الأحد 2 أكتوبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي

إيران تجري اختباراً فاشلاً لإطلاق قمر اصطناعي

إيران تجري اختباراً فاشلاً لإطلاق قمر اصطناعي
8 فبراير 2019 02:12

طهران (دب أ، مواقع إخبارية)

أفادت وسائل إعلام غربية بأن طهران أجرت للمرة الثانية اختباراً فاشلاً لإطلاق قمر اصطناعي إلى الفضاء. على الرغم من التحذيرات الأميركية لإيران بعدم انتهاك قرارات مجلس الأمن بما يخص الاختبارات الصاروخية، وذكرت وكالة «أسوشيتد برس»، أمس، أن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت محاولة إيرانية فاشلة لإرسال قمر اصطناعي إلى الفضاء قبل يومين.
ونقلت الوكالة عن شركة «ديجيتال جلوب» التي تراقب إطلاق الصواريخ والأقمار الاصطناعية حول العالم ومقرها كولورادو الأميركية، أن صاروخاً تم إطلاقه من «مركز الإمام خميني» الفضائي في محافظة سمنان، شمال إيران، يوم الثلاثاء حيث أظهرت صور يوم الأربعاء أن الصاروخ اختفى، فيما بدت علامات حريق على منصة إطلاقه.
ووفقاً للشركة، لم تُظهر الصور وصول الصاروخ إلى المدار. كما أشارت الشركة إلى وجود عبارات مكتوبة بالفارسية بأحرف كبيرة على منصة الإطلاق تقول «40 سنة» و«إيرانية الصنع»، في إشارة إلى مرور 40 عاماً على الثورة الإيرانية.
من جهته، أعلن قاسم تقي زاده، نائب وزير الدفاع الإيراني، عن «نجاح تجربة طهران إطلاق القمر الاصطناعي (دوستي)». وقال تقي زاده في تصريحات نقلتها وكالة سبوتنيك الروسية: «إن القمر الاصطناعي الذي وصل المدار تم إطلاقه بمناسبة ذكرى انتصار الثورة من خلال صاروخ «سفير»».
وكانت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية قد نقلت تصريحات مسؤولين بالحرس الثوري عن نيتهم إطلاق قمر دوستي قريباً، بعدما فشلت في عملية إطلاق قمر اصطناعي آخر هو (بيام) أو «رسالة» من مركز الفضاء نفسه، خلال شهر يناير الماضي. وقال محللون من «ديجيتال جلوب»: «إن الصور التي نشرت يوم الثلاثاء تشير إلى أن إيران استخدمت صاروخ «سفير» في المحاولة الفاشلة لإطلاق القمر الاصطناعي، بينما استخدمت صاروخ «سيمرج» أي «طائر الفينيق» في محاولة الشهر الماضي».
وتقول الولايات المتحدة: «إن مثل هذه الاختبارات تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي 2231 الصادر عام 2015، والذي يدعو إيران إلى عدم القيام بأي نشاط يتعلق بالصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية». وتتهم واشنطن طهران بالعمل على محاولة إنتاج أسلحة نووية تحت غطاء برنامج فضاء، وسط مخاوف دولية من قيام طهران بتطوير صواريخ عابرة للقارات، تحمل رؤوساً نووية. ويأتي هذا بينما توحدت مواقف كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا مع أميركا حيال خطر بالبرنامج الصاروخي الإيراني، حيث اعتبرتها جزءاً من أعمال إيران المخربة في المنطقة.
في غضون ذلك، أعلنت مصادر برلمانية إيرانية أمس الأول عن رسالة كتبها وأرسلها 20 نائباً إلى رئيس السلطة القضائية، صادق لاريجاني، يطالبونه بتقديم حسين فريدون، الأخ الشقيق للرئيس الإيراني حسن روحاني للمحاكمة. وطبقاً للمصادر نفسها، فقد طلبت الرسالة أيضاً من لاريجاني محاكمة مهدي جهانجيري، شقيق إسحاق جهانجيري، النائب الأول لروحاني. كما استند البرلمانيون في ثنايا رسالتهم إلى تصريحات قضائية منذ عام تفيد بتورط حسين فريدون ومهدي جهانجيري في قضايا فساد، مشيرين إلى أن الإيرانيين ينتظرون تحديد مصيرهما.
واعتماداً على هذه المقدمات، فقد طالب النواب أيضاً بمحاكمة علنية. وأن يكون هذا القرار من القرارات الأخيرة التي يوقعها صادق لاريجاني قبل مغادرته رئاسة السلطة القضائية.
يشار إلى أن المتهمين كانا قد ألقي القبض عليهما كل على حدة منذ عام 2017، وأفرج عنهما بكفالات مالية وصلت حتى 50 مليار تومان في حالة فريدون.
كذلك سربت المصادر القضائية أسماء بعض النواب الموقعين على الرسالة، ومنهم محمد مهدي زاهدي، ومحمد دهقان، ومحمد جواد أبطحي، وأحمد أمير آبادي، وأبو الفضل ترابي.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©