الاتحاد

الاقتصادي

الاحتياطي الأميركي يخفض توقعاته للنمو خلال العام الجاري

الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية

الدولار يتراجع أمام العملات الرئيسية

خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) أمس الأول من توقعاته الخاصة بالنمو خلال عام ،2008 وذلك للمرة الثانية خلال ثمانية أشهر، وسط مخاوف من أن يكون الاقتصاد الأميركي، أكبر اقتصاد في العالم، دخل بالفعل في مرحلة ركود·
وخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي توقعاته الخاصة بمعدل النمو إلى ما بين 3ر1 و 2 % بعدما كانت بين 8ر1 و5ر2 % في أكتوبر الماضي· وكان مجلس الاحتياطي توقع في يونيو، قبل فترة قصيرة من نشوب أزمة في قطاعي الإسكان والائتمان، نموا بنسبة تتراوح بين 5ر2 و 75ر2%· وعزا الاحتياطي الاتحادي التقديرات المعدلة إلى قيام البنوك بإجراء المزيد من شطب الديون وحالة سوق الائتمان التي لاتزال تتسم بالضبابية، وأيضا اضطراب أسواق المال وارتفاع أسعار الطاقة· ولكن المجلس أشار إلى أن مجموعة الحوافز التي تبلغ قيمتها 150 مليار دولار والتي وافق عليها الكونجرس هذا الشهر ربما تساعد في دعم النمو الاقتصادي في النصف الثاني من العام·
وخفض الاحتياطي الاتحادي معدلات الفائدة بمقدار 25ر1 نقطة ليصل إلى 3 % الشهر الماضي في محاولة لتفادي ركود محتمل· وأشار رئيس المجلس بن بيرنانكي الأسبوع الماضي إلى أن المجلس مستعد لمزيد من خفض معدلات الفائدة خلال اجتماعه المقبل في 18 مارس إذا استمر الوضع الاقتصادي في التدهور·
إلى ذلك انخفض سعر الدولار قليلاً أمام سلة عملات رئيسية أمس بعد دقائق من تأكيد اجتماع لمجلس الاحتياطي الاتحادي توقعات بخفض جديد للفائدة الأميركية· لكن بيانات مبيعات التجزئة البريطانية التي جاءت أقوى من المتوقع عززت الاسترليني مع تراجع توقعات بشأن مدى خفض الفائدة البريطانية هذا العام·
وفي وقائع الاجتماع قال مجلس الاحتياطي الاتحادي انه قلق من احتمال ان يواجه الاقتصاد الأميركي المزيد من الانتكاسات حتى بعد سلسلة من تخفيضات الفائدة الكبيرة وخفض بحدة توقعاته للنمو في عام ·2008 وفي الساعة 1120 بتوقيت جرينتش انخفض سعر الدولار بنحو 0,1 بالمئة أمام سلة عملات إلى ·76,64 وارتفع اليورو قليلا إلى 1,4719 دولار مقتربا من أعلى مستوياته في أسبوعين الذي سجله في وقت سابق امس عند 1,4759 دولار· وارتفع الدولار أمام الين 0,2 بالمئة إلى 108,27 ين في حين بلغ اليورو أعلى مستوياته في شهر امام الين عند 159,60 ين· وعلى عكس توقعات خفض الفائدة الأميركية تراجعت توقعات بشأن نطاق خفض الفائدة الأوروبية هذا العام مما يدعم اليورو· فاستوعبت السوق بالفعل فرصة من واحد إلى اربعة ان تخفض الفائدة الأوروبية عن اربعة بالمئة في يونيو المقبل· وقبل أسبوع واحد فقط كانت السوق تستوعب بالكامل خفض الفائدة في يونيو·
من جهة أخرى أظهرت بيانات حكومية أمس تراجع عدد العمال الأميركيين المتقدمين بطلبات للحصول على إعانة بطالة في الأسبوع الماضي إلى 349 ألفاً من 358 ألفاً معدلة بالزيادة لكن متوسط أربعة أسابيع الأقل تقلباً بلغ أعلى مستوياته في أكثر من عامين·

اقرأ أيضا

تسارع حاد للاقتصاد الروسي في أبريل