الاتحاد

الإمارات

نهيان بن زايد: محمد بن راشد.. قيادة فذة ورؤية ملهمة

محمد بن راشد خلال حضوره سباق مهرجان سموه للقدرة (تصوير خالد الدرعي)

محمد بن راشد خلال حضوره سباق مهرجان سموه للقدرة (تصوير خالد الدرعي)

رضا سليم (دبي)

أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أن مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في خدمة الوطن، تدعو القاصي والداني للفخر، بما فيها من إنجازات ونجاحات عبر نصف قرن من الزمن، استطاع خلالها.. تحويل المستحيل إلى ممكن، والخيال إلى واقع ملموس، والأحلام إلى حقيقة نعيشها بكل تفاصيلها يوماً بعد يوم.
وقال سموه: «نصف قرن من الزمن.. وعطاؤه اللامحدود لم يتغير، وفكره النير لم ينضب، وقيادته الفذة لم تنهزم، لتصبح رؤيته مصدر إلهام دائم.. ليس لأجيال الإمارات فحسب، وإنما لأجيال الوطن العربي والعالم أجمع أيضاً».
وأضاف سموه قائلاً: «إذا ما سُئلنا عن مكانة الإمارات.. فاسألوا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، لأنه غالباً ما يكون.. صاحب الفكرة الخلاقة، وأول المبادرين، وفي مقدمة المنفذين، وأبرز الناجحين، ورائد المطورين.. والالتزام والمواظبة على العمل بكل تركيز وحرفية من صفاته، والمحافظة على الاتزان من سماته، والنجاح من قصة تسرد من حكاياته».
واختتم سموه قائلاً: أفعال وإنجازات ونجاحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد المبهرة هي النبراس للأجيال، وشعلة العمل من أجل رفعة الأوطان والأبدان.
وتشهد الساحة الرياضية ردود فعل واسعة على كافة المستويات، مشيدة بما قدمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في مسيرة الـ50 عامًا التي قضاها سموه في خدمة وطنه بالمناصب القيادية المختلفة، وخلال هذه الحقبة الزمنية قدم سموه الكثير والكثير للرياضة الإماراتية ليس فقط على مستوى استقبال وتكريم الأبطال الذين يرفعون علم الدولة في المحافل الخارجية، بل أيضا على مستوى المنشآت الرياضية التي باتت منصة رئيسية للبطولات العالمية والقارية والعربية والخليجية، كما تحولت دبي إلى المدينة الأكثر نشاطا في العالم بكل الأحداث الرياضية المتواصلة، بالإضافة إلى لقب ثاني أفضل مدينة رياضية في العالم بعد لندن، وهو ما يعد إنجازا كبيرا للرياضة الإماراتية.
وشارك الرياضيون في وسم #50_عاماً_للوطن على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر» الذي تصدر ترند الإمارات، لرد الجميل لـ«فارس العرب» وملهم كل الأجيال، خاصة أنه المحفز لكل الرياضيين، وأن يده البيضاء تمتد إلى كل الأحداث والفعاليات والبطولات، ودائما ما يشجع أبناء الوطن من أجل مواصلة مسيرة الإنجازات بعدما رفع شعار «أنا وشعبي نحب المركز الأول».
وأكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي رئيس الهيئة العامة للرياضة أن عطاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على مدار 50 عاما، نموذج يحتذى به للقيادة الناجحة التي تكرس جهودها لخدمة الوطن، والوصول به إلى أعلى المراتب وتحقيق الريادة العالمية.
وأشار إلى أن رؤية سموه أصبحت مصدر إلهام دائم للأجيال، حيث تعلمنا من سموه أنه لا شيء مستحيل أمام الإرادة القوية، وأنه بفضل العمل بتفانٍ وإخلاص، لن يكون هناك شيء اسمه مستحيل، وأن المركز الأول هدفنا في جميع مجالات الحياة.
وأوضح معاليه أن أفكار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ركيزة أساسية لبناء ونهضة الدولة وخدمة المواطنين وتحقيق تطلعاتهم، بفضل خبرته الكبيرة ومعرفته الدقيقة بمختلف شؤون الحياة. ورفع مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، على تفانيه في خدمة الوطن وإعلاء شأنه ورعايته الكريمة للمواطنين على مدار 50 عاماً سيراً على خطى المغفور لهم، بإذن الله، مؤسسي الاتحاد.
وأكد أن رؤية وجهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ارتقت بمكانة الدولة لتتبوأ اليوم مواقع هامة على الخارطة العالمية في جميع المجالات، كما رسخت رؤية سموه نهج التميز والجودة والابتكار في جميع ميادين العمل ومن بينها الرياضة.
وأكد عارف حمد العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي أن الإمارات شهدت خلال الفترة الماضية مسيرة تنمية لا مثيل لها بفضل قيادتها وحكومتها الرشيدة، وأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أحد أهم أسباب هذه التنمية الشاملة التي تتنافس وكبريات الدول حول العالم.
وقال: «لم تقتصر التنمية خلال الـ50 عاماً التي أمضاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في خدمة الوطن على جانب دون الآخر، بل اتسمت هذه التنمية بالشمولية، وفق رؤى وسياسات واستراتيجيات نيرة، جعلت من اسم الإمارات يعانق السحب، ويتصدر بعضاً منها».
وأضاف: «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد.. رجل الأفعال لا الأقوال، فهو عندما يَعِد يفي.. وعندما ينوي يُكمل.. فكم من نجاحات تشهد له.. وكم من إنجازات أصبحت من الماضي في سيرته».
واختتم: «خمسون عاماً ونحن شاهدون على مبادراتك الرائدة، خمسون عاماً شاهدون على القيادة الاستثنائية في وطن استثنائي، خمسون عاماً أدخلتنا التاريخ من أوسع أبوابه، شكراً من القلب محمد بن راشد».

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: مبادرة وطنية لترسيخ التسامح وتكريسه في برامج الحكومة