قال الآثاريون والمؤرخون إن الحضارة المصرية القديمة من أكثر الحضارات الإنسانية احتراماً وتكريماً وتقديساً للمرأة، حيث احتوت برديات مصرية قديمة على الكثير من نصوص وقصائد الحب والغزل.

وكشفت دراسة مصرية عن أن الرسوم والنقوش والمناظر التي تتزين بها مقابر ومعابد الفراعنة، تؤكد على أن المصري القديم كان مخلصاً لزوجته وحرص على أن يرسل لها رسائل الحب والغرام حتى بعد موتها.

وقال عالم المصريات، الدكتور منصور النوبي، العميد الأسبق لكليتي الآثار بقنا والأقصر في صعيد مصر، في الدراسة التي صدرت بمناسبة احتفالات العالم بعيد العشاق (عيد الحب)، إن المصري القديم عرف الكثير من مفردات الحب والغزل والعشق للمرأة، وأن بردية "شستر بيتي"، ومجموعة البرديات التي عثر عليها بمقابر منطقة دير المدينة حفظت الكثير من تلك المفردات التي عبّر بها المصري القديم عن مشاعر الحب والعشق قبيل آلاف السنين.

وكشف الدكتور منصور النوبي، في دراسته، أن الزائر لمقابر ملوك ونبلاء الفراعنة، وكبار العمال في مصر القديمة، يشاهد مناظر الحب بين الزوجين، إذ تجلس الزوجة بجانب زوجها، وتقدم له زهرة اللوتس، ومناظر للزوجين وهما يتبادلان الورود، وأن التماثيل المزدوجة للملوك وهم يجلسون بجانب زوجاتهم، هي أحد الدلائل على قيمة وقدر المرأة في مصر القديمة.