الرئيسية

الاتحاد

أبطال السلام والإنسانية

محمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام وأولياء العهود والقادة العسكريون خلال الاحتفال  (تصوير محمد الحمادي)

محمد بن راشد ومحمد بن زايد والحكام وأولياء العهود والقادة العسكريون خلال الاحتفال (تصوير محمد الحمادي)

يعمّر، يطبّب، يعلّم، أينما وجد... هو جيش الإمارات الذي لم يتوانَ يوماً عن إغاثة الملهوف والمحتاج ونصرة المظلوم، عبر مهامّه الإنسانية التي نفذها في أكثر من مكان، واستطاع من خلالها تجسيد رسالة الدولة بالدعوة إلى التعايش والمحبة والسلام على أرض الواقع، وأن يكون مثالاً للعطاء والتضحية في سبيل إحلال الاستقرار والتنمية.
أبناؤنا من منتسبي القوات المسلحة المشاركون ضمن قوات التحالف العربي في اليمن، كانت لهم صولات وجولات إنسانية في اليمن، إلى جانب دورهم في إعادة الأمن والاستقرار للشعب اليمني الشقيق، فقد تركوا بصمات تنموية عبر إقامة مشاريع تحسّن من نوعية حياة اليمنيين الذين تأثروا جراء الصراع الدائر هناك، وإعادة الحياة إلى مناطق كثيرة بتأهيل المدارس والموانئ والمطارات ودعم القطاعات الصحية، والاهتمام بالمرأة والطفل ومكافحة الأوبئة وتأمين الغذاء.
واستمد جنودنا هذه الهمة والعزيمة، من تكاتف وتلاحم فريد بين القيادة والشعب، ومن قيم البطولة التي زرعها المؤسسون بالوقوف إلى جانب الشقيق في محنته، والشد من أزره في الملمات التي استطاعت الإمارات التخفيف من وطأتها على ملايين اليمنيين، بتقديمها مساعدات فاقت العشرين مليار درهم خلال أربع سنوات، جعلتها تتصدر قائمة الدول الداعمة إنسانياً والأكثر عوناً لليمن.
مهمة وطنية وإنسانية يخلدها التاريخ، وتسجلها الذاكرة، لهؤلاء الجنود البواسل، أبطال السلام والإنسانية، مستذكرين بمشاعر الفخر شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأنفسهم في سبيل إعلاء هذه القيم السامية، ولكي يبقى وطننا شامخاً عزيزاً ونموذجاً للبذل والعطاء في ميادين الكرامة.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

مصر تدين قرار إسرائيل بناء أحياء استيطانية جديدة