الاتحاد

الإمارات

الملتقى العاشر لجمعية التاريخ والآثار يوصي بالتواصل إلكترونياً بين أعضائها

أوصت الجمعية العمومية في ختام الملتقى العلمي العاشر لجمعية التاريخ والآثار في دول مجلس التعاون الخليجي أمس بأن تكون علاقات الجمعية واتصالاتها المستقبلية إلكترونياً، ما يستلزم تعاون أعضاء الجمعية في استكمال بياناتهم لدى الأمانة العامة·
ورفعت الجمعية برقية شكر إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ''حفظه الله''، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية على رعايته وحضوره حفل افتتاح الملتقى، وإلى معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وبلال البدور المدير التنفيدي لشؤون الثقافة والفنون على دورهما في إنجاح الملتقى·
وعقدت الجلسة الثالثة للملتقى العلمي برئاسة الدكتور حسين بن عبدالله العمري، وشارك فيها الدكتور سعيد بن محمد سعيد الغيلاني من سلطنة عمان بمحاضرة حول دور أهل عمان في البحرية العمانية حتى نهاية القرن الثالث الهجري·
وقدم الدكتور سيف بن شاهين خلف المريخي من قطر محاضرة حول صناعة آلات الحرب وتجارتها في منطقة الخليج في صدر الإسلام وعصر الدولة الأموية، مستعرضاً أنواع الأسلحة التي كانت متداولة عند العرب المسلمين وأهم مراكز إنتاجها في منطقة الخليج·
وشارك الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد السيف من السعودية، خلال الجلسة بمحاضرة حول هجرة بني حنيفة إلى خارج اليمامة في القرن الثالث الهجري، والأسباب التي دفعتهم إلى الرحيل إلى مصر والعراق والشام، من جور الحكام واختلال الأمن والاعتداءات القبلية على المناطق الزراعية·
وشاركت الدكتورة عزرة بنت عبدالرحيم شاهين من السعودية في الجلسة الثالثة بورقة عمل بعنوان ''قراءة في مخطوطة الفوائد في تاريخ الإمارات والأوابد، لمحمد بن سعيد بن غباش من خلال النقوش الشاهدية''·
وتناولت شاهين خلال محاضرتها أحساب وأنساب قبائل الإمارات وبعض الأحداث التاريخية الخاصة بهذه القبائل، كما ناقشت المصنفات التاريخية التي اعتمدها مؤلف المخطوطة·
وفي الجلسة الرابعة، التي ترأسها الدكتور يوسف إبراهيم العبدالله، تحدث الدكتور خالد بن خلفان بن ناصر الوهيبي من سلطنة عمان في الجلسة عن شخصية الملك الأفضل العباس بن علي بن داوود الرسولي وكتابه بغية الفلاحين في الأشجار المثمرة والرياحين·
وترأس الجلسة الخامسة الدكتور منصور بن أحمد بو خمسين وبدأها الدكتور عبدالله بن علي إبراهيم الزيدان بورقة عمل بعنوان ''الجوانب التاريخية في كتاب لويس موسيل عن عادات وتقاليد قبائل الرولة''· كما شارك الدكتور محمد بن حميد السلمان من البحرين في الجلسة بورقة عمل حول علاقة البرتغاليين بالقبائل العربية قديماً، كاشفاً عن وثيقتين إحداهما خاصة بترتيبات حول منح سفير البحرين 10 أشرفي، وهي عملة فارسية قديمة، ومنح 3 أشرفي لامرأة تحولت إلى المسيحية، والوثيقة الأخرى تتعلق بترتيبات أمنية وإعطاء 30 جرة من السمك المملح و67 أشرفي لرسول ملك البحرين·
وشارك الدكتور علي بن حسين الصميلي من السعودية في الجلسة بورقة عمل عن الحملة اليمنية على مكة في القرن السابع عشر الميلادي، والصراع السياسي والعسكري بين النظام الزيدي في اليمن والأشراف في مكة والدولة العثمانية·
في غضون ذلك، تواصلت أعمال المؤتمر الدولي الثاني عن آثار الإمارات العربية المتحدة، حيث ترأس الجلسة الرابعة جيف سزوتشمان من جامعة زايد بأبوظبي، حيث تمحورت مداخلات المشاركين فيها حول العصر البرونزي، وتحدث خلالها مارك بيتش من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وكاثلين ماكسويني من جامعة ادنبرغ·
وتناولت الجلستان الخامسة والسادسة اللتان ترأسهما الدكتور صباح جاسم من جامعة الشارقة وكريستيان فيلدي ''العصر الحديدي'' و''الصحة والأمراض في الجزيرة العربية قبل التاريخ''

اقرأ أيضا

"الوطنية للانتخابات" تدعو المرشحين إلى الالتزام بالتعليمات التنفيذية