صحيفة الاتحاد

الإمارات

حمدان بن زايد: «الهلال» أكثر استجابة وأشمل عطاء للاحتياجات الإنسانية المحلية في «عام زايد»

أبوظبي (وام)

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أن «الهيئة» ستكون أكثر استجابة للاحتياجات الإنسانية داخل الدولة، وأشمل عطاء وسخاء في جانب المساعدات والبرامج المحلية، خلال «عام زايد 2018» الذي أعلنت عنه القيادة الرشيدة.
وقال سموه: إن تلك الجهود تعزز القيم والمبادئ التي غرسها المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الذي وضع الأسس التي قام عليها صرح الإمارات الخيري والإنساني، والذي يتعزز حالياً في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
جاء ذلك في تصريح لسموه بمناسبة إصدار هيئة الهلال الأحمر تقريرها السنوي الخاص بالمساعدات الإنسانية المحلية، خلال العام الماضي، والتي بلغت 130 مليوناً و828 ألفاً و634 درهماً، استفاد منها مليون و84 ألفاً و297 فرداً من المواطنين والمقيمين من 87 جنسية.
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان: إن جهود «الهيئة» الإنسانية ومبادراتها داخل الدولة العام الماضي، عززت أهداف «عام الخير 2017» الذي أعلنت عنه القيادة الرشيدة، والتي من أهمها تعزيز جانب المسؤولية المجتمعية ومجالات التطوع وخدمة الوطن. وأكد أن «الهيئة» حققت، بفضل توجيهات ودعم القيادة الرشيدة ومساندة الخيرين والمانحين والشركاء المحليين، توسعاً رأسياً وأفقياً في نوعية البرامج المنفذة وحجمها داخل الدولة وعدد المستفيدين منها، كما حققت انتشاراً أوسع على ساحتها المحلية بفضل شبكة فروعها ومكاتبها المنتشرة في جميع إمارات الدولة.
وقال سموه: نولي أنشطتنا وبرامجنا المحلية اهتماماً كبيراً، ونسعى دائماً لمواكبة المستجدات الإنسانية على الساحة المحلية بالمزيد من المبادرات التي تفي باحتياجات المستهدفين من خدماتنا وتبني الأفكار الخلاقة التي تعزز مسؤوليتنا تجاه الشرائح المستفيدة، وتحقق أكبر قدر من الرعاية والعناية بها، وتعمل على حشد تأييد الخيرين والمتبرعين والهيئات والشركات لمصلحة برامج «الهيئة» المحلية ونسج شراكات هادفة وبناءة معها لدعم تحركات «الهلال الأحمر» على الساحة المحلية.
وأكد أن هيئة الهلال الأحمر مقبلة على مرحلة جديدة من البذل والعطاء داخل الدولة، ما يتطلب شحذ الهمم وترقية البرامج لمقابلة الاحتياجات المتزايدة للعمل الإنساني، مشدداً على أن «الهيئة» لن تدخر جهداً لتحقيق تطلعاتها الإنسانية عبر الانتشار والتوسع في البرامج والمشاريع التي تخدم المستهدفين وتلبي احتياجاتهم، وتعمل على تحسين أوضاعهم.
وأعرب سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، في ختام تصريحه، عن تقديره للدور الذي يضطلع به الخيرون والمحسنون في توجيه مسيرة «الهيئة» نحو المزيد من التميز في الأداء والعطاء، لافتاً إلى أن ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية سيظل دافعاً للجميع لتقديم عصارة جهدنا وفكرنا لترسيخ مضامين رسالة دولة الإمارات الإنسانية السامية.
وكانت اللجنة العليا للمساعدات المحلية في هيئة الهلال الأحمر، قد استعرضت خلال اجتماعها - مؤخراً بمقر فرع «الهيئة» في الشارقة - تقرير المساعدات المحلية للعام الماضي 2017 والذي تضمن إنجازات «الهيئة» على الساحة المحلية، فقد بلغ عدد المستفيدين من برنامج المساعدات الاجتماعية 117 ألفاً و224 فرداً، وتضمنت المساعدات الإنسانية والطبية، ومساعدة السجناء وطلاب العلم وأصحاب الهمم ودعم المؤسسات، حيث بلغ عدد المستفيدين من المساعدات الإنسانية 11 ألفاً و530 أسرة عدد أفرادها 51 ألفاً و834 فرداً.
كما استفادت ألفان و372 أسرة من المساعدات الطبية عدد أفرادها سبعة آلاف و748، فيما استفادت 358 أسرة من أسر السجناء عدد أفرادها ألف و649 فرداً من المساعدات الاجتماعية، واستفاد 11 ألفاً و680 طالبا من مساعدات طلاب العلم، بجانب 335 من أصحاب الهمم.. بينما استفادت 35 مؤسسة صحية وتعليمية وخدمية من بند دعم المؤسسات الذي تنفذه «الهيئة» ضمن مسؤوليتها الاجتماعية تجاه تلك المؤسسات.
وضمن برامج المساعدات الموسمية التي تنفذها «الهلال الأحمر» داخل الدولة، أوضح التقرير أن «الهيئة» عملت على تعزيز برامج ومشاريع شهر رمضان الكريم على الساحة المحلية لتوسيع مظلة المستفيدين من مشروع المير الرمضاني، حيث استفادت ثمانية آلاف و13 أسرة عدد أفرادها 39 ألفاً و224 شخصاً من كوبونات المير الرمضاني التي تم توزيعها على الأسر المستفيدة قبل وقت كاف من حلول شهر رمضان لتوفير احتياجاتها الرمضانية.وفي محور آخر، نفذت «الهيئة» مشروع «إفطار صائم»، حيث استقبلت خيام الإفطار على مستوى الدولة 876 ألفاً و795 فرداً فيما بلغ عدد الأسر المستفيدة من زكاة الفطر ستة آلاف و739 أسرة عدد أفرادها 33 ألفاً و54 فرداً واستفادت من مشروع الأضاحي ثلاثة آلاف أسرة عدد أفرادها 18 ألفاً.

معارض توعوية
وشاركت الإدارة في العديد من المعارض والفعاليات الخارجية الخاصة بالتوعية من أضرار التدخين ومخاطر الإدمان ومعارض التوظيف والتدريب التي أقيمت في مدن الدولة، وبلغ عدد المستفيدين والزوار لتلك المعارض ألفين و167 من المواطنين والمقيمين، فيما بلغ عدد المستفيدين من برنامج الزيارات الميدانية للأسر المتعففة خلال شهر رمضان 74 أسرة تم توفير احتياجاتهم الأساسية.