الاتحاد

عربي ودولي

دبلوماسي عربي لـ "الاتحاد": زيارة موسى الأخيرة قبل قمة دمشق

عمرو موسى يتحدث في الهاتف خلال وجوده في بوينس أيرس

عمرو موسى يتحدث في الهاتف خلال وجوده في بوينس أيرس

يبدأ الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى زيارته للبنان اليوم، وينتظر أن يبدأ مشاوراته المكثفة في بيروت، حيث يشارك في لقاء رباعي يضم قيادات المعارضة والموالاة·
وقال مصدر دبلوماسي رفيع المستوى ''للاتحاد'' إن موسى لن يكتفي هذه المرة بمناقشة الحلول اللازمة للخروج من الأزمة اللبنانية الخانقة بسرعة انتخاب الرئيس، وإنما سيناقش كافة الخيارات والاحتمالات والتعرض للسيناريوهات المستقبلية اذا ما تعثرت مهمته هذه المرة أيضا''، لافتاً إلى أن هذه الزيارة ستكون الاخيرة قبل انعقاد القمة العربية بسب انشغالات موسى في التحضير للقمة·
وأوضح المصدر أن القمة العربية لن تعقد بدون مشاركة لبنان، معللا ذلك بأن الدعوات توجه إلى كافة الدول الاعضاء في الجامعة العربية· وقال إن الشكوك بعدم دعوة لبنان ليست في محلها، مستشهدا بموقف الصومال التي ظلت بلا رئيس لفترة وتمت دعوتها الى المشاركة في القمم العربية· وشدد المصدر على أن لا توجد قمة بدون لبنان·
وعبرت مصادر الجامعة عما وصفته بنفاد صبر العرب على مراوغات بعض الأطراف اللبنانية ودخول أطراف اقليمية على خط تعطيل التوصل الى حسم انتخاب الرئيس التوافقي العماد ميشال سليمان، ولفتت الى أنه لا يمكن للعرب أن ينتظروا حتى يقوم مجلس الأمن الدولي بانتخـــاب الرئيس اللبناني·
وقالت المصادر إن هناك الكثير من السيناريوهات والمخاطر المحتملة التي تتربص قوى خارجية لفرضها على لبنان والمنطقة، وهو الأمر الذي قالت إن عمرو موسى سيناقشه مع كل الأطراف المعنية، خاصة المعوقة للتوصل الى حل مذكرة بأن الكرة في ملعبـــها وأن عليها أن تحسن التصرف والحساب و ألا تراهن على أي مكسب لأن الجميع سيخسرون وعلى رأسهم لبنان ووحدته واستقلال قراره·
وأشار المصدر إلى أن التصعيد الكلامي وتبادل الاتهامات سيكون محورا لمناقشات موسى مع الأطراف اللبنانية وسيشدد على دعوة كل الأطراف بضبط لغة الخطاب باعتبارها تشكل عنصرا أساسيا في حسم الأمور·
ومن ناحية آخرى، طالب وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط الأطراف اللبنانية بالعمل على الاستفادة العاجلة من الجهود العربية المخلصة المبذولة، ومن تحرك عمرو موسى من أجل انتخاب رئيس الجمهورية المتوافق عليه في جلسة مجلس النواب يوم 26 فبراير الجاري· وأكد أبوالغيط أن تعاون جميع الأطراف لتحقيق هذا الهدف سيكون له أفضل الأثر على استقرار الوضع السياسي والأمني في لبنان ومن ثم على مختلف الأطراف في المنطقة·
وقال إن هناك ضرورة لانتخاب الرئيس في أقرب فرصة ممكنة لتوفير فسحة زمنية تكفي لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية التي ينتظرها جميع اللبنانيين قبل انعقاد القمة العربية في دمشق وبحيث يشارك الرئيس الجديد في القمة وتكون في لبنان حكومة فاعلة بشكل يساهم في توفير الأجواء الإيجابية المطلوبة لإنجاح القمة·

اقرأ أيضا

الكويت: استشهاد شرطي وإصابة 10 في انقلاب زورق لخفر السواحل