الاتحاد

الرئيسية

الغاف.. شجرة الحياة الإماراتية

شعار عام التسامح

شعار عام التسامح

جاء قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بأن يكون العام 2019 عاماً للتسامح، بمثابة هدية إماراتية للأسرة الإنسانية، التي تعصف بها موجات الكراهية والتعصّب والتطرف، تنشرها جماعات معزولة، لكنها شرسة.
لقد ميّزت قيمة التسامح المجتمع الإماراتي، منذ بدء تكوينه البدوي والحضري، فنشأ على حب العطاء، وتقديم يد العون، وإغاثة الملهوف، والاشتراك في الهم والمغنم. وجاءت تجربته الاتحادية والنهضوية التي قادها الأب المؤسس، لكي تقدم نموذجاً لكل طالب أمن واستقرار وراغب في عيش كريم.
التسامح كقيمة إماراتية إنسانية، اقترنت أمس برمزها المعبّر الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، باعتماد شجرة الغاف شعاراً رسمياً لعام التسامح.
تضفي الإمارات بهذا الشعار معاني إضافية على قيمة التسامح، مستمدة من إرثها، ومما تمثله هذه الشجرة في حياة الإماراتيين الأوائل. فلقد كانت بالنسبة لهم مصدراً كريماً من مصادر الحياة، وبقعة ظل تحت شمس ساطعة، وبوتقة اجتماعية يلتقي تحت ظلالها الناس، يصرّفون شؤونهم ويقضون أوقاتهم. وقد اتخذ منها الشيخ زايد «طيّب الله ثراه»، في المراحل الأولى، مجلساً للحل والعقد.
تضيف الإمارات بهذه الشجرة، وما تنطوي عليه من معان ثقافية واجتماعية سامية، رمزاً ملهماً وخلاّقاً لمبادرة تخرج من واقعها لكي تلبي احتياجات المجتمع الدولي، وكأن الإمارات تريد أن تبلغ العالم رسالة من عناوينها: الاستقرار والعطاء والتأقلم والتعايش والتشاور، تختصرها جميعاً شجرة الغاف.

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

"قسد" تعلن السيطرة الكاملة على مخيم الباغوز