الاتحاد

الإمارات

«زايد في قلوبنا» في ختام فعاليات مركز الثقافة السنية الإسلامية بالهند

خلال الاحتفالية (من المصدر)

خلال الاحتفالية (من المصدر)

كيرالا (الاتحاد)

اختتمت مساء أول أمس السبت في كيرالا كاليكوت في الهند فعاليات عام زايد والتي قام بتنظيمها جامعة مركز الثقافة السنية الإسلامية في مختلف مناطق الهند بحضور عدة آلاف من المشاركين، وتم خلال الاحتفالية تقديم عرض خاص باسم «زايد في قلوبنا» ومسابقة رسم صورة الشيخ زايد وتوزيع المساعدات المالية لـ 100 طالب من أصحاب الهمم.
وقال فضيلة الشيخ أبو بكر أحمد الأمين العام لجمعية علماء أهل السنة الهند والرئيس التنفيذي لمؤتمر الشيخ زايد العالمي للسلام في كلمته بالبرنامج الختامي، إن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، لا يزال يعيش في قلوب ملايين البشر حتى الآن، وذلك لآثاره الخالدة التي خلفها في المجتمع البشري من العطاء والبذل في وجوه الخير المختلفة، وكان -طيب الله ثراه- ترك لنا بصمة رائعة في معظم المجالات التي تمس البشرية خصوصاً في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية، كما كان مصدر إلهام لنا لحلول عديد من القضايا الساخنة. وكذلك إسهاماته خصوصا في مجال ترسيخ السلام والتعايش السلمي بين مختلف الطوائف.
وأضاف فضيلته أن الثروة الواردة من البترول ليست هي الوحيدة التي عملت كباعث أساسي لما نراه الآن من الإنجازات الهائلة التي حققتها الإمارات كما يراه البعض بل العامل الأساسي وراء هذه النهضة الحضارية والتقدم الاقتصادي هو الرؤية الثاقبة والعبقرية الفذة لمن أسسوا أركان هذه الدولة الوطيدة ودعائمها الثابتة ، ولولا مواقفهم المعتدلة الحيادية في مواجهة التحديات التي شهدها العالم العربي لتحولت إلى صورة أخرى كما نشهد ذلك في عديد من الدول العربية.
وقال فضيلته: إن الأعمال الخيرية التي قامت بها الإمارات في الدول الفقيرة وبالخصوص في تلك المناطق المنكوبة التي دمرتها تسونامي وغيرها من الكوارث الطبيعية في الهند خير شاهد على اهتمام هذه الدولة في وقوفها وتضامنها مع الشعوب المتضررة.
وتابع أن حجم ما بذلته دولة الإمارات من المساعدات المادية لهؤلاء المنكوبين يفوق بقدر كبير على ما بذله كثير من الدول المتقدمة، وقد توارث حكامها وقادتها من الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تلك الأخلاق والسلوكيات التي انتهجها في حياته وقاموا بتطبيقها خطوة تلو أخرى حتى ظلت هذه الدولة نموذجا رائعا يقتدي به جميع الدول.
من جانبه، أعرب الدكتور عبد الحكيم الأزهري عن خالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر على ما يقدمه للإنسانية عموما وللفقراء والمعوزين في الهند وغيرها.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: نهج الإمارات ثابت لتحقيق التنمية والاستقرار في العالم