الاتحاد

الإمارات

خلوة مستقبل الإعلام الإماراتي ترسم استراتيجيات وملامح مستقبل القطاع

نورة الكعبي وسلطان الجابر يتوسطان الحضور في خلوة مستقبل الإعلام بحضور سلطان بن أحمد وعلي النعيمي ومنى المري وابتسام الكتبي وأمينة الرستماني (وام)

نورة الكعبي وسلطان الجابر يتوسطان الحضور في خلوة مستقبل الإعلام بحضور سلطان بن أحمد وعلي النعيمي ومنى المري وابتسام الكتبي وأمينة الرستماني (وام)

أبوظبي (وام)

أكد وزراء ومسؤولون أن خلوة مستقبل الإعلام الإماراتي، مبادرة مهمة، تسهم في رسم استراتيجيات وملامح مستقبل قطاع الإعلام، وتترجم خطة الإمارات المئوية بما يتوافق مع أهداف ورؤى الدولة نحو استشراف المستقبل.
وقالوا إن وجود أكثر من 100 إعلامي وأكاديمي، بما لديهم من خبرات وتجارب في الخلوة، ينتج أفكاراً إبداعية وخلاقة، سترسم خريطة طريق لقطاع الإعلام للوصول إلى مئوية الإمارات 2071، وبما يضمن تحقيق أجندة الإمارات الوطنية، وإيصال رسائلها وإنجازاتها إلى العالم.
وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، إن خلوة «مستقبل الإعلام الإماراتي» التي تجمع بين الإعلاميين والمؤسسات الإعلامية في الدولة، تناقش العديد من المحاور المهمة، ومنها توجهات دولة الإمارات وسياستها الخارجية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن الخلوة فرصة مهمة لطرح الأفكار وتطبيقها على أرض الواقع.

رسم مستقبل قطاع الإعلام
وأكدت معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، أن خلوة مستقبل الإعلام الإماراتي مبادرة مهمة، تسهم في رسم استراتيجيات وملامح مستقبل قطاع الإعلام، وتترجم خطة الإمارات المئوية، وأيضاً دور الدولة بموقعها الإقليمي والعالمي، معربة عن أملها بأن تخرج الخلوة بما يساعد الأفراد والمؤسسات على خلق محتوى وتخصصات تساعد على توصيل الرسالة الإعلامية لدولة الإمارات بطريقة فعالة.
وأضافت معاليها أن الإعلام الإماراتي يواكب جميع التطورات، ويعمل مع الجهات الحكومية والخاصة في الدولة، خاصة أن هناك عدداً كبيراً من المؤسسات الإعلامية العالمية اختارت الإمارات لأن تكون مقراً لها، مشيرة إلى أن السبب في ذلك هو متانة البنية التحتية التي تتمتع بها الدولة، إلى جانب التشريعات الواضحة التي تساعد على تقوية النشاط الإعلامي.
وذكرت معاليها أن قطاع الإعلام الإماراتي يستخدم جميع المنصات المتاحة عالمياً، ويبتكر منصات أخرى لإيصال رسالة الإمارات الإعلامية إلى العالم الخارجي، لافتة إلى وجود العديد من المبادرات التي تقوم بها المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى الأفراد الذين لهم دور فاعل على منصات التواصل الاجتماعي.

استشراف المستقبل
من جانبها، قالت منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، إن خلوة مستقبل الإعلام الإماراتي التي نظمها المجلس الوطني للإعلام مهمة جداً، خاصة في هذا القطاع المهم الذي يلعب دوراً كبيراً في رسم ملامح استراتيجيات قطاع الإعلام في الدولة.
وأضافت أن دولة الإمارات تبذل كل الجهود لاستشراف المستقبل في القطاعات كافة، لذلك وجب أن يكون الإعلام مواكباً لهذا التوجه، مشيرة إلى أن وجود المؤسسات الإعلامية في هذه الخلوة مهم جداً للتفكير خارج الصندوق، ولتحقيق الأهداف، وربطها بخريطة وسياسة الإمارات المستقبلية.
وأكدت المري أهمية دور الإعلام لمواكبة طموحات دولتنا التي باتت محط أنظار الجميع، بما له من قدرة على تثقيف أفراد المجتمع حول أبعاد التحولات السياسية والاقتصادية والثقافية والتقنية التي لا تلبث وتيرتها أن تتسارع يوماً بعد يوم، وبما يعين مجتمعنا على استكمال نهضتنا بفكر واعٍ وعزيمة قوية، مشيرة إلى أنه من خلال هذه الخلوة، ستكون هناك العديد من المبادرات التي ستضع دولة الإمارات في الريادة لتقدم نموذجاً إعلامياً للعالم نفخر به جميعاً.
من جانبه، قال طارق سعيد علاي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، إنه من خلال هذه الخلوة، يتم استعراض العديد من الموضوعات التي تخص مستقبل الإعلام، مشيراً إلى أن قطاع الإعلام بحاجة إلى مثل تلك الجلسات التي ينتج عنها العديد من الأفكار التي تساعد في رسم مستقبل الإعلام الإماراتي.
وأضاف علاي أنه تم خلال الخلوة طرح العديد من الأفكار التي من المؤمل تطبيقها على أرض الواقع، وذكر أن قطاع الإعلام في الدولة يحتاج إلى آليات للتطوير ليتواكب مع الإعلام العالمي، وليجسد رسائل الإمارات إلى جميع دول العالم، فضلاً عن مواكبته للنهضة الحضارية والاقتصادية التي تشهدها الدولة.

أهم التحديات
من جانبها، قالت نوف تهلك، المدير التنفيذي لمكتب الاتصال الحكومي في الأمانة العامة لمجلس الوزراء «تأتي مشاركتنا في خلوة مستقبل الإعلام الإماراتي من خلال محور مكاتب الاتصال الحكومي ودورهم التنسيقي وتفاعلهم مع وسائل الإعلام»، مشيرة إلى الدور المحوري الكبير لمكاتب الاتصال الحكومي في توحيد الرسائل الإعلامية والتنسيق والتكامل والتفاعل مع المؤسسات الإعلامية في الإمارات، وأضافت أنه تم تحديد أهم التحديات التي تواجهها مكاتب الاتصال الحكومي والمؤسسات الإعلامية والكوادر الوطنية في الدولة، حيث تم وضع التوجهات الرئيسة التي نطمح من المؤسسات الإعلامية إلى تطبيقها، مشيرة إلى أن حكومة الإمارات تستشرف المستقبل، ودائماً متقدمة وتبحث عن كل ما هو جديد ومتطور في المجالات كافة.

واقع ومستقبل الإعلام
من جانبه، أكد محمد الحمادي، المدير التنفيذي للتحرير والنشر في «أبوظبي للإعلام»، رئيس تحرير صحيفة «الاتحاد»، أهمية خلوة مستقبل الإعلام الإماراتي للنظر في واقع ومستقبل الإعلام الإماراتي، والتغلب على التحديات التي تواجه القطاع، سواء كانت مهنية أو على مستوى التواصل مع الداخل والخارج، وكذلك تطوير العمل والمهنة. وأضاف أن النقاشات التي شهدتها الخلوة بإمكانها أن تجعلنا نتغلب على تحديات المستقبل، خصوصاً في ظل الثورة الرقمية حتى نواكب المتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع، ويكون الإعلام مساهماً رئيساً في التنمية والنهضة، خاصة مع تنامي دوره في عصر الاتصالات الحديثة.
وأكد رائد برقاوي، رئيس تحرير تنفيذي صحيفة الخليج، أهمية خلوة مستقبل الإعلام الإماراتي، والتي جاءت في وقت مملوء بالتحديات، ويتطلب تضافر الجهود والاستعداد للمستقبل من خلال تقييم الواقع والنظر إلى ما يحدث من تطورات في صناعة الإعلام في الغرب، إضافة إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الإعلام المهني.
وأضاف أن الخلوة تبحث كيفية تطوير كوادر وطنية جديدة تواكب تطورات المرحلة المقبلة، إضافة إلى تقييم المشهد الإعلامي، ومدى مواكبته لطموح دولة الإمارات لأن تكون رقم 1 على مستوى العالم، والذي يتطلب مزيداً من الجهد والمثابرة.
من جانبه، قال الدكتور عبد الرحمن الشميري، مدير عام ورئيس تحرير صحيفة الوطن، إن الإعلام الوطني، قادر على التخطيط الاستباقي واستشراف المستقبل ومواكبة طموحات الدولة، مؤكداً أن الدعم والاهتمام اللامحدود الذي توليه القيادة الرشيدة للإعلام الوطني، له أثر كبير في تطوير تجربة الإعلام الإماراتي الناجحة.
وأشار الشميري إلى أن «خلوة مستقبل الإعلام» تؤسس لمنظومة متكاملة، تسهم في دعم القيم الوطنية والإنسانية التي تميز دولة الإمارات، إضافة إلى إبراز المنجزات الوطنية في مختلف الميادين، وبما يتواكب مع التطور الهائل الذي تشهده الإمارات.

العديد من المحاور المهمة
وقالت منى بوسمرة، رئيس تحرير صحيفة «البيان»، إن خلوة مستقبل الإعلام الإماراتي، ناقشت العديد من المحاور المهمة التي تصب في تطوير قطاع الإعلام في الدولة، بما يتواكب مع طموحات الإمارات نحو المستقبل، وإيصال رسائلها إلى دول العالم.
وأكدت أن الإعلام الإماراتي قادر على تجاوز التحديات لما يمتلكه من مقومات وإمكانيات في ظل التكامل بين الإعلام التقليدي والإلكتروني والذي يسهم في إيجاد إعلام وطني، وفق أرقى المعايير العالمية.
من جانبه، قال سامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة «الإمارات اليوم»، إن خلوة مستقبل الإعلام الإماراتي تسهم في إعادة تقييم أداء القطاع، بما يتوافق مع طموحات دولة الإمارات نحو المستقبل، إضافة إلى مناقشة التحديات المستقبلية وكيفية التغلب عليها.
وأضاف أن نتائج الخلوة ومبادراتها ستنعكس إيجاباً على أداء قطاع الإعلام الإماراتي، خاصة في المستقبل، مشيراً إلى ضرورة تطوير منصات الإعلام الرقمي الحالية للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة داخل الدولة وخارجها.
وأكد محمد التونسي، رئيس تحرير صحيفة الرؤية، أن مشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في مناقشات خلوة مستقبل الإعلام الإماراتي، ساهمت بشكل كبير في إثراء النقاشات حول مستقبل الإعلام الإماراتي، ومدى مواكبته لتطلعات دولة الإمارات.
وقال التونسي «ما يحدث في خلوة مستقبل الإعلام الإماراتي هو استشراف المستقبل القريب والبعيد من خلال تشخيص وتحديد التحديات المقبلة كافة، وطرح الحلول وطرق وسبل المعالجة»، مشيراً إلى أن الإعلام الإماراتي تفاعل بشكل كبير جداً فيما يتعلق بمواقف الإمارات والعطاء الإماراتي الإنساني، وغيرها من المواقف التي تتبناها، ما يتطلب دمج الإعلام التقليدي مع الرقمي لمواكبة طموحات الإمارات نحو المستقبل.

اقرأ أيضا

حاكم رأس الخيمة يعزي في وفاة علي الشريقي