الاتحاد

منوعات

3 أساسيات مضمونة لتحقيق السعادة

نحتار في أسباب السعادة، ندخل كل نفق مظلم علنا نجد في آخره بقعة أمل توصلنا إلى فضائها، كثيرة هي مصاعب الحياة، وأكثر منها أعباؤها، التي تسحب منا ذكريات البهجة والفرح.


ولأن السعادة الحقيقية البسيطة لا تتطلب كثيراً من التعقيد، نضع لكم أهم 3 أساسيات ستشعرون معها بأنكم حققتكم سعادتكم الذاتية بقدرها الأدنى على الأقل، علماً أن تلك الأساسيات التي يعرضها موقع "لايف هاك" ستشهد تطوراً مع الأيام لتحقق لكم السعادة الكاملة، وهي كما يلي:


1- لا تبالغوا فيما تحبون:


 حاولوا تبسيط حياتكم قدر الإمكان، تخلصوا من كل ما قد يكون عبئاً عليكم، افعلوا ما ترونه مناسباً لكم، ولا تجعلوا رأي الآخرين هو البوصلة التي تحدد طريقة عيشكم للحياة، خاصة من لا يرغبون في رؤيتكم سعداء باستمرار.


كثيرون من يقدمون لكم النصح، ومنهم من يصدقون فعلاً إلا أن كثيراً منهم أعداء نجاح وحاقدون ومنافقون، سعادتكم ستكون بقدرتكم على فعل ما يمليه عليكم عقلكم قبل قلبكم، وعدم الالتفات إلى كل ما يتردد صداه في آذانكم ويكدر صفوكم.


2- امتلكوا ما تحتاجون:


الأشياء المبهرة من حولنا كثيرة، والمال لا يشتريها كلها، والمال لا يحقق السعادة التامة، بل هو أداة تمكنك من شراء ما قد تعتقد أنه سيسعدك. لذا، عليك أن تكون حكيماً عند شراء سعادتك، واحرص على أن تكون أنت المشتري المباشر، فلن يجلب لكم أحد آخر ما يسعدكم بقدركم أنتم.


السعادة يمكن جلبها بالاستلقاء في ظل شجرة، أو التمدد على شاطئ البحر، أو تناول العشاء مع شريك الحياة في ليلة رومانسية.


3- ساعدوا الآخرين:


يقولون إنك إذا أردت أن تكون سعيداً، فاجعل من حولك سعيداً. أما إذا ركزت على سعادتك الشخصية، فإن تلك السعادة لن تدوم طويلاً لأنها ستتأثر بالمحيط الكئيب المزري الذي حولها.


نسعى دوماً لأن نكون مستقلين مغفلين أننا رغماً عنا شعوب ومجتمعات مترابطة، فلو أن أي منا استقر في الصحراء لوحده فسيعيش براحة لعدة أيام قبل أن يفقد لذته، وسيطلب على الأقل أن يكون لديه إنترنت أو "واتس آب" أو "فيسبوك" أو غيرها، ليعود مجدداً للارتباط بعالمه.?

اقرأ أيضا

غبريال وياسمينا في افتتاح مهرجانات "بيت الدين"