الاتحاد

عربي ودولي

فشل كتل نيابية بعقد جلسة برلمانية طارئة بشأن إخراج القوات الأميركية من العراق

مشهد للدمار في الموصل التي تنتظر البدء بإعادة الإعمار (رويترز)

مشهد للدمار في الموصل التي تنتظر البدء بإعادة الإعمار (رويترز)

سرمد الطويل، باسل الخطيب، وكالات (عواصم)

أخفقت كتل برلمانية ومجموعات سياسية معظمها موالية لإيران، في عقد جلسة برلمانية طارئة أمس، للنظر في مشروع قرار يرمي لإخراج القوات الأميركية المنتشرة في العراق، وإغلاق القواعد العسكرية الأجنبية بالبلاد، فيما أشارت مصادر إلى أن بعض النواب تواصلوا مع أطراف حكومية من أجل معرفة الموقف الرسمي من استمرار وجود تلك القوات كون الدستور العراقي الذي أوجب موافقة الحكومة على «اتفاقية الإطار الاستراتيجي» الموقعة بين بغداد وواشنطن، يقضي أيضاً موافقتها على رحيل القوات الأميركية. ورجح بهاء الدين النوري، المتحدث باسم ائتلاف «دولة القانون» البرلمانية بزعامة نوري المالكي، أمس، أن يتم التصويت على قانون إخراج القوات الأميركية والأجنبية من العراق، في بداية الفصل التشريعي المقبل الذي ينطلق في الخامس من مارس القادم، مشدداً على أن البلاد ليست بحاجة لقوات أجنبية. جاء ذلك غداة دعوة وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، في أعمال مؤتمر التحالف الدولي المناهض لـ«داعش» بواشنطن أمس الأول، ودول العالم والتحالف نفسه، لاستمرار دعم بلاده للقضاء على التنظيم الإرهابي واجتثاث خلاياه النائمة.
على الصعيد الأمني، أسفرت عمليات أمنية متفرقة في محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك والسليمانية، عن مقتل 36 «داعشياً» واعتقال 35 إرهابياً ومطلوباً، بينما لقي 6 شرطيين حتفهم وتم اختطاف 3 مدنيين. وأعلن قائد شرطة نينوى، العميد حمد النامس، أمس، مقتل 19 «داعشياً» واعتقال 7 آخرين، إثر مقتل 5 من رجال الشرطة في قرية كنعوص، داخل ناحية حمام العليل جنوب الموصل. كما قتل 6 «دواعش» وشرطي وإصابة اثنين من زملائه بعملية أمنية في منطقة الجزيرة، غرب قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين. كما أدت العملية إلى تدمير عدد من أوكار الإرهابيين، والاستيلاء على تجهيزات عسكرية و15 بندقية متوسطة وخفيفة والعثور على تجهيزات مدنية وتموينية.
وخطف «دواعش» 3 مدنيين بأحد سفوح جبل مكحول قرب قرية المسحك شمال بيجي. وأفادت قيادة عمليات صلاح الدين، أن قوة من الشرطة بدعم من التحالف الدولي، نفذت عملية دهم وتفتيش بمنطقة جزيرة غرب الصينية شمال المحافظة، مستهدفة وكراً «داعشياً» عبارة عن نفق تحت الأرض وتمكنت من قتل 11 إرهابياً، ومصادرة أسلحة خفيفة وأجهزة موبايل. بالتوازي، أحبطت قوات عراقية هجوماً لـ«داعش» في محاولة لاختراق خط الصد بين قضائي الدور وسامراء شرق محافظة صلاح الدين، وكبدت المهاجمين، خسائر فادحة. وفي سياق متصل، شنت قوات عراقية قصفاً مكثفاً بـ50 صاروخاً انطلاقاً من المناطق الحدودية، مستهدفة مواقع التنظيم الإرهابي ببلدة الباغوز السورية، بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، وذلك إثر معلومات استخبارية أفادت بتخطيط المسلحين للتسلل إلى الأراضي العراقية المقابلة، ما أوقع إصابات مباشرة في صفوف الإرهابيين.

اقرأ أيضا

البرلمان العربي يرفض قرار ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان