الاتحاد

الإمارات

شرطة دبي تبث سلسلة حملات توعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي

تحرير الأمير ( دبي )

بثت شرطة دبي سلسلة حملات تنويرية عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال العام الماضي ومطلع العام الجاري تستهدف جميع فئات المجتمع، بينها حملات اجتماعية ومرورية وجنائية،تحت وسم ( أمنكم سعادتنا ) وذلك بتعاون وثيق مع جمعية توعية ورعاية الأحداث، والإدارة العامة للمرور، والإدارة العامة للموارد البشرية، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية.و إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، وإدارة الإعلام الأمني .
وتعتمد شرطة دبي تسويق حملاتها من خلال حسابات الشرطة الرسمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، لإرسال الرسائل الأمنية إلى أكبر عدد من أفراد الجمهور المستهدف للتفاعل معها والاستفادة منها
وقال اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، أن شرطة دبي استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي بهدف إيصال الرسائل الأمنية المطمئنة للجمهور والتي تبث الوعي في بعض المسائل الهامة موضحا ، أن أجهزة الأمن العالمية لجأت إلى مواقع التواصل للمساهمة في حفظ الأمن والنظام العام باعتبارها وسيلة هامة عقب ثورة الاتصالات الهائلة التي اجتاحت العالم ودبي جزء لا يتجزأ من هذه المنظومة العالمية .
واعتبر اللواء المنصوري وسائل التواصل الاجتماعي عنصر هام في تكريس المضامين و القيم الثقافية والأخلاقية للمجتمع، لافتاً أن شرطة دبي أدركت مبكراً استخدام وتطويع التقنية الحديثة ، في توطيد العلاقة بين المؤسسات الأمنية والمجتمع وقال دون شك أن رسائل التواصل الاجتماعي تعتبر مؤثرة بشكل كبير لمعظم شرائح المجتمع بنسبة كبيرة جدا .
وأكد العميد الدكتور جاسم خليل ميرزا، مدير إدارة الإعلام الأمني لشرطة دبي بأن هذه الحملات التوعوية ذات شأن كبير في ظل اهتمام جماهيري غير مسبوق في ( وسائل التواصل الاجتماعي ) باعتبارها مصدر هام لاستقاء المعلومات وللوصول لأكبر شريحة ممكنة .
ومن أبرز الحملات التي اهتمت شرطة دبي بها هي دعوة الجمهور إلى الاشتراك بأمن المساكن باعتباره يقلل من احتمال تعرض منزل الشخص للسرقة أثناء غيابه خارج الدولة وأيضا حملات مرورية نالت نصيب الأسد من الرسائل التوعوية وهي (السرعة قاتلة ) والعودة إلى المدرسة وناشدت فيها الشرطة عدم السرعة وعدم الوقوف عند محيط المدارس أو العبور من الأماكن غير المخصصة لعبور المشاة إذ يعرض الشخص للخطر ولغرامة مالية قدرها 400 درهم . .
أما الحملة الثالثة فهي تحذيرات ونصائح موجهة للصغار والكبار بعدم تبادل المعلومات الشخصية والصور مع أشخاص مجهولين عبر الإنترنت وجاءت الحملة الرابعة لتقديم النصح والإرشاد للأفراد بضرورة الحرص والمحافظة على أموالهم عند مراجعة البنوك ومحال الصرافة .
وقدمت شرطة دبي مؤخرا مجموعة من النصائح لأولياء الأمور عبر حملة توعوية بخطر الابتزاز الإلكتروني تحت شعار" صُن سُمعتك دعتهم فيها إلى توجيه أبنائهم نحو الاستخدام الأمن للإنترنت والتقنيات الحديثة وحمايتهم من سوء الاستخدام أو سوء الاستغلال ، وعدم استخدام كاميرا الإنترنت لتصوير أنفسهم، ومراقبة الأبناء وتفحص أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم. وعدم التواصل مع الغرباء

اقرأ أيضا