الاتحاد

ثقافة

الثقافة تعلن أسماء الفائزين بجائزة البردة 2008

بلال البدور وعلى يساره حاكم غنام خلال المؤتمر الصحفي

بلال البدور وعلى يساره حاكم غنام خلال المؤتمر الصحفي

أعلن بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع أسماء الفائزين بجائزة البردة في دورتها السادسة لعام 2008 والتي تطلقها الوزارة في كل عام احتفالا بذكرى المولد النبوي الشريف وتشمل مجالات ابداعية عديدة·
وقد فاز بالجائزة الأولى في فئة الشعر الفصيح إبراهيم محمد بو ملحة، وفئة الشعر النبطي حجبت جائزتها الأولى وفاز بالثانية عتيق خلفان الكعبي، وفئة الزخرفة الناعمة فاز بجائزتها الأولى أمير هوشنك أقاميري، وفئة الزخرفة الناعمة تشجيعية فازت بالأولى أمل إبراهيم خليل من الأردن· وفئة الخط الأسلوب التقليدي فاز بجائزتها الأولى أحمد أمين شمطة من سوريا، وفي مجال الجوائز التشجيعية فاز العراقي محفوظ ذنون يونس وحيدا· وفئة الأسلوب الحديث فاز بجائزتها الأولى مناصفة كل من السوري ثائر هلال والإيراني سيد هاشم حسيني، وفي ما تعلق بالتشجيعية فقد فاز بالأولى العراقي زيد أحمد أمين· وفئة الهلكار - وهو نوع من الزخارف الحديثة - حجبت جائزتها الأولى والثانية وفاز بالثالثة العراقي مصعب شامل الدوري·
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده امس في مقر وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بدبي بحضور حاكم غنام المنسق العام للجائزة· وقال البدور إن الأعمال الفائزة تميزت بالجودة العالية والإبداع والابتكار في الأفكار والتنفيذ· وسوف يتم توزيع الجوائز في حفل تقيمه الوزارة في ذكرى المولد النبوي أوائل مارس المقبل·
وأضاف البدور ''لقد حققت جائزة البردة نجاحا كبيرا هذا العام قياسا بالأعوام السابقة، كما أنها استقطبت عددا كبيرا جدا من المشاركين من مختلف دول العالم للمشاركة بالأعمال الأدبية الشعرية (الفصيح والنبطي) والفنية في مجال الخط بالأسلوب التقليدي والحديث والزخرفة الكلاسيكية الناعمة والهلكار، ونظرا لحجم المشاركات الضخمة التي تلقتها إدارة الجائزة وتشجيعا للمبدعين ممن شاركوا في الجائزة فقد تم رفع القيمة المالية الإجمالية للجائزة من مليون وخمسين ألف درهم إلى مليون و260 ألف درهم، وذلك تأكيدا على الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع باكتشاف وتشجيع ورعاية المبدعين في مختلف المجالات الثقافية والأدبية والفنية''· وأوضح أن الجائزة استقطبت عددا من الدول التي تشارك للمرة الأولى مثل دول شرق آسيا، وهو ما يدل على النجاح الكبير الذي تحققه الجائزة عاما بعد آخر، كذلك أشاد البدور بلجان التحكيم التي شكلت من أهم المتخصصين في مجالات الجائزة والتي جاءت نتائجها ''منصفة وعادلة إلى أعلى مستوى''·
وحول آلية العمل في الجائزة قال حاكم غنام المنسق العام للجائزة ''تميزت هذه الدورة عن سابقاتها بدقة التنظيم والمتابعة الحثيثة والتواصل مع المشاركين من مختلف دول العالم''، وأضاف غنام ''عملت لجان تحكيم المسابقة على تحري الدقة المتناهية في فرز الأعمال المشاركة وتأهيل المتميز منها للفوز، وارتأت اللجان ضرورة اعتماد تكرار المراكز المتقدمة للفائزين في فئة الزخرفة الناعمة والهلكار وذلك بسبب التقارب الكبير بين مستويات الأعمال المرشحة وقوتها وحرصا من الوزارة على إعطاء اكبر قدر من الفرص للمشاركين وتشجيعا للمتميزين''·
وأكد غنام أن تعديلات أجريت على الجوائز المقدمة حيث تم رفع سقف القيمة النقدية للجائزتين الرابعة والخامسة بفئة الزخرفة الناعمة لجودة الأعمال المقدمة، وتم حجب الجائزة الأولى والثانية في فئة الهلكار لعدم وجود أعمال ترقى إلى مستوى الجائزتين، كما اعتمدت اللجان أسلوب المناصفة في جوائز الخط العربي بالأسلوب الحديث بسبب تقارب مستوى جودة الأعمال المقدمة وتنوعها في هذه الفئة

اقرأ أيضا

«الشارقة العاصمة العالمية للكتاب» في منتدى للناشرين بكينيا