الاتحاد

ثقافة

زيارة أم كلثوم لأبوظبي في العدد الأول من مجلة "ذاكرة العرب"

المر يوقع كتابه عن زيارة أم كلثوم لأبوظبي

المر يوقع كتابه عن زيارة أم كلثوم لأبوظبي

عبير زيتون (دبي)

تطلق مكتبة الإسكندرية خلال يناير الجاري العدد الأول من مجلة «ذاكرة العرب» التي تعتبر باكورة إنتاج مشروع «ذاكرة الوطن العربي»، الذي تنفذه حالياً إدارة المشروعات الخاصة بمكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع المنظمات الأهلية، والمؤسسات العربية والدولية والإقليمية من بينها منظمة اليونسكو ومنظمة الإلسكو، بهدف توثيق تراث العالم العربي المادي واللامادي، في عصر العولمة، والحفاظ على الذاكرة التراثية العربية، وإيصالها للأجيال القادمة، باستخدام أحدث التقنيات الحديثة على شكل أكبر بوابة إلكترونية عربية عملاقة موثقة بقواعد البيانات، ونظم المعلومات الجغرافية، والملفات المرئية والصوتية، والوثائق والخرائط، ونشرها على شبكة المعلومات الإلكترونية العالمية باللغتين العربية والإنجليزية بحيث تكون ميسرة للقراء والباحثين في تاريخ وتراث الوطن العربي بكل أشكاله ومفرداته وأنواعه.يضم العدد الأول من مجلة «ذاكرة العرب»، التي من المقرر لها أن تكون ورقية وربع سنوية، وحسب موقع مكتبة الإسكندرية، مقالا بقلم معالي الأديب محمد المر، رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد، عن زيارة كوكب الشرق أم كلثوم لأبوظبي، وغنائها أمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، بمناسبة عيد جلوسه الخامس، مسلطاً الضوء من خلاله على ظروف نشأة دولة الإمارات، وجهود الشيخ زايد في توحيد الدولة ورسم مستقبلها، وكان المر أصدر كتاباً يؤرخ لتلك الزيارة وتفاصيلها.
ويحفل العدد الأول من مجلة «ذاكرة العرب» بعدد من الموضوعات المميزة والمتنوعة والتي تسلط الضوء على تاريخ العرب وتراثهم الغني منها: ملف خاص بكل ما يتعلق بثقافة الفروسية والخيول العربية، التي تعبر عن الأصالة والعراقة العربية، وموضوعات حول تاريخ النخيل في العراق، والنقود العربية في العصر العباسي، وتاريخ مدينة تطوان المغربية عبر التاريخ، وتراث الحكاية الشفاهية ممثلة بالحكاية الفلسطينية والأغنية الشعبية في صنعاء، المزودة بصور ووثائق نادرة ومخطوطات قديمة ونادرة.
وكان د. مصطفى الفقي، مدير مكتبة الإسكندرية، أوضح عبر موقع المكتبة أن هذه المجلة الفصلية تستهدف فيما تستهدف الأجيال الجديدة لكي «تستعيد بها رونق العروبة، وتسترد بعض أمجاد الماضي، لتؤسس للمستقبل»، في تأكيد على أهمية استعادة الذاكرة العربية بكل حقائقها وبشكل موضوعي وعلمي.

اقرأ أيضا

الشعر النبطي.. خزّان الحياة البدوية