الاتحاد

الرياضي

مالديني يقود ميلان أمام السد اليوم

جفال راشد يرفع كأس أمير قطر

جفال راشد يرفع كأس أمير قطر

بعد ساعة واحدة من الوصول إلى مطار الدوحة مساء أمس أدى فريق أيه سي ميلان الإيطالي مرانه الوحيد بملعب جاسم بن حمد بكامل نجومه الكبار أمثال كاكا ورونالينيو وبيكهام ووبيرلو وجاتوزو وإنزاجي استعداداً لمباراته الودية اليوم في مهرجان إعتزال نجم نادي السد والمنتخب القطري السابق جفال راشد· احتضان الدوحة لهذه القمة الكروية تتيح الفرصة للجماهير القطرية لمتابعة ألمع نجوم الكرة في العالم في يوم عيد للجماهير السداوية والقطرية، ويضم ميلان الذي تأسس عام 1899 على يد الإنجليزي ادواردز نجوماً عالميين يعطون للفريق شعبية كبيرة أينما حل· ويأتي هذا بفضل سياسة إدارته التي يرأسها بيرلسكوني ويقودها بنجاح نائبه جالياني لأن كل الصفقات التي أبرمها كانت موفقة، وآخرها المتمثلة في التعاقد مع نجم كرة القدم الانجليزية دايفيد بيكهام الثري الذي جسد التقارب بين الرياضة والاقتصاد من خلال تهافت كبريات المؤسسات الاقتصادية العالمية للتريوج لمنتجاتها· وقبل بيكهام ضمت إدارة ميلان النجم البرازيلي رونالدينهو في الوقت الذي كانت إدارة فريقه السابق برشلونة تتحدث عن نهايته، إلا أن الميلان أعاد له الروح وجعل العالم يعاود مشاهدة الإبداع من أقدام الفتى البرازيلي الذي وجد في الميلان مواطنيه كاكا الذي اختير في العام الماضي كأفضل لاعب في العالم، وقاد الميلان إلى الظفر بكل الألقاب محلياً وأوروبياً وعالمياً دون إغفال الهداف الشاب باتو·
يقود فريق ميلان الإيطالي في مباراة اعتزال جفال راشد، النجم المخضرم باولو مالديني الذي سيعلن اعتزاله اللعب نهائيا مع ختام الموسم الحالي، وستكون الدوحة من المحطات الأخيرة في مشواره الكروي· والقائد مالديني الذي يعتبر سنداً قوياً للاعبين الشباب الذين يستعدون لأخذ أماكنهم في الفريق الأيطالي لخلافة أسماء كبيرة أمثال إينزاجى وجاتوزو وبيرلو وغيرهم العديد من النجوم الذين أبدعوا في رفقة هذا الفريق العالمي· ومنذ موسم 1948 كانت بداية عهد جديد للميلان مع قدوم الثلاثي نوردال ورفيقيه ليدهولم ثم جرين، نجوم المنتخب السويدي حامل ذهبية أولمبياد ،1948 وتولي المدرب المجري شزيزلر قيادة الفريق وأصبح قوة كبرى في إيطاليا وأدرك تراباتوني أنه قد اقترب من تحقيق حلمه، ففي موسم 1948 قدم الميلان نتائج رائعه وجاء في المركز الثالث، وفي موسم 1949 واصل تقديم عروضه الجيده واستطاع بقيادة هداف الدوري نوردال بـ (35) هدف وخلف جوفنتس بفارق 5 نقاط أن يحل ثانياً بعد أن حقق 27 فوزاً في 38 مباراة·
وكان فوز الميلان بالدوري الإيطالي منتظراً للقوة التي يتمتع بها الفريق ومنافسته الكبيرة على الدوري، وهذا ما تحقق عندما توج الميلان بطلاً لموسم 1950/1951 قبل نهاية الدوري بجولتين متقدماً على الإنتر ومحققاً 26 فوزاً ورقماً كبيراً من الأهداف بلغ 118 هدفاً، ومتوجاً نوردال هدافاً للدوري الأيطالي للمرة الثانية·
وعادت البطولة الموسم التالي إلى يوفنتوس، وجاء الميلان في المركز الثاني، ورغم النتائج الكبيرة التي حققها الميلان في تلك الفترة إلا أنه تعرض للتعثر في بعض المباريات جعلته يفقد المنافسه على الدوري فيما بعد، ودخل مرحلة جديدة مع رئيسه بيرلسوكوني الذي أدار النادي بطريقة عصرية من خلال الربط بين الدور الرياضي والاستثمارالاقتصادي، وهو ما جعل ميلان في طليعة الأندية العالمية التي أصبح لها شكل المؤسسة الرياضية الاستثمارية·
وضمت قائمة نجوم ميلان في الدوحة، لحراسة المرمى:نيلسون ديدا، كريستيان أبياتي، زيجلو كالات، ولخط الدفاع: لوكا أنتونيني، ماريك يانكولوفسكي، جيوسيبي فافالي ماسيمو أودو، ماتيو دارميان، ديجاو، دانيلي بونيرا، كاخا كالادزي
باولو مالديني، اليساندرو نيستا داريو سيميتش، إجنازيو أباتي ، ولخط الوسط: ماسيمو أمبروسيني، كريستيان بروكي، إيفان جينارو، جاتوزو، أندريا بيرلو، ماثيو فلاميني، جيانلوكا زامبروتا، إيمرسون، دايفيد بيكهام، فيما ضم خط الهجوم: رونالدينهو، باتو، البيرتو بالوسكي، كلارنس سيدورف، ماركو بوريللو، فيليبو إنزاجي، ريكاردو كاكا

اقرأ أيضا

زيدان: نافاس «ابق معي»