الاتحاد

الرياضي

ناظم شاكر: قدمنا كل ما نملك والحظ يرفض تأهلنا

حسرة عراقية بعد ضياع حلم المنافسة على اللقب الخليجي

حسرة عراقية بعد ضياع حلم المنافسة على اللقب الخليجي

عدن(الاتحاد) - وداع حزين لمنتخب العراق لـ”خليجي 20”، على الرغم من الكلمات التي خرجت من المسؤولين واللاعبين، حيث كانت الكرة العراقية، تمني النفس، بالعودة من جديد إلى قمة الكرة الخليجية، بعد أن وصلت إلى قمة الكرة الآسيوية، لكن “أسود الرافدين” ودعوا البطولة، بالهزيمة من الكويت بركلات الترجيح.
اختلطت تصريحات العراقيين بين الخروج الحزين من “خليجي 20”، والتعبير عن السعادة البالغة بتتويج قطر باستضافة كأس العالم 2022.
قال ناظم شاكر المدرب المساعد: “إن المنتخب العراقي قدم مباراة جيدة أمام منتخب عنيد بحجم “الأزرق” الكويتي، واتسمت المباراة بالندية والإثارة ، لكن الحظ لم يحالفنا في تلك المباراة”.
أضاف: “حاولنا خلال شوطي المباراة تحقيق الفوز، وبذل لاعبو منتخبنا الجهد الكبير، ولكن كرة القدم في مثل هذه المباريات، لابد من خاسر، وكانت الخسارة لنا في المباراة، لكننا كسبنا فريقاً قوياً متماسكاً، وقادراً على تشريف الكرة العراقية في أمم آسيا القادمة في قطر”.
من ناحية أخرى عبر هوار ملا محمد لاعب منتخب العراق عن حزنه الشديد لإهداره ركلة ترجيح في مواجهة الكويت، وقال إنني اعتذر للجمهور العراقي، في كل مكان، بعد إهدار الركلة، ولكنني في نفس الوقت، أوكد لهم أننا حاولنا إسعادكم كثيراً بالفوز باللقب، ولكن لم يحالفنا الحظ”.
وقال هوار: “المباراة جاءت صعبة، وبذلنا فيها الجهد الكبير، لأن ثقتنا كانت كبيرة في أنفسنا، بأن الفوز لن يبتعد عنا، وبالفعل حتى عندما تقدم المنتخب الكويتي بهدف، لم نحزن ولم ننتظر كثيراً، حتى حققنا التعادل والفوز أيضاً، ولكن المباراة لم تسير معنا، كما نريد، حيث تغيرت الأمور واستطاع المنتخب الكويتي السيطرة على مجريات اللعب لفترات، وفي نفس الوقت بذلنا جهداً لنعود للمباراة، ونجحنا في ذلك على فترات من اللقاء”.
وأضاف: “أنا بالفعل حزين للخروج، لكنني سعيد، بما قدمه منتخب بلادي، في هذه البطولة مقارنة بما قدمناه في “خليجي 19”.


نشأت أكرم: لا خوف على بطل آسيا في الدوحة 2011

عدن (الاتحاد) - قال نشأت أكرم لاعب العراق: "قدمنا مباراة رائعة وأهدرنا الكثير من الفرص، وأنا راضٍ عما قدمناه في البطولة، ومن بداية البطولة نقدم المستوى المقنع، وكنا نتمنى إدخال الفرحة على جماهيرنا العراقية، وندرك الحاجة التي يرغبها العراق بهذه البطولة ليفرحون، على اعتبار أن كرة القدم والمنتخب الأول، تحديداً أصبح مصدر سعادة العراقيين، وهو ما لمسناه بعد التتويج بكأس أمم آسيا 2007 الأخيرة، وتسيدنا المباراة في أوقات كثيرة"، أضاف: "حالياً لا أشعر بالقلق أو الخوف على المنتخب العراقي في كأس آسيا في الدوحة.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!