الاتحاد

الرياضي

اجيال السلام تستخدم الرياضة كوسيلة للتغيير

إقبال كبير على المشاركة في برنامج أجيال السلام

إقبال كبير على المشاركة في برنامج أجيال السلام

انضم واحد من أشهر خبراء العالم في فض النزاعات إلى فريق المدربين الرياضيين المحترفين للمشاركة في يوم حافل من الأنشطة الرامية إلى بناء الســـلام في معسكر أجيال السلام ،2009 والذي يُعقد حالياً في مدينة أبوظبي برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء·
ويساعد الخبير أوليفييه فور في تدريب 60 رائداً للشباب قدموا من 10 دول مختلفة، على مدى العشرة أيام التي سيستمر فيها معسكر مبادرة أجيال السلام·
وقام الأمير فيصل بن الحسين بابتكار هذه المبادرة التي ترمي إلى خلق مجال للتلاقي بين مندوبي مجتمعات تعاني من النزاعات والفرقة وتدريبهم على استغلال الرياضة في توحيد شباب تلك المجتمعات·
ويعمل فور أستاذاً لعلم الاجتماع بجامعة السوربون بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث يدرس مبادئ المفاوضات الدولية·
ويعتبر هذا المعسكر مناسبة للاستفادة من خبراته الواسعة في هذا المجال وتوظيفها في محيط فريد، وذلك من خلال دمج معارفه مع حصــــص تطبيقية في الرياضة يشرف عليها مدربون محــــترفون في رياضـــــات كرة السلة وكرة القـــدم والكرة الطائرة والكرة الناعمة (السوفت بول)·
وفي معرض تعليقه على هذا المعسكر، تحدث البروفيسور فور قائلاً: ''يسعدني أن يجتمع في هذا المكان عدد كبير من الأشخاص الذين ينتمون إلى مختلف الدول والمجتمعات· إنها المرة الأولى التي أعمل فيها مع مبادرة أجيال السلام وأعتقد أنها ستنجح في إحداث تغيير كبير في المجتمعات التي تحتاج إلى ذلك''·
في اليوم الثالث من أنشطة المعسكر، صقل رواد الشباب مواهبهم في طريقة العمل مع الأطفال بعد أن استمتعوا بحصص دراســية لتنوير عقولهم عن كيفية ''استغلال الرياضة كوســـــيلة للتغيير''، وعن ''فهم ماهية النزاعات''، وكـــذلك عن ''ممارسة فض النـــــزاعات وبناء أسس الســــلام''·
كما رافقت الحصص النظرية حصص تطبيقية في الرياضة تحت إشـــــراف مدربين محــــترفين في كرة الســــلة والكـــرة الطـــــائرة· يُذكر أن مبادرة أجيال السلام انطلقت أول مرة سنة ،2007 وتميز معسكرها لهذا العالم الذي سيستمر لغاية 10 مارس بحفل افتتاح رفيع المســــتوى مع حضور الشــــيخ محمد بن حمدان آل نهيان، ممثلاً لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ، لعدد من المحاضرات الافتتاحية برفقة الأمير فيصل بن الحسين·
ويشكل معسكر أبوظبي نقطة مهمة في تاريخ مبادرة أجيال السلام، حيث إنها المرة الأولى التي يُنظم فيها هذا المعسكر السنوي خارج الأردن والذي كان يحتضن في دورتي 2007 و2008 أكثر من 150 مندوباً· وأمس، بدأت بوادر البرامج التي تفرعت عن تلك المعسكرات تظهر إلى الوجود في بلدان مختلفة بآسيا وأفريقيا· كما تميز معسكر أبوظبي لهذه السنة بانضمام شركة سامسونج إلى المبادرة بصفتها راعياً إقليمياً·
وبالإضافة إلى دول نيجيريا والعراق وفلسطين ولبنان التي شاركت في معسكرات أجيال السلام السابقة، ينضم هذا العام إلى معسكر أبوظبي مندوبون جدد ينتمون إلى الهند واليمن وباكستان والصومال، بالإضافة إلى الإمارات العربية المتحدة بصفتها الدولة المضيفة·
وسيحظى المشاركون في معسكرات أجيال السلام بفرصة تعلم كيفية تدريب غيرهم من المدربين الذين يستطيعون بدورهم بعد ذلك التخطيط للبرامج الرياضية وتنفيذها مع المشاركين الأطفال، وذلك من خلال سلسلة من ورشات العمل والمنتديات التفاعلية والعروض والنـــقاشات والمباريات الرياضية· ومن المتوقع أن يُدرب ''رواد السلام'' هؤلاء 20 مدرباً على الأقل كل سنة، بالإضافة إلى العمل المباشر مع 100 إلى 200 طفل سنوياً، والعمل كناشطين للسلام ومروجين لرســـــالة مبادرة أجيال السلام وتقديم المساعدة إلى باقي رفاقهم من ''رواد السلام'

اقرأ أيضا