الاتحاد

الرياضي

الكويت بطل خليجي«20»

تفوق المنتخب الكويتي على نفسه في جميع مبارياته في خليجي”20” فقد جاء للمنافسة منذ البداية، ولم يسبق البطولة أعذار أو تبريرات للمدرب أن المشاركة ستكون بلاعبين جدد أو أن تسعة لاعبين من التشكيلة الأساسية يشاركون للمرة الأولى في دورات كأس الخليج وهم حسين فاضل وفهد العنزي وعامر معتوق وطلال العامر ويوسف ناصر وعبد العزيزمشعان وفهد الأنصاري ومحمد راشد وحمد العنزي، ولم يتبق من عناصر الخبرة سوى مساعد ندا ونواف الخالدي ووليد علي وبدر المطوع، كل هذا وغيره لم نسمعه قبل البطولة مثلما يحدث كل مرة بل التصريحات كانت مشجعة وتبعث على التفاؤل، فقد ذكر مدير الفريق اللاعب الدولي السابق أسامة حسين “جئنا لليمن من أجل المنافسة على كأس البطولة” وكل هذا زرع الثقة في نفوس اللاعبين وتمكن مدرب مغمور مثل جوران أن يخطف الأضواء بكل عقلانية وهدوء ويصنع فريقا متماسكاً، متفاهماً ومرعب ليصل معه بجدارة مستحقة للمباراة النهائية، وإن كان السعوديون يصرحون مذكرين بين الحين والآخر أن منتخبهم هو الرديف لصد الهجوم الإعلامي في حال خسر فريقهم، فالكويت بالمقابل تقول إن المنتخب الكويتي هو الفريق الأول وهو الذي سيشارك في نهائيات كأس آسيا القادمة بدولة قطر الشقيقة الشهر القادم فالكويتيون فخورون وفرحون بالأداء المميز لمنتخبهم وتأهل الأزرق لنهائي كأس الخليج العربي بعد عشر سنوات عجاف وصلت فيه الكرة الكويتية لأسوأ مستوى لأسباب عدة لا مجال لحصرها الآن وإن كانت الإدارات الفاشلة التي تعاقبت على اتحاد كرة القدم الكويتي ومدربون تناوبوا على إضعاف الأزرق طوال بطولات كأس الخليج ابتداء من البطولة الخامسة عشرة حتى البطولة التاسعة عشرة في سلطنة عمان وأقول إن الأزرق بإذن الله هو بطل خليجي “20”حتى قبل المباراة النهائية.
- الإماراتيون خرجوا من البطولة مرفوعي الرأس للأداء المتوازن الذي قدمه اللاعبون خلال مبارياتهم في البطولة لتثبت الكرة الإماراتية أن مستقبلها بإذن الله تعالى مشرق وإن هذا الجيل مع جيل الميدالية الفضية في الصين ومع إدراة ناجحة وواعية بقيادة محمد خلفان الرميثي سيعود “أبناء خليفة” إلى الانتصارات من جديد وهم قدها.
- لا أبالغ أن قلت إن خليجي”20”من أنجح البطولات جماهيرياً وفنياً وقد أتيحت للجماهير مشاهدة مباريات جميلة عالية بمستواها الفني كمباراة الكويت والسعودية والإمارات والبحرين والكويت والعراق وساهم الجمهور اليمني في إعطاء مباريات البطولة رونقا خاصاً فاليمنيون كانوا في قمة الأخلاق والكرم في التعامل مع ضيوفهم وهذا ما نقله لي العديد من اللاعبين الكويتيين المشاركين مع المنتخب في البطولة.
- على معلق أبوظبي الرياضية عيسى الحربين الذي قام بالتعليق على مباراة الكويت والعراق أن يراجع نفسه فقد أصر أن الحكم قام بطرد طلال العامر واحتسب ضربة جزاء وكل هذا وهم لم يشاهده سوى الحربان الذي أعتبره من المعلقين الجيدين ولكن عليه توخي الحذر والتركيز الدقيق فالتعليق أمانة.


جابر نصار (الكويت) | Jabeerq8@hotmail.com

اقرأ أيضا

برشلونة يتفاوض مع ميسي بشأن تجديد عقده ولا يستبعد عودة نيمار