صحيفة الاتحاد

ثقافة

برنامج «إنجاز» يدعم 12 مشروعاً سينمائياً عربياً

لقطة من فيلم “عاشقة الريف”

لقطة من فيلم “عاشقة الريف”

أعلن برنامج “إنجاز” في دبي أمس عن دعمه لاثني عشر مشروعاً لسينمائيين عرب.
وتضمنت الأفلام الاثنا عشر، التي مولها “إنجاز” وهو مبادرة من سوق دبي السينمائي التابع لمهرجان دبي السينمائي الدولي وتهدف إلى تمويل الأفلام قيد الإنجاز، أفلاماً وثائقية وروائية طويلة من مصر والمغرب ولبنان وفلسطين والأردن، وقائمة الأفلام هذه تمّ اختيارها من بين أكثر من 110 مشاركات من أكثر من سبعة عشر بلداً.
ويعمل البرنامج سنوياً على اختيار ما يصل إلى 15 فيلماً في طور الإنتاج، يمنح كلا منها مبلغا قد يصل إلى 100 ألف دولار بهدف مساعدة صانعي الأفلام العرب وذوي الأصول العربية على مواصلة إنتاج أعمالهم إلى أن تصبح جاهزة للعرض على الشاشات.
وتتضمن القائمة مخرجين بارزين حائزين جوائز عديدة، إلى جانب مخرجين يدخلون ساحة صناعة الأفلام لأول مرة، وفي ما يلي أسماء الأفلام المشمولة بالقائمة وهي: “بيروت بالليل”، وهو فيلم روائي درامي من إنتاج فرنسي- لبناني مشترك يحكي قصة علاقة رومانسية عابرة تجمع بين مغنية لبنانية شابة تحاول الهرب من زوجها المتسلط، وموظف في إحدى المنظمات غير الحكومية يتم اتهامه بالتجسس؛ والفيلم من إخراج دانييل عربيد التي أخرجت سابقاً فيلمي “معارك حب” و”رجل ضائع”.
الفيلم الثاني “تشي غيفارا مات في لبنان”، وثائقي يسرد السيرة الذاتية لشخص كان قائداً عسكرياً في الحرب الأهلية اللبنانية ومن ثم تحوّل إلى ناشط سلام، والفيلم من إخراج كريستينا فريج صعب. و”الاعتراف”، فيلم وثائقي للمخرجة إيليان الراهب، تدور أحداثه حول الحرب الأهلية التي اندلعت في لبنان.
أما “دعاء... عزيزة” فهو فيلم للمخرج المصري سعد هنداوي، يبحث في ما لو كانت الأمور والأشياء تبدو حقاً أفضل وأجمل لو كنا في مكان آخر. ويعرض الفيلم الوثائقي هذا قصة شابتين، الأولى مصرية تربّت في فرنسا، حيث تعاني الأمرين من هويتها فتقرر الهجرة إلى مصر، والأخرى من مصر تحاول معالجة شعورها بالغربة بالهجرة إلى فرنسا. ويعتبر “الحوض الخامس” الفيلم الوثائقي الثاني للمخرج اللبناني سيمون الهبر الحائز العديد من الجوائز عن فيلمه “سمعان بالضيعة”. بينما يحكي “الحوض الخامس” قصة أربعة سائقي شاحنات تتمحور حياتهم حول الانتظار في ميناء المدينة الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ لبنان.
“هرقل ضد هيرميس”و هو فيلم وثائقي مغربي- فرنسي مشترك للمخرج محمد ولاد يتناول قصة معركة ملحمية بين فلاّح مغربي يُعرف باسم هرقل، ورجل فرنسي من أصحاب الثروات الطائلة يستخدم كافة الأساليب الممكنة لإخراج عائلة الفلاح من أرضها المتربعة على واحد من أجمل الشواطئ في شمال المغرب.
أما “عاشقة الريف” فهو فيلم روائي من إخراج المخرجة والكاتبة والمنتجة المغربية نرجس نجار، وأحداثه مستوحاة من قصة حقيقية حول فتاة في الـعشرين من عمرها يتم سجنها مدة عشر سنوات لأنها عشيقة أحد كبار تجار المخدرات.
ويأتي فيلم “منطقة صفر” باعتباره المحاولة الإخراجية الأولى للمخرج نديم مشلاوي، وهو عبارة عن فيلم وثائقي يحكي عن منطقة “الكارنتينا” المهجورة والمهملة والقابعة في ضواحي بيروت، حيث تعكس بتاريخها الغريب ماضي لبنان الحافل بالاضطرابات والمشاكل. أما “الجمعة الأخيرة” فهو فيلم روائي للمخرج الأردني يحيى العبد الله يروي فيه قصة أب مطلق في الأربعين من عمره يواجه حالة طبية طارئة تضطره للجوء إلى حلٍ لطالما حاول تفاديه، وفيلم “شرطي على الهامش” روائي من تأليف وإخراج وإنتاج المخرج الفلسطيني ليث الجنيدي، وهو يسرد قصة الشرطي أبو سعيد الأب لتسعة أطفال، والذي يعيش في مدينة الخليل القديمة الخارجة عن سيطرته تماماً، فيما يسعى لتأمين مبلغ من المال حتى يخرج ابنه المراهق من السجن بكفالة.
وفيلم “عمو نشأت” وهو فيلم وثائقي أوّل للمخرج الأردني- فلسطيني الأصيل منصور (المقيم في دبي)، ويروي فيه حكاية بحثه عن حقيقة استشهاد عمّه الذي كان مناضلاً فلسطينياً قتله الإسرائيليون عام 1982، ويصوّر الفيلم أثر الحقائق التي اكتشفها المخرج عن عائلته.
وفي فيلم “يامو” يسعى المخرج اللبناني رامي نيحاوي من خلال هذا الفيلم الوثائقي إلى اكتشاف نفسه عبر معاينة حياة والدته التي تعمل 21 ساعة يومياً في 4 وظائف، وتقاسي الكثير من الآلام في حياتها المثقلة بالذكريات الحزينة، بسبب زواجها الفاشل والحرب الأهلية التي شهدها بلدها.