سلطان بن عدي: يحتضن قصر الإمارات اليوم احتفالية الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حيث يتم الاحتفاء بنجوم الساحرة المستديرة على كافة الأصعدة خاصة أحسن لاعب، التي يتنافس عليها الثلاثي الشلهوب وبدر المطوع وخلفان إبراهيم·· وأصبح قصر الإمارات على موعد دائم مع المناسبات الكبيرة واستضافة أبرز نجوم كرة القدم، حيث حل نجوم منتخب البرازيل ضيوفاً عليه في نوفمبر ،2005 وها هم نجوم الكرة الآسيوية في ضيافته في نوفمبر ·2006 ويقع قصر الإمارات على بعد 38 كيلومتراً من مطار أبو ظبي الدولي، و180 كيلومتراً من مطار دبي الدولي، وهو يشرف على شاطئ رملي خاص بضيوفه بطول 1,3 كيلومتر، ويحتوي على مهبطين للطائرات العمودية، وبالتالي يمكن الوصول إليه براً وبحراً وجواً·· وتدير القصر مجموعة كيمبنسكي للفنادق والمنتجعات التي تعتبر أقدم مجموعة أوروبية لإدارة الفنادق الفخمة· وتولت شركة ويمبرلي آليسون تونغ أند غوو التصميم المعماري لقصر الإمارات، كما تولت شركة كي واي آند إي التصميم الداخلي للقصر، وقد استُوحيت أفكار التصميم من ألوان رمال الصحراء، كما زُينت أسطح القصر بـ114 قبة مكسوة بأروع لوحات الفسيفساء الزجاجية الملونة، ويبلغ قطر أكبر هذه القباب 42 متراً، بينما تغطي المسرح الرئيسي للقصر قباب قطر الواحدة منها 17 متراً، أما القباب الصغيرة فيتراوح قطرها بين 7 و12 متراً، ويبلغ قطر أصغرها 2,9 متر··و يشرف قصر الإمارات على شاطئ رملي خاص، إضافة إلى بركتيْ سباحة محاطتين بمناظر طبيعية، ومنتجعين صحيين تم تجهيزهما بأحدث الأجهزة ووسائل الراحة· عالم الفخامة والرفاهية يدل ''قصر الإمارات'' من داخله على كل ما يمت إلى عالم الفخامة والرفاهية بصلة، إذ يضم 302 غرفة فاخرة و92 جناحاً فخماً، جُهزت جميعها بأحدث التقنيات المتطورة، مثل شاشات البلازما، وأجهزة التلفاز التفاعلية لعرض المعلومات والتحكم الإلكتروني، وتتيح هذه المنظومة المرئية إمكانية استخدام الإنترنت بسرعة عالية وعلى مدار الساعة· وتوجد قاعات اجتماعات بأحجام مختلفة، يبلغ عددها 40 قاعة، وتتضمن غرفا مخصصة للإعلام، ومركزاً متطوراً للأعمال، وتتسع قاعة الاحتفالات الكبرى لـ 1700 شخص، فيما تصل الطاقة الاستيعابية لقاعة الاجتماعات الرئيسية إلى 500 شخص، أما المسرح فيتسع لـ1200 شخص، وتمت تغطية مناطق القصر كافة بما فيها الشاطئ والمسابح والحدائق والمرسى بخدمة الإنترنت لاسلكياً، مما سيتيح لضيوف القصر استخداما غير محدد لشبكة المعلومات الدولية· جمع القصر من خلال الديكور الداخلي للغرف، بين عراقة التصميم الغربي وحداثة التقنيات العصرية التي تفوق احتياجات الزائرين وتوقعاتهم، وما يميز الديكور الداخلي في جميع الغرف، هو الرقاقات الذهبية واستخدام أرقى وأجود أنواع الرخام· وتحتوي الغرف على شاشات تعمل باللمس تمكن الضيوف من التحكم الكامل بأجهزة الغرفة كافة، كالإنارة، وتكييف الهواء، والوسائل الترفيهية، فضلا عن تلفاز تفاعلي يمكنهم من استخدام الإنترنت، والألعاب الإليكترونية، والتسوق، والاطلاع على الفاتورة، وخدمات الغرف، والبحث في دليل الهاتف، ومشاهدة الأفلام عند الطلب، وإعادة عرض أو إيقاف البرامج· وإضافة إلى هذه التجهيزات، تحتوي الأجنحة على كومبيوتر محمول، وماسح ضوئي، وطابعة، وفاكس، وبإمكان الزائر اختيار اللغة المفضلة لديه في قسم الاستقبال عند الدخول، لكي تكون الأجهزة المتوفرة في الغرفة جاهزة للتشغيل فور وصوله إليها، باللغة التي يريد· أما التجهيزات المتوفرة في غرف الاجتماعات، فتشمل أجهزة عرض، وشاشات متحركة، وشاشات بلازما، وميكروفونات، وأجهزة صوتية مرئية، وأنظمة سلكية ولاسلكية لتحويل البيانات، وأنظمة الاتصال المرئي متعدد الأطراف، وكاميرات متطورة· وينتشر في أرجاء القصر عدد من المطاعم والمقاهي التي تجوب بك العالم، من أميركا والمكسيك إلى إيطاليا وفرنسا مروراً بالمطبخ العربي والخليجي، لتقدم تشكيلة فريدة من المأكولات والمشروبات العالمية· وحرصت كبريات الماركات التجارية العالمية على التواجد داخل قصر الإمارات، حيث تنتشر في أروقته البوتيكات والمحلات التي تبيع المنتجات الراقية والمشهورة من الساعات، والمجوهرات، والجلديات، والكريستال، والهدايا الفاخرة· وحصد قصر الامارات عددا من الجوائز المهمة، أبرزها جائزتي أفضل فندق للمؤتمرات و أفضل مشروع سياحي ، ضمن جوائز السفر والسياحة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لعام ·2006 كما حقق القصر بعد مرور عامين على تشغيله إنجازا غير مسبوق على صعيد الصناعة الفندقية في دولة الإمارات والعالم العربي، إذ حصل على جائزتي سفن ستارز و سترايبس ، وهي جائزة مستوى الكمال الدولية في الخدمة الفندقية ذات السبع نجوم·