاهري خلال استقبال الفائزين بالجائزة أمس

الظاهري خلال استقبال الفائزين بالجائزة أمس

اختارت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة شخصية العام المتميزة، وذلك تقديراً لدور سموه البارز في مسيرة التعليم ودعم جهود التطوير، بالاضافة الى تأثير سموه المثمر في حركة العلم والثقافة على المستوى المحلي والعربي والدولي·
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز صباح أمس للإعلان عن الفائزين في الدورة الـ11 للعام 2008-،2009 وذلك بحضور معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة، والدكتور عبدالله الكرم أمين عام الجائزة، وسليمان عبدالخالق المدير التنفيذي للجائزة، والدكتور خليفة السويدي عضو مجلس الأمناء منسّق عام لجان التحكيم·
وقال معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، ان اختيار صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشخصية الفائزة لهذا العام يعتبر نتيجة طبيعية للانجازات ورصيد المبادرات التي تميز تاريخ سموه ليس فقط على مستوى الامارات، وانما ايضاً على المستويين العربي والدولي، مشيراً إلى ان الجائزة تتشرف بمنحه الشخصية الفائزة لهذا العام·
وعدّد معالي الوزير انجازات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في مجال التعليم والثقافة، معتبراً ان سموه قد أوجد بيئة تعليمية مثمرة في دولة الإمارات من خلال انشاء المدينة الجامعية التي تنافس بالمعايير الدولية المعتمدة فيها أهم المدن الجامعية في العالم·
كما حرص سموه على المواكبة الحثيثة لمسيرة التعليم والدعم المستمر لمدارس الدولة من خلال تزويدها بأحدث التجهيزات والمكتبات·
واضاف معاليه ان سموه قد اهتم أيضا بالعناصر البشرية العاملة في الميدان التربوي من الموجهين والأساتذة والطلبة، وتقديم منح لأعداد كبيرة من الطلبة لإكمال تحصيلهم العلمي سواء في جامعات الدولة أو غيرها·
وعلى الصعيد العربي، تمثلت انجازات سموه، بحسب معاليه، ببناء الكليات والمدارس في العديد من المدن الخليجية والعربية بشكل عام· في ما تعتبر جائزة الشارقة من أبرز انجازات سموه على المستوى الدولي، ما جعل حضوره أساسياً وفاعلاً في المحافل الثقافية على المستوى العالمي·
وأشار إلى أن صاحب السمو حاكم الشارقة، جاهد طويلاً في الحفاظ على التراث العربي والإسلامي، ولاسيما الثقافي منه، وأسهم في إبراز دور العلم وأهمية نشر التعليم، وحفظ التاريخ الإنساني دولياً، إذ نال سموه العديد من الأوسمة رفيعة المستوى، وشهادات الدكتوراه في مجالات الآداب والعلوم الإنسانية والفنون والفلسفة والثقافة والتاريخ والجغرافيا، وحصد سموه الكثير من الجوائز والميداليات والشهادات الدولية، إضافة إلى مكانة سموه البارزة دولياً كرئيس وعضو فخري لإدارات عدد من الجامعات المرموقة عالمياً·
و تصدرت منطقة أبوظبي التعليمية جميع المناطق التعليمية في جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز في دورتها الحادية عشرة للعام 2008-،2009 وذلك بحصولها على 33 جائزة في الإدارة المدرسية المتميزة، والمعلم المتميز، والطالب المتميز، وذلك بنسبة 42 في المئة من مجموع فئات جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز·
وجاءت منطقة دبي التعليمية في المركز الثاني بـ 27 جائزة، والعين بـ ،17 والشارقة، 14 جائزة، ورأس الخيمة بـ 9 جوائز، وتعليمية الغربية بـ 7 جوائز، والفجيرة بـ 4 جوائز، وعجمان بـ 3 جوائز، في حين جاءت نتيجة منطقة أم القيوين التعليمية ''صفراً''·
وأكد محمد سالم الظاهري مدير منطقة أبوظبي التعليمية أن المنطقة اختارت التميز شعاراً لها منذ سنوات، وفي هذا الصدد فإن المنطقة تنظر إلى هذه الجوائز التربوية بكل تقدير، وتتعامل معها بمهنية عالية في الميدان التربوي، وذلك بما يفتح الباب أمام العناصر الميدانية المختلفة من المعلم والطالب والإداري والموجه وأولياء الأمور، وكذلك المشاريع التربوية، وغيرها من عناصر العملية التعليمية في الإبداع، وتدشين مشاريع، وإطلاق مبادرات تربوية رائدة·وأشاد الظاهري برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله'' لمسيرة التعليم في الدولة وحرص سموه على أن يكون قطاع التعليم في مقدمة القطاعات التنموية بالدولة·
كما أشاد بالدعم اللامحدود الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي للتعليم لمسيرة التعليم في إمارة أبوظبي وحرص سموه على تعزيز مفاهيم الإبداع والابتكار في المجال التربوي والتعليمي وتحفيز العاملين في الميدان على تنفيذ مشاريع إثرائية تنهض بالميدان التربوي·
كما أكد مدير تعليمية أبوظبي أن جهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم واهتمام سموه بدفع المسيرة التربوية للتعليم في إمارة أبوظبي وفي منطقة أبوظبي التعليمية خاصة يعتبر هو المحرك الأساس الذي يقود المنطقة التعليمية نحو التميز والإبداع من خلال المشاريع والمبادرات التربوية التي يتم تنفيذها في مدارس المنطقة·
وأشار الظاهري إلى أن تصدر منطقة أبوظبي التعليمية للمركز الأول في جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز ينسجم مع استراتيجية مجلس أبوظبي للتعليم بشأن النهوض بالميدان التربوي وتفعيل البرامج والمبادرات التعليمية التربوية التي تهم المجتمع في كل مدرسة·
وأشار إلى الجهود الدؤوبة التي يبذلها معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم بشأن تعزيز فاعلية مشاركة الميدان التربوي في هذه المسابقات المرموقة·
وأكد الظاهري أن تصدر منطقة أبوظبي التعليمية لهذا المركز وللدورة الرابعة على التوالي يضاعف من مسؤوليات المنطقة تجاه الحفاظ على هذا التميز العلمي خاصة وأن الجائزة فتحت أبواب المنافسة على مستوى الوطن العربي ودول مجلس التعاون الخليجي·
ولفت إلى أن هناك مشاركات متميزة من المملكة العربية السعودية، وقطر، والكويت، ومملكة البحرين، وسلطنة عُمان، وهو ما يعني أن منطقة أبوظبي التعليمية بتصدرها لهذا المركز إنما تجسد المكانة المتطورة للتعليم في إمارة أبوظبي والدولة·
وأوضح أن حصول مدرستين في منطقة أبوظبي التعليمية على فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة يجسد حجم ونوعية التطوير الذي يشهده هذا المجال في منطقة أبوظبي التعليمية·
وحصلت كل من مدرسة مؤسسة التنمية الأسرية فرع الوثبة للإناث، ومدرسة محمد بن القاسم على الجائزة في فئة الإدارة المدرسية المتميزة بالإضافة إلى حصول المعلمة نوال بشير من مدرسة الآفاق النموذجية والمعلم عبدالمطلب مصطفى من الرواد النموذجية على جائزة التعليم النموذجي، بالإضافة إلى حصول 29 طالبا وطالبة على جوائز الطالب المتميز من خلال ما قدموه للجائزة من إبداعات علمية وتربوية ومجتمعية·
وقد استقبل الظاهري في مقر المنطقة التعليمية الفائزين بالجائزة وهنأهم بهذا المجهود·
وبلغ إجمالي عدد المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي 94 مشاركاً في الدورة الحادية عشرة توزعت على النحو التالي: 37 مشاركاً في فئة الطالب المتميز، تتضمن 15 طالباً و22 طالبة، و29 مشاركاً في فئة المعلم المتميز ( 9 معلمين و 20 معلمة )، و28 مشاركاً في فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة ( 12 مدرسة بنين و16 مدرسة إناث)·
وقد تصدرت سلطنة عمان في عدد المشاركات من خلال مشاركتها بـ 25 مشاركة، تليها المملكة العربية السعودية 23 مشاركة، ثم الكويت 17 مشاركة، وقطر 15 مشاركة، والبحرين 14 مشاركة·
وبلغ عدد الفائزين في المنافسات الخليجية 19 فائزاً في مختلف الفئات موزعين على الشكل التالي: 6 فائزين في فئة الطالب المتميز، 7 فائزين في فئة المعلم المتميز، 6 فائزين في فئة المدرسة المتميزة·
وقد تصدرت المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان في عدد الفائزين من خلال حصول كل منها على 5 جوائز من إجمالي الجوائز·
وبلغت المشاركات في الدورة الحالية 37 بحثاً من 11 دولة، وتصدرت جمهورية مصر العربية بمشاركاتها بـ 10 بحوث، وقد حصل بحث واحد فقط من المملكة العربية السعودية على جائزة البحث التربوي التطبيقي للمرة الأولى منذ إطلاق الجائزة عربياً

اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة: الاستثمار في الإنسان أحد أعمدة التطور الحضاري في الدولة