الاتحاد

عربي ودولي

السلام الآن الإسرائيلية تحذر من تضاعف عدد المستوطنين في الضفة

حذرت حركة ''السلام الآن'' الإسرائيلية أمس، من أن عدد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية قد يتضاعف، إذا ما نفذت الحكومة الاسرائيلية القادمة، كافة المخططات الحالية لبناء وحدات سكنية جديدة في الاراضي المحتلة· فعلى مدى السنوات الماضية، وضعت وزارة الاسكان الاسرائيلية مخططات لبناء أكثر من 73 ألف وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، على مراحل· وإذا ما تم بالفعل تنفيذ كافة هذه المخططات - وفي حالة شغل كل وحدة سكنية بأربعة أفراد في المتوسط - فإن عدد المستوطنين اليهود سيتضاعف بإضافة نحو 290 ألف مستوطن جديد على حد قول حركة ''السلام الآن''·
ويتحقق هذا على هذا النحو إذا ما كان جميع السكان الجدد إما إسرائيليين يعيشون حاليا خارج الضفة الغربية، أو سيكونون من المواليد الجدد أبناء المستوطنين الحاليين· ويبلغ عدد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية حاليا 285 ألف مستوطن، بالإضافة الى 193700 يعيشون في الأحياء اليهودية في القدس الشرقية·
وصرح ياريف أوبنهايمر السكرتير العام لحركة ''السلام الآن'' بأن القسم الاكبر من الوحدات السكنية المعتزم بناؤها لا يزال في مرحلة التخطيط، ولم تتم الموافقة عليه بعد· لكنه أعرب عن تخوفه من أنه في حالة تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة رئيس الوزراء المكلف المتشدد بنيامين نتنياهو، الساعي لدعم بناء المستوطنات، فإنه قد يلجأ إلى هذه المخططات ويعمل على تنفيذها·
وقال أوبنهايمر، إن بناء كل هذه الوحدات يتطلب سنوات عديدة· وحذر قائلا ''من الصعب تصديق أن تلك الحكومة ستنفذ هذه المخططات كلها، لكن يظل الاحتمال قائما''· وقال أوبنهايمر لوكالة الانباء الالمانية (د·ب·أ) ''المشكلة هنا تكمن في أنه في حالة وجود وزير دفاع، ووزير إسكان يريدان دعم البناء في المناطق (المحتلة)، فإنه سيكون لهما ما يريدان''· فبعد رفض وزيرة الخارجية المنصرفة تسيبي ليفني زعيمة حزب ''كديما'' عرضه بالانضمام إلى الائتلاف الجديد، فإن نتنياهو الذي ينتمي لحزب ''الليكود'' المتشدد، سيقوم ـ على الارجح ـ بتشكيل حكومة يمينية بالائتلاف مع حزب ''إسرائيل بيتنا'' بزعامة المتطرف افيجدور ليبرمان وعدد من الفصائل الدينية المتطرفة·
ويسعى حزب ''شاس؛ وحزب ''يهودية التوراة الموحدة'' اللذان يعيش بعض أعضائهما في مستوطنات دينية، إلى تعيين واحد من اعضائهما وزيرا للإسكان· وأعلن ليبرمان أن عينه على واحدة من الحقائب الوزارية الثلاث: الدفاع أو الخارجية أو العدل

اقرأ أيضا

قتيل وجرحى بانفجار سيارة في مدينة رأس العين السورية