الاتحاد

الملحق الثقافي

الدولة الوطنية والتحديات الجديدة في كتاب عن مركز الإمارات للدراسات

هل تتآكل السيادة أم تعيد بناءها؟

هل تتآكل السيادة أم تعيد بناءها؟

خلق بروز مظاهر العولمة مواقف متباينة حول تقييم تأثير هذه الظاهرة وفي البداية يعرض لآراء المؤيدين للعولمة الاقتصادية حيث يرون أن انفلات الضبط الاقتصادي من الدولة الوطنية وانتقاله إلى الشركات والتكتلات الاقتصادية يفترض تحول العالم إلى وحدة اقتصادية واحدة تحركها قوى السوق مما يجعل العولمة الاقتصادية تضم ارتفاع النشاط الاقتصادي العالمي الانتشار، أما مخاطر هيمنة السوق على الدولة فتظهر في إضعاف الشعب وإغلاق الفضاءات السياسية، وتهميش إضافي للمهمشين، إذ تصبح القوى الجيو اقتصادية فوق الوطنية هي التي تملي السياسات الاقتصادية، كما يخلق سوق المال العالمي تمركزا لقوة قادرة على التأثير على السياسات الاقتصادية للحكومات الوطنية· وتبرز وجهة النظر المقابلة التي تشكك في قدرة العولمة الاقتصادية على التدمير النهائي لسلطة الدولة الرقابية في مجال الاقتصاد العالمي· وتستند تلك الآراء على أن الإحصاءات تكشف أن العولمة كانت أكثر تطورا في بداية القرن العشرين أكثر مما هي عليه الآن، أما على صعيد ظاهرة التفاعلات عبر الوطنية فيرى بعض الباحثين أن تلك التفاعلات تشير إلى اتجاه جديد في العلاقات الدولية· ويتمثل الفاعلون الدوليون الجدد في المنظمات غير الحكومية والشركات المتعددة الجنسيات وشبكات التفاعل الاجتماعي المحلية وعبر الوطنية·


أثارت المتغيرات الكبيرة والسريعة التي أحدثتها ثورة الاتصالات الحديثة والعولمة الاقتصادية والثقافية الكثير من الجدل حول موضوع الدولة الوطنية بسبب التوجهات المتباينة في المواقف والرؤية إلى واقع هذه الدولة ومستقبلها، إذ ذهب بعض الباحثين إلى القول بحتمية فنائها، في حين أكد البعض الآخر على الطابع السرمدي للدولة، بينما رأى آخرون قدرة الدولة الوطنية على التكيف مع مختلف التغيرات التي تحدث على المستويين المحلي والدولي على الرغم من الاعتراف بأن الدولة السائدة حاليا تختلف عن الدولة التي سادت خلال القرون الثلاثة الماضية·
ويضيف الباحث المغربي سعيد الصديقي في كتابه ''الدولة في عالم متغير: الدولة الوطنية والتحديات العالمية الجديدة'' الصادر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأن الإشكالية التي يحاول مقاربتها هي التحولات العالمية الجديدة على الوقوف على حجم تأثير قوة الدولة الوطنية ووظائفها، أو الإطار السياسي للعلاقات الدولية منذ ظهور الدولة كفاعل أساسي على المسرح الدولي من خلال ما عرف بنظام ويستفاليا الذي تضمن مبدأ السيادة وعدم تدخل الدول في شؤون بعضها البعض·
وقبل الخوض في مناقشة تلك الإشكالية يقدم لمحة عن مفهوم الدولة الوطنية في القانون الدولي بوصفها نظاما سياسيا ابتكرته أوروبا ومرّ بمراحل وتحولات كثيرة قبل أن يتم تعميمه منذ القرن الثالث عشر وحتى التاسع عشر، ليمتد فيما بعد إلى القارة الأمريكية· وفي ضوء التحولات التي حدثت يقوم بتقسيم الدول إلى مجموعتين هما الدولة القومية التي ينتمي فيها أكثر من 60% من السكان إلى مجموعة عرقية واحدة، والدولة غير القومية التي لا تشكل فيها مجموعة عرقية وحيدة 60% من مجموع السكان·
''الوطنية'' و''القومية''
يشير الباحث إلى أن قارتي أوروبا وأمريكا شهدتا أقدم الدول الوطنية في حين ينتشر نموذج الأمم المنقسمة بكثرة في آسيا، ويسود نمط الدول المتعددة القوميات والدول الثنائيات القومية في أفريقيا وهو يعكس الحدود المفروضة فيها عبر التقسيم الاستعماري التعسفي أما نموذج الدول المتعددة القوميات فيغيب عن أوروبا بسبب عمليات التفكك التي شهدتها القارة بعد الحرب العالمية الثانية· لقد ساهمت التغيرات الجيوسياسية التي حدثت في اختلاف النقاشات حول الدولة عن الماضي، وتأتي العولمة المتسارعة للاقتصاد العالمي وثورة الاتصالات والنقل والضغوط الانفصالية والاتجاهات البيئية والصحية والديمغرافية بمثابة تقويض للقدرات التقليدية للدول وسلطانها· وتلعب الشركات المتعددة الجنسيات والمنظمات غير الحكومية والحركات الدينية وعصابات تجارة المخدرات دورا فاعلا في هذا الاتجاه·
ويعرض الباحث هنا للأطروحات الأعمق تحليلا وتبصرا التي تتحدث عن نهاية الدولة الوطنية بدءا من التصور الليبرالي التقليدي للدولة، والليبراليين الجدد أو المعروفين بغلاة العولمة والتيار عبر الوطني الذي يرى الدولة الوطنية فاعلا من بين فاعلين آخرين· كما يعرض للتصورات القائلة ببقاء الدولة واستمرارها كما تجلت في النظريات الواقعية التي تنطلق من فرضية مركزية تقول بأن الفاعل الأساس في السياسات الدولية هي الدولة على الرغم من اعترافها بفاعلين آخرين في النظام العالمي مثل المنظمات الدولية والقائلين بخرافة الدولة الضعيفة ثم الدولتيون الجدد الذين يروا أن العولمة لم تقلص أهمية الدولة في المجال السياسي·
الإقليمية والتحديات
بعد أن يحدد الباحث وظائف الدولة التقليدية في أربع وظائف جعلتها تتحكم في إقليمها انسجاما مع مطابقة مجال سيادة الدولة وحدودها الجغرافية يشير إلى الانقلاب الذي أحدثته المتغيرات الجديدة في مجال التكنولوجيا وجعلت العديد من الباحثين يتحدث عن نهاية الجغرافيا، يبحث في التحديات التي فرضتها تلك المتغيرات وفي طليعتها تحدي العولمة الاقتصادية والمالية التي أحدثت تغيرا جوهريا في التنظيم الإقليمي للنشاط الاقتصادي حيث أصبحت النظم الاقتصادية متقاربة ومتداخلة ومؤثرة في بعضها البعض حتى يمكن القول بأن النظام الاقتصادي العالمي اليوم هو نظام واحد تحكمه أسس عالمية مشتركة· أما التحدي الثاني فيتجلى في الدولة الافتراضية أو نهاية الجغرافيا والذي حدد مفهومها روزكرانس بتقلص القدرات الإنتاجية للدولة والقائمة على الأساس الترابي الوطني ما يستدعي من الدولة التركيز على إدارة التدفقات لتحقيق نسبة كبيرة من الناتج العالمي أكثر من التركيز السابق على حيازة كميات كبيرة من الإقليم والموارد الطبيعية والسكان· ويتمثل التحدي الثالث في تحدي العولمة المالية نتيجة بروز الأسواق المالية العالمية بعد أن ظلت الدولة الوطنية حتى الثمانينينيات تتحكم إلى حد كبير في إدارة المجال المالي العالمي بإشراف من المؤسسات المصرفية الوطنية·
يعود الباحث إلى مناقشة الموضوع الأساس حول مفهوم السيادة عارضا لمختلف الآراء المختصة في هذا المجال لكن ضرورات البحث المنهجي تقتضي منه العودة للبحث في الأبعاد التي ينطوي عليها هذا المفهوم داخليا وخارجيا، قديما وحديثا ثم ينتقل لمناقشة تأثيرات العولمة عليه مستعينا بالآراء المختلفة التي طرحها الباحثون الغربيون في هذا المجال وفي النهاية يلخص التحدي التي أحدثتها العولمة في ثلاثة تحديات هي اتساع الاعتماد المتبادل بسبب تراجع دور الحدود الإقليمية في إقامة الاتفاقات السياسية بين الدول، وكذلك التوتر المتنامي بين سيادة الدولة والعناصر الأخرى التي تضمن حق الشعوب في تقرير مصيرها، وثالثا المفهوم الجديد للقانون الدولي لاسيما المتعلق منه بحق التدخل الذي برز في عقد السبعينيات من القرن الماضي·
ويبحث المؤلف في المفهوم النسبي الذي كرسته التطورات التي شهدتها علاقة قضايا حقوق الإنسان بمفهوم السيادة الوطنية سواء على صعيد التشريعات الداخلية الملائمة للمواثيق الدولية أو المراقبة الداخلية لوضعية تلك الحقوق، أو محاكمة منتهكيها والعقوبات الزجرية المتمثلة في التدخل الإنساني والعقوبات الاقتصادية·








اجتياز الأسوار من أجل التطهير






سما حسن

صدر حديثا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية ''مدار'' كتاب ''نزع السحر عن الشرق'' لغيل ايال، ترجمه عن الانكليزية حسن خضر، ويقع في 342 صفحة·
ويرصد الكتاب التحوّلات والديناميات التي أسهمت في بلورة مواقف يعتنقها الإسرائيليون تجاه العرب والفلسطينيين، والتي تفسّر أيضا، طريقهم الخاصة في تعريف أنفسهم·
ويعالج الكاتب ما يدعوه بتجربة اللقاء مع الشرق، من خلال مراحل تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر، ولا تنتهي مع نهاية القرن العشرين، إلا بقدر ما يستدعي التحقيب والرصد التاريخيين من محددات زمنية·
ورصد الكاتب تجربة اللقاء مستخدما مفهوم الشبكة، بمعنى أن جملة المعارف المتحصلة في حقل ما تعتمد على نوع من التراتبية، وسلسلة من علاقات وموازين القوّة، وعلى ضوابط خاصة يفرضها قانون العرض والطلب· وهذه الأشياء مجتمعة هي ما يسهم في صياغة الخطاب في حقل من حقول المعرفة· بيد أن هذه الأشياء تفترض، وتستدعي، صراعا بين الهامش والمتن، أي بين مصالح داخلية، وإكراهات خارجية متضاربة، تتجلى في ممارسات خطابية متباينة·
ويخلص غيل إلى أن ''كل راغب في الكلام بشكل مختلف عن الخطاب المكرس، خاصة الراغب في إعادة إنشاء الشرق كعالم مسحور، إدراك اصطفاف مصالح مختلفة في وجهه، لأفراد تدربوا على النظر إلى أنفسهم من خلال تصنيفات الانعزالية الثقافية، والتي أضم إليها أيضا تصنيف هوية اليهود الشرقيين، فمن في نهاية الأمر لديه مصلحة أكبر في مراقبة الحد الفاصل لفئة اليهود الشرقيين، أكثر من أولئك الأشخاص، الذين تدربوا على تصنيف أنفسهم ''كيهود شرقيين''، وحوّلوا هذه الهوية إلى مصدر لممارسات مقاوِمة''·
ويضيف: على كل راغب في الكلام بشكل مختلف، أيضا، إدراك اصطفاف المصالح المختلفة للخبراء في وجهه، أولئك الذين تعتمد معيشتهم ومكانتهم على استمرار الفصل بين مختلف العوالم· وكذلك، كافة المصالح المختلفة للمؤسسات التي تستمد مبرر وجودها من تطهير المهجنين·
علاوة على ذلك، عليه إدراك أن المحصلة الإجمالية لتلك المصالح ـ بمعنى آخر، آليات الجمود التي يتكلم ضدها ـ ترتبط في نهاية الأمر على نحو وثيق الصلة، بعملية توليد مظهر الدولة''·
ويختتم غيل: لذا، سيّنظر إلى كل راغب في الكلام بشكل مختلف كشخص يهدد الدولة ـ حدودها، شخصيتها، مبررها، أو وجودها نفسه· لهذا السبب، يبدو الاستمرار في عملية قائمة بالفعل: بناء أسوار للانفصال الحقيقي بمحاذاة حدود متوّهمة خارجية وداخلية، أسهل بكثير·
ومن مقدمة الكاتب حسن خضر الذي ترجم الكتاب نختار: ''لعل أهم ما رصده الكاتب في شأن اللقاء مع الشرق يتمثل في قياس الممارسات الخطابية، وما فيها من تباين، أو ما يمكّن بعضها من احتلال المتن، والتحوّل إلى خطاب سائد، استنادا إلى مفهوم الحدود الفاصلة· يشتمل هذا المفهوم على إنشاء وتعزيز حدود ثقافية وجغرافية وسياسية تفصل بين قوميات وأقوام أو لغات مختلفة، وعدم السماح أو التسامح مع عبور الحدود على الجانبين، أي رفض الهجنة، والسعي إلى تطهير المهجنين· وقد جابه الإسرائيليون مشكلة في هذا السياق، بحكم أن السيطرة على الأقلية الفلسطينية، بعد قيام الدولة، تستدعي ضرورة اجتياز الحد الفاصل، على أحد جانبي الحدود على الأقل، والاحتكاك بالآخر، لممارسة آليات المراقبة والضبط، التي يصعب تحقيقها عن بعد·
نشأت هذه المشكلة قبل قيام الدولة الإسرائيلية، وتجسدت في شخصيات المستعربين من الطراز القديم، سواء الذين ''فتنهم'' الشرق، وأرادوا إعادة إنتاج اليهودي الجديد، بمحاكاة نموذج العربي، أو أقاموا علاقات تجارية واجتماعية مع أقرانهم الفلسطينيين، بصرف النظر عن الدوافع·
بيد أن الحدث الأهم، في نظر الكاتب، يتمثل في حرب العام ،1948 التي طُرد بموجبها الفلسطينيون من أرضهم، فتحوّلوا إلى لاجئين، أو أصبح من تبقى منهم في أرضه، أقلية قومية تخضع لحكم وقوانين، وحدود ومحددات، الأغلبية اليهودية الجديدة·








؟ الكتاب: نزع السحر عن الشرق
؟ المؤلف: غيل ايال
؟ المترجم: حسن خضر
؟ الناشر: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية
مدار ـ رام الله







كيف تبرع في عملك؟






عماد جانبيه

صدر كتاب ''كيف تبرع··· في عملك'' عام 2008 للخبير في خدمة العملاء بوب ليفنغستون، ترجمة حنان حسين عواد، والذي يقع في 343 صفحة، باتفاقية نشر خاصة بين دار الكتاب العربي ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والتي تنظر فيه الى الترجمة بشكل عام على أنها الوسيلة المثلى لاستيعاب المعارف العالمية لأنها من أهم أدوات النهضة وبهدف إثراء المكتبة العربية من فكر عالمي وعلوم عبر نقلها الى العربية إضافة الى بناء جسور الحوار بين الشعوب والحضارات·
الخبير ليفنغستون الذي استفاد من تجربته طوال حياته المهنية، والذي حقق فيها نجاحات في مساعدة العديد من الشركات، يقدم في كتابه الفريد من نوعه أدوات عملية لتحويل أسلوبك في خدمة العملاء الى سؤال: (كيف تبرع··· في عملك)، سواء كنت رجل أعمال، أو الرئيس التنفيذي لشركة تعمل في هذا المجال، أو مدير مبيعات، أو فرداً عادياً·
يمثل هذا الكتاب فهماً عميقاً في عنوانه من خلال عصر لا يتوقف فيه التغيير، والمنافسة في الابتكارات والتطور، مما يجعل المنافسين يلاحقونك وفي بعض الأحيان ينجحون في ذلك·
يتناول الكتاب دراسة وتعلم خطوات من التميز في الخدمة والمزيد من الأفكار حول تطوير خطة عمل خدماتية وأمثلة ذات صلة ودعم للأساس المنطقي لانضمامك الى الثورة الخدماتية، وحلول بسيطة ومباشرة وسهلة الاتباع· فقد تحقق النتائج ، وقد تتجاوز كل التوقعات·
يقول حوّل نفسك الى متحمس للخدمة وتميز لبراعتك في تأدية عملك· فالبداية في التغيير وفي غرس روح الخدمة وفي تحديد الغاية ولتفهم احتياجات العميل، الأساسية والإنسانية· وفي الإصغاء، وفي تجاوز التوقعات لجعل التعامل معك سهلاً· في الاتصالات والتواصل في الوقت المناسب، وفي إدارة الوقت مع المحافظة على الثقة لتصبح شريكاً موثوقا·
يشرح لك كيف يمكنك أن تميز نفسك عن منافسيك بتبني خريطة طريق بسيطة ومثبتة الفعالية لتحقيق التميز في الخدمة· فهو يقدم مخططاً واضحاً، ويأخذك خطوة خطوة لتحويل ثقافتك، واتجاهاتك، وسلوكياتك لتتمكن من تطوير حياتك وتعيش غايتك وتحافظ على قيمك بما يكفل المصداقية والشفافية ولتتفهم ايضاً احتياجات عميلك المعنوية وتضع الخطط اللازمة لتلبيتها·
يمكّنك من السعي للتحسين المستمر بتحفيز الابتكار والإبداع، بل وبحسب ما يراه المؤلف، يمكنك على المحافظة في ثقافتك المرتكزة على الخدمة ولتكتسب حماساً للتميز فيها· كما يسلط الضوء على الطبيعة الخاصة لتنظيم وممارسة الخدمة من خلال تقديم تصور شامل ومفصل عن اهداف وطرق تنفيذ مراحل عملية في ضوء تحديات المنافسة· وبما ان السوق اليوم اصبح اكثر ازدحاماً وخيارات العملاء كبيرة واذا لم تكن انت ومؤسستك جاهزاً ومهيئاً في تلبية العملاء بثبات في توقعاتهم وتجاوزها، فسيأخذون قوتهم الشرائية الى مكان آخر·
ينصح المؤلف في أن تضع التميز في الخدمة على رأس أولوياتك الاستراتيجية والثقافية فسترعى العلاقات القوية المطلوبة للفوز والاحتفاظ بالعملاء الأوفياء· فخبرته الواسعة وتجار التجزئة او المفرق وفرق المبيعات الكبيرة قد شكلت شغفه وتركيزه ليؤكد على ان حقيقة الخدمة هي الورقة الرابحة في أسواق اليوم

اقرأ أيضا