محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ وصف الحكم الدولي السابق مسلم أحمد المستوى الذي قدمه الحكم صبح الدين محمد صالح، في المباراة الأولى ضمن ربع نهائي كأس آسيا لكرة القدم المقامة حالياً في ضيافة الدوحة، بأنه متذبذب في الكثير من القرارات الإدارية، بينما أشاد بما قدمه مساعداه، وطاقم المباراة الثانية، حيث أن تعاون الفريقين وتركيزهما، على لعب الكرة، ساعد الحكام على التألق. وكان قد أدار مباراة قطر واليابان الماليزي صبح الدين محمد صالح، وساعده الصيني مو يوزين، والماليزي محمد صبري بن مات داود، بينما أدار المباراة السنغافوري عبد الملك عبد المشير وساعده مواطناه جيفري جوة وهاجا مايدين. أدار مباراة قطر واليابان الماليزي صبحي الدين، بمستوى متذبذب وغير ثابت، طوال زمن المباراة، وخاصة قراراته الإدارية التي لم يكن عنده الثبات، في اتخاذها. وكانت الحالة الأولى هدف قطر الأول، وهو من الحالات الصعبة جهة المساعد الثاني، حيث استلم سباستيان الكرة، وهو في موقف سليم جداً، وبالتالي الهدف الأول لقطر سليم. والحالة الثانية الهدف الأول لليابان أيضاً سليم، جهة المساعد الأول، بعد اعتراض لاعبي قطر على أنه تسلل، لكنه حالة دقيقة وصعبة، نجح فيها المساعد الأول. الحالة الثالثة هدف اليابان الثاني أيضاً دقيق وحالة صعبة شبيه بلعبة مباراة سوريا واليابان، التي تم بعدها احتساب ضربة جزاء لسوريا حيث اختلف المتابعون، والمحللون على أساس أن من لعب الكره المهاجم السوري أو اللاعب الياباني، أما في هذه الحالة، أؤكد أن الكرة تم لعبها من المدافع القطري، وانفرد بعد ذلك المهاجم الياباني وسجل هدفاً سليماً. الحالة الرابعة هدف الفوز الثالث لليابان دقيق وسليم، جهة المساعد الثاني، عند لعب الكرة، كان موقف المهاجم سليماً، وانفرد وسدد وارتدت من الحارس، وذهبت إلى مهاجم ياباني آخر وسجل هدفاً سليماً. الحالة الخامسة إنذار اللاعب الياباني إيندو خطأ، لأنه أصلاً، لم يرتكب أي خطأ ضد اللاعب القطري يوسف، والذي استطاع أن يخدع الحكم عندما أوهمه بارتكاب الياباني خطأ ضده، وبالتالي القرار الفني والإداري خطأ. الحالة السادسة الياباني يوشيدا ارتكب بإهمال خطأً عادياً جداً، ولا يستحق الإنذار، لكن الحكم اشهر في وجهه بطاقة صفراء غير مستحقة. وكانت الحالة السابعة نفس على نفس اللاعب الياباني، حيث ارتكب خطأ ونال عليه إنذاراً ثانياً، ومن ثم طرد، من وجهة نظري أن الخطأ صحيح، ولكنه لا يستحق الإنذار، للعلم أن الإنذارين اللذين اشهرهما في وجه هذا اللاعب خطأ، وبالتالي طرده من الملعب خطأ أيضاً. وأبرز ما في هذه المباراة تألق ملفت للنظر من المساعدين الاثنين، حيث واجهتهما حالات صعبة، ودقيقة خلال المباراة، وبالأخص الأهداف وكانت قراراتهما سليمة ويستحق حكم الساحة 7.9 درجات، بينما يستحق المساعد الأول 8.8 المساعد الثاني 8.8 . أما المباراة الثانية بين الأردن وأوزبكستان، فقد أدارها الحكم السنغافوري بشكل جيد جداً ساعده على ذلك تعاون الفريقين طوال زمن المباراة، لم نشاهد فيها التلاحمات القوية بين اللاعبين، ولم نشاهد فيها أيضاً حالات سقوط كثيرة داخل منطقة الجزاء، والدليل على ذلك أن المباراة شهدت احتساب فقط 15 خطأ فقط وإنذارين فقط، وهي من المباريات السهلة، بالرغم من أهميتها، وكانت الحالة الأولى قبل نهاية الشوط الأول عند سقوط لاعب أوزبكي على مشارف المنطقة وطالب باحتساب ضربة حرة لكن الحكم أحتسب ضربة ركنية لأوزبكستان، وفعلاً الخطأ موجود بعد قيام اللاعب الأردني بركل المهاجم الأوزبكي قبل منطقة جزاء الأردن، وسقط بعد ذلك داخل المنطقة المفروض أن يحتسب الحكم خطأ لأوزبكستان أو أن يحتسبها ركلة مرمى للأردن، لكن الحكم لم يحتسب الخطأ ولا ركلة مرمى، لكنه احتسبها ركنية وهذا أمر غريب. والحالة الثانية الهدف الأول لأوزبكستان الذي اعترض عليه الفريق الأردني، وطالب باحتساب تسلل، فإن المساعد الثاني وبتركيز عالٍ وفي واحدة من الحالات الصعبة والدقيقة جداً لحظة لعب الكرة المهاجم الأوزبكي كان موقفه سليماً، وبالتالي الهدف سليم جداً، ولا غبار عليه، وقد تواصل تألق المساعدين في هذه المباراة. ومن واقع مردود الطاقم فإن حكم الساحة يستحق 8.8 درجات والمساعد الأول 8.7 والساعد الثاني 8.9.