الاتحاد

الرياضي

«السماوي» على الطريق الصحيح برباعية «الخيماوي»

 الفجيرة واصل المطاردة في سباق القمة (تصوير يوسف العدان)

الفجيرة واصل المطاردة في سباق القمة (تصوير يوسف العدان)

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

أكد خليل غانم، المحلل الفني، أن فوز بني ياس على ضيفه رأس الخيمة برباعية نظيفة يؤكد حالة التطور الكبيرة التي شهدها هذا الفريق بالرغبة العالية في عدم التفريط في الصدارة ومتابعة الزحف نحو «المحترفين»، خصوصاً مع حالة التطور الواضحة على الصعيد الفني بوجود العناصر الجيدة من اللاعبين المواطنين والأجانب، في حين إن لاعبي الخيماوي قدموا مردوداً جيداً، لكن الأمور كانت محسومة لأصحاب الأرض.
وأشار إلى أن الفجيرة خطف الفوز بذكاء أمام فريق قوي مثل الحمرية وصل إلى مرحلة جيدة في المنافسة من خلال المستوى الفني والنتائج خلال موسمه الثاني في الأولى، حيث نجح بالتخطيط الإداري والكفاءة الفنية في الوصول إلى هذه المرحلة والسؤال المهم حول إمكانية وجود «النفس الطويل» لهذا الفريق في المنافسة للوصول إلى فرق المقدمة، والحقيقة أن المواجهة كانت قوية وممتعة من الفريقين في هذه المرحلة المهمة من المنافسة التي تسعى خلالها جميع الفرق لتجميع النقاط.
وأوضح خليل غانم أن خورفكان قدم درساً قوياً أمام كلباء على ملعبه ووسط جماهيره وكاد يخطف الفوز والعلامة الكاملة بالأداء القوي والرغبة القوية في العودة بالعلامة الكاملة قبل أن ينقذ «النمور» موقفه قبل ثوانٍ من صافرة النهاية رغم أنه أهدر ركلة جزاء، علماً أن الفريق يعد من المنافسين على الصدارة، مضيفاً أن فوز مصفوت على الذيد يؤكد من جديد التحدي القوي لهذا الفريق في تخطي كل التوقعات والظروف للوصول إلى هذه المرحلة لأنه وصل الآن إلى 17 نقطة ويقترب من فرق الصدارة، وفي حال حقق الفوز على مسافي في الجولة المقبلة، فإنه يمكن أن يعزز طموحاته بقوة رغم رحيل مدربه سليمان حسن إلى الحمرية، بينما أخفق الذيد في تفادي الخسارة وعانى من النقص العددي في صفوفه إثر طرد الحارس سعيد محمد.
وأوضح: «فوز الحصن على العروبة يؤكد التطور الجيد والمستوى الفني لهذا الفريق، لأنه تفوق على نفسه ونجح بتحقيق الفوز الثاني على التوالي في المسابقة ووصل إلى المركز السابع، كما أنه صمد كثيراً في مواجهة تطلعات العروبة وكان الأفضل في معظم أوقات اللقاء مقابل درجة من الاستحواذ للاعبي العروبة مطلع الشوط الثاني، بينما بدا واضحاً أن مدرب العروبة، الكرواتي روديون كاسنين لم يحالفه التوفيق في تغييراته خلال شوطي اللقاء، والشيء المؤكد أن فريقه يؤدي مبارياته من دون هوية ويعتمد على المهارات الفردية فقط وبعض النجوم بصفوفه دون أي تأثير للجوانب التكتيكية من قبل الجهاز الفني وهذه المعطيات لا تؤدي إلى النتائج المرجوة في المنافسة على الصدارة».
ووصف خليل غانم تعادل العربي ومسافي بأنه غير جيد للفريقين، خصوصاً أن هناك حالة من الأداء الفني الجيد لكن من دون نتائج، وقال في الوقت نفسه إن مسافي تراجع في المباريات الأخيرة على مستوى النتائج، بينما خسر فريق العربي فرصة تحقيق العلامة الكاملة لأول مرة في الدوري لأن التعادل من جانب مسافي جاء في الوقت القاتل قبل صافرة النهاية.

اقرأ أيضا