الاتحاد

الرياضي

خيلاً في تحدي «يوم شادويل» بمضمار العين

محمد حسن (العين)

ينظم نادي العين للفروسية والرماية والجولف، في الخامسة من مساء اليوم، حفل سباقه السابع لهذا الموسم والذي يحمل اسم «يوم شادويل»، ويتألف من سبعة أشواط قوية خصصت ستة منها للخيول العربية الأصيلة، وشوط واحد للخيول المهجنة الأصيلة، وتشارك في الحفل 94 خيلاً، فيما تبلغ قيمة جوائزه المالية 555 ألف درهم، برعاية مزارع وإسطبلات شادويل وديرنزتاون، العائدة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية.
وكانت اللجنة المنظمة لسباقات مضمار نادي العين قد عقدت مؤتمراً صحفياً الاثنين الماضي بحضور ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والدكتور محمد عبدالله البيلي مدير جامعة الإمارات، ومحمد راشد الناصري مدير عام نادي العين للفروسية والرماية والجولف، وفيصل الرحماني نائب رئيس اللجنة المنظمة والمشرف العام على السباقات بمضمار نادي العين، وتم خلال المؤتمر الإعلان عن تفاصيل سباق (يوم شادويل) والرعاية والجوائز.
وتبلغ الإثارة ذروتها في الشوط السادس (جائزة العين- شادويل للتحمل (المخصص للخيول العربية الأصيلة لمسافة 4100 متر تكافؤ، والذي تشارك 9 من الخيول المتمرسة، ويقف في صدارتها «بلد الريف» (الحمادي - هارا) الفائز بلقب الجولة الثانية من ماراثون العين وحامل لقب الجولة الأخيرة الموسم الماضي لنفس البطولة لمسافة 5100 متر (هيبة)، لذلك فهو مرشح فوق العادة لهذا اللقب.
لكن ربما يفرض المضمار واقعاً آخر، في ظل وجود خيول قوية، مثل «شيك داون» (لميارتنيل - أوشيه) وهو وصيف للجواد «بلد الريف» مرتين، فربما استطاع التفوق عليه هذه المرة، ويدفع لميارتنيل بورقة أخرى هي الجواد «آر بي ريتش سيربرايز» بقيادة جيرالد افرانش وهو فائز في آخر مشاركة بمضمار أبوظبي.
ويدفع المدرب هلال العلوي باثنين من الخيول هما الفرس «باديرا دي مونلو» بقياد رويستونفرينش، و«أمير السرايا» بقيادة ريتشارد مولن.
ويستهل الحفل بسباق (جامعة الإمارات)، وهو الوحيد للخيول المهجنة الأصيلة وخصص للمبتدئة لمسافة 2000 متر، بمشاركة 13 خيلاً أبرزها «سكانديسي»، و«جنوني»، و«سيكرت تريد».
وخصص الشوط الثاني (سباق شادويل فارم) للخيول العربية الأصيلة لمسافة 1800 تكافؤ، بمشاركة 15 خيلاً يبرز منها «أم أتش أريب» (أليس جيني - مولن) الفائز 3 مرات هذا الموسم اثنين منهما بذات المضمار.
وتبحث عن الفوز عبر هذا الشوط الفرس «اليوازي» (لميارتنيل - أوشيه) وهي فائزة هنا الموسم الماضي، ولا يمكن تجاهل كل من «أمير الريف» (الحمادي - هيتشكوت) الذي يسعى للفوز الأول هذا الموسم، و«كريستال دي فاليات» (المزروعي - جاكوب بترفيلد) الذي كان ثالثاً هنا هذا الموسم.
وتسعى 15 من الخيول لتحقيق فوزها الأول في الشوط الرابع (سباق شادويل فارم للمهرات) للخيول العربية الأصيلة المبتدئة عمر 4 سنوات، وما فوق وللأفراس إنتاج الإمارات لمسافة 1600 متر.
ويتوقع أن يقود التنافس الجواد «عسل الريف» (الحمادي - هارا) والذي كان وصيفاً هذا الموسم، كما حل ثالثا مرتين، كما ينافس أيضاً «قطار الريف» (محمد علي - هيس).
ومن الخيول المتحدية في الشوط المهرة «رياحين» (لميارتنيل - أوشيه) و«القرموشة» (العلوي - فرينش) و«ايه أف مفاتن» (أورتيل - مولن).
ثاني أشواط المبتدئة من الخيول العربية الأصيلة يقام في ختام الحفل وهو سباق (جامعة أبوظبي) المخصص للخيول العربية الأصيلة عمر 4 سنوات فقط لمسافة 1400 متر، بمشاركة 15 خيلاً تبحث عن فوزها الأول ومعظمها حديثة عهد بالسباقات لم يتعد عدد مشاركاتها الثلاث أو الأربع.
المهرة «دانة» (أورتيل - مولن) لها مشاركتان حلت فيهما رابعة وخامسة، وبنفس هذه الدوافع، يدخل منافساً على الصدارة «جبل الريف» (الحمادي - هيتشكوت)، كما يطمح للفوز الأول «زد الريح» (الحضرمي - نوبل)، و«مراحيل الريف» (محمد علي - روزاليس).
وتبرز أربعة من خيول إسطبلات الأصايل في الشوط الثالث (سباق ديرنزت أونستد) للخيول العربية الأصيلة لمسافة 1800 متر تكافؤ، والذي تشارك فيه 15 خيلاً.
وتضم تشكيلة الأصايل التي يشرف على تدريبها الفرنسي إريك لميارتنيل، «داريوس دي بون» بقيادة تاج أوشيه والذي سجل فوزاً رائعاً هنا قبل أسبوعين من خلال ثاني مشاركة له، أما الجواد «آر بي بيرنينج اش» بقيادة جيرالد افرانش، فقد خسر المركز الأول هنا قبل أسبوعين بفارق ضئيل.
وتضم قائمة الأصايل أيضاً الفرس «فردوس» بقيادة كاميلجرا زوبيسكي والتي تألقت الموسم الماضي، لكن نتائجها تراجعت هذا الموسم، آخر القائمة «كلو دو فوست» بقياد نيكولاس بارزلونا (2.5 كلج).
ولا تنتهي الحظوظ في التنافس عند هذه الخيول، فهناك «بادي» (راولا- مولن) الفائز هنا في آخر مشاركة قبل نحو شهرين، و«فهد» «المحيربي - فرينش) وهو أيضاً فائز بمضار أبوظبي هذا الموسم.
أما الجواد المتألق «يلب النايف» (العلوي - بيكل)، فهو يبحث عن «السوبر هاتريك» بعد أن سجل الفوز ثلاث مرات هذا الموسم اثنتين منهما هنا وفوز بمضمار الشارقة، وربما جاءت الخطورة من «أبو الملس» (محمد رمضان - كريست هيس) فهو فائز ووصيف هنا، لكن على مسافة أقل.

اقرأ أيضا

32 منتخباً في مونديال 2022