الاتحاد

الاقتصادي

البلوكي: 9 شركات للطيران الاقتصادي تسير رحلات من مطار العين بنمو 125%

البلوكي يؤكد نمو الطيران الاقتصادي بنسبة مرتفعة خلال العام الجاري

البلوكي يؤكد نمو الطيران الاقتصادي بنسبة مرتفعة خلال العام الجاري

توقع محمد عبدالله البلوكي نائب الرئيس التنفيذي للتسويق وإيرادات الطيران بشركة أبوظبي للمطارات ''أداك'' ارتفاع عدد المشغلين الاقتصاديين في مطار العين بنهاية العام الجاري إلى نحو 9 مشغلين مقابل 4 مشغلين حالياً، بزيادة تبلغ 125%·
وأضاف البلوكي، خلال مشاركته في مؤتمر مستقبل قطاع الطيران بالشرق الأوسط 2009 والذي يختتم أعماله بأبوظبي اليوم، أن سياسة الأجواء المفتوحة للطيران تسمح بمزيد من النمو في القطاع بالمنطقة، مؤكدا أن الأجواء المفتوحة عنصر مهم جداً لأي مطار متقدم لجذب شركات الطيران وبعض المطارات لا يوجد بها سياسة الأجواء المفتوحة مما يؤدي إلى ضعف فرص النمو المطلوبة·
وأشار البلوكي إلى أن الأزمة المالية العالمية أتاحت فرصاً كبيرة للنمو في قطاعات الطيران الاقتصادي والتجاري والخاص بمنطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن شركة أبوظبي للمطارات ''أداك'' لديها 3 مطارات رئيسية هي أبوظبي الدولي والعين والبطين، لافتاً إلى تخصيص أبوظبي الدولي للطائرات الوطنية وللعواصم الرئيسية في دول العالم·
وبين أن ''أداك'' تعمل على أن يختص مطار العين بقطاع الطيران الاقتصادي والشحن الجوي·
وأكد البلوكي أن تنمية الموارد البشرية الوطنية وتحفيزها على العمل يمثل أحد أهداف الحكومة الاتحادية وخططها الاستراتيجية التي تهدف إلى تفعيل دور المواطنين في القطاعات الرئيسة مثل الطيران والصحة والبناء والتعمير والسياحة والتعليم وغيرها من القطاعات الحيوية·
و أسست'' أداك'' في شهر مارس من العام 2006 لتتولى مهمة إعادة تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران في إمارة أبوظبي، كما تقوم بإدارة وتشغيل مطاري أبوظبي والعين الدوليين ومطار البطين للطيران الخاص الذي يقع في قلب مدينة أبوظبي ومطار صير بني ياس السياحي·
وأضاف البلوكي أن استراتيجية الشركة على 6 أولويات هي الأمن والسلامة، خدمة العملاء، تلبية احتياجات زيادة القدرة الاستيعابية، تطوير فعالية العمليات، وتعزيز مكانة الشركة عالمياً والالتزام بمسؤولياتها الاجتماعية، كما تحرص الشركة على تعزيز التزامها تجاه المسافرين والعابرين وشركات الطيران العاملة لديها من خلال التزامها بتوفير بيئة آمنة وسالمة للسفر والنقل والشحن الجوي، حيث تسعى شركة أبوظبي للمطارات إلى تشغيل المطارات التي تديرها وفقاً لأعلى المعايير المعتمدة عالمياً· وذكر البلوكي أن استراتيجيات الطيران الاقتصادي تعتمد حالياً على كيفية تشغيل الطيران في أجواء التكلفة العالية، مشدداً على ضرورة تحسين الموارد البشرية في عالم الطيران والتدريب·
وقال إن المؤتمر يتناول في ختام جلساته اليوم، التصميمات المتطورة التي توفر الراحة والمتعة للمسافرين في المطارات، إضافة إلى الاطلاع على أحدث الاستخدامات لتكنولوجيا المعلومات في عالم الطيران، ومناقشة كيفية تطوير الرحلات الداخلية في دول الشرق الأوسط، وأضاف أن شركات الطيران والمطارات تعتزم التوجه لزيادة إيراداتها من خلال موارد دخل جديدة سيتم استحداثها خلال الأشهر القليلة المقبلة·
و أشار نائب الرئيس التنفيذي لشركة الواحة كابيتال سالم النعيمي إلى أن الأزمة المالية العالمية أدت إلى خروج المستثمرين في القطاع بنظام المضاربة والذين لا تتجاوز نسبتهم 5 % من إجمالي الشركات العاملة في الطيران·
ووصف العام 2009 بـ''العام الصعب ''على جميع القطاعات ·
وأجمع المشاركون في المؤتمر على أن المنطقة ستكون أولى المناطق خروجاً من تأثيرات الأزمة المالية العالمية، كما أنها المنطقة الوحيدة التي سيستمر نمو قطاع الطيران فيها وبنسب تدعو إلى التفاؤل، لافتين إلى أن القطاع يتعامل بشكل دائم مع الضغوط ويستطيع تطوير نفسه· وشدد النعيمي على أن منطقة الخليج العربي ستكون أول منطقة تخرج من تداعيات الأزمة المالية العالمية بسبب المؤشرات المتوافرة بها من قوة اقتصادية وتركيز قيادات دول التعاون على تخفيف آثار وتداعيات الأزمة·
وأضاف أن الاقتصاد المتوفر بدول التعاون يدفع بقوة إلى عودة النمو للمنطقة بنهاية العام الحالي، مشيراً إلى أن مدينة أبوظبي تعد الأولى عالمياً من حيث ضعف تأثرها بتداعيات الأزمة العالمية، كما أتاحت الأزمة فرصاً استثمارية جديدة لأبوظبي· وركزت جلسات اليوم الثاني للمؤتمر على ارتفاع الطلب علي الطيران الاقتصادي خلال العام الحالي، مشيدين بتوافر البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط خاصة دول التعاون الخليجي·
و عزا المشاركون تفاؤلهم إزاء المنطقة باستمرار نمو قطاع الطيران إلى النمو الاقتصادي والتطور التجاري الذي تشهده، إضافة إلى توافر التقنيات الجديدة في كافة مجالات القطاع، بحسب بيتر هاربيسون، رئيس مركز آسيا الباسيفيك للطيران، رئيس المؤتمر والذي أكد أن الأزمة مثلت فرصة وصفها بـ''الممتازة'' لشركات الطيران في المنطقة بالتوسع وتعزيز موقعها العالمي·
وتضيف شركات الطيران العربية نحو 114 طائرة إلى أساطيلها في عام 2009 بما يعادل 8% من مجموع الطائرات المقرر تسليمها حول العالم، كما تتسلم تلك الشركات نحو 122 في عام ،2010 بما يعادل 9% من مجموع الطائرات المقرر تسليمها حول العالم، بحسب تقرير ''مستقبل الطيران في منطقة الشرق الأوسط 2009: المنطقة ستبرز كلاعب مهم'' الصادر عن مركز آسيا الباسيفيك للطيران (CAPA) وأعلنت بياناته خلال المؤتمر· ويناقش المؤتمر، الذي تنظمه شركة ''تيرابين''، مستقبل وآفاق قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية وتداعياتها المستمرة واستعراض الإمكانات والفرص المتوافرة بالمنطقة·
ويضم المؤتمر مشاركين ومندوبين من كبرى شركات الطيران في العالم أمثال ''الاتحاد'' والطيران العُماني والخطوط الجوية التركية و''الوطنية'' و''رويال جت'' وطيران الخليج و''العربية'' و''سما'' وطيران ''الجزيرة'' و''إير بلو'' و''كنغ فيشر'' و''إير آسيا ظ'' والخطوط الجوية الكويتية وطيران ''ميهين لانكا'' و''فيرجن بلو''· كما وسيضم المؤتمر شخصيات بارزة من كبرى هيئات مطارات الشرق الأوسط، بما في ذلك شركة مطارات أبوظبي (أداك) وشركة إدارة مطارات عُمان وشركة مطار القاهرة· ونوه تقرير ''مستقبل الطيران في منطقة الشرق الأوسط 2009: المنطقة ستبرز كلاعب مهم'' الصادر عن مركز آسيا الباسيفيك للطيران (CAPA)، إلى أنه بحلول عام ،2025 يتوقع أن تُسيّر شركات الطيران التجارية حوالي 1,4 مليون رحلة سنوياً من وإلى دولة الإمارات

اقرأ أيضا

احتدام الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين