الاتحاد

منوعات

بعد 50 عاماً.. مجدداً تنطلق بعثات استكشاف سطح القمر

مكوك فضائي على سطح القمر

مكوك فضائي على سطح القمر

 12 رجلاً فقط كتب لهم أن يطبعوا آثار أقدامهم على سطح القمر. ولكن الأمر قد يتغير خلال العقد المقبل في ظل حزمة من المشروعات المتنامية التي تهدف إلى إرسال بعثات استكشافية وإنسان آلي (روبوت) وبشر إلى القمر.
قبل حوالي 50 عاماً، وبالتحديد يوم 20 يوليو من عام 1969، كان رائد الفضاء الأميركي نيل أرمسترونج أول من وطأت قدماه سطح القمر، حيث نطق كلماته الخالدة، التي لن ينساها التاريخ: "خطوة صغيرة لإنسان، ولكنها قفزة كبيرة للبشرية."وبعض سنوات قليلة، تضاءل الاهتمام بالقمر، حيث كانت آخر مرة هبط فيها إنسان بقدميه على سطحه في عام 1972.واليوم، وبعد نحو خمسة عقود، من انتهاء "سباق الفضاء خلال حقبة الحرب الباردة"، تعود المنافسة من جديد، قوية وأكثر إثارة هذه المرة.


وفيما يلي عرض لبعض البرامج الفضائية التي تستهدف العودة إلى استكشاف القمر:

الولايات المتحدة على مدار أعوام طويلة، وضعت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) نصب عينيها هدف الوصول إلى كوكب المريخ، ولكن التركيز قد تحول إلى القمر.
وستسعى ناسا خلال أوائل العقد المقبل، إلى العودة إلى "مدار القمر"، بهدف إقامة محطة فضاء دولية تحمل اسم "جيت واي"، ليستطيع الإنسان الهبوط على سطح القمر خلال أوائل عشرينيات القرن الحادي والعشرين (العقد الثالث من الألفية الثالثة). ولدى رجل الأعمال ايلون ماسك خطط يسعى من خلالها ليكون أول من يصل إلى سطح القمر.

وماسك هو مؤسس ومالك "مؤسسة تكنولوجيا استكشاف الفضاء"، والمعروفة تجارياً باسم "سبيس إكس"، وهي أول شركة أميركية خاصة تعمل في مجال تكنولوجيا الفضاء والرحلات الفضائية.
ومن المقرر أن تحمل "سبيس إكس" الملياردير الياباني يوكساو مايذاوا في أول رحلة سياحية إلى الفضاء في عام 2023.

روسيا من المقرر أن يهبط طليعة رواد الفضاء الروس على سطح القمر في بداية ثلاثينيات القرن الحالي، ليبقوا هناك لمدة 14 يوماً.

وكان الاتحاد السوفييتي (السابق)، ألغى برامجه التي سعت إلى الوصول إلى القمر خلال سبعينيات القرن الماضي، عقب سلسلة من الاخفاقات التكنولوجية.

تقود الصين مسيرة البعثات التي تسعى إلى استكشاف القمر، فقد أطلقت هذه القوة المحركة بالفعل مركبة فضائية لتكون أول مسبار يهبط على الجانب البعيد من سطح القمر، والذي يبقى محجوباً عن سكان الأرض.
وفي شهر مايو الماضي، أطلقت بكين قمراً اصطناعياً يحمل اسم "تشيتشاو" بهدف استكشاف الجانب المظلم من القمر. ومن المقرر أن يصل القمر الاصطناعي إلى موقع يسمح له بأن يشكل حلقة وصل بين كوكب الأرض ومسبار قمري من المرتقب إرساله إلى الفضاء قبيل 2020.

وتشمل خطط الصين إرسال بعثة إلى القمر خلال عام 2019، تأمل خلالها في جمع عينات من صخور القمر وإحضارها إلى الأرض.
ومن المقرر أن يهبط أول رائد فضاء صيني على سطح القمر بحلول عام 2030 ولكن طموحات ومشروعات الصين الفضائية لم تقف عند هذا الحد، حيث تعتزم البلاد إقامة محطة فضاء دولية في عام 2022، وقد أبدى الخبراء العسكريون الصينيون رغبة بالاستعداد لخوض حروب في الفضاء.

أذهل المدير العام لوكالة الفضاء الأوروبية يوهان ديترتيش فيرنر الجميع مؤخراً عندما قدم فكرة إقامة "قرية على القمر". تهدف خطة فيرنر إلى إقامة تجمع بشري على سطح القمر يشكل قاعدة ثابتة للعلوم والأعمال والسياحة، وذلك بالتعاون مع وكالات فضائية ومؤسسات أعمال تجارية من أنحاء العالم.

اقرأ أيضا

"الصحة العالمية" تحذر من ارتفاع الوفيات جراء الحصبة