الاتحاد

الاقتصادي

«دبي للتجهيزات» تكمل عملية تحويل محطتها الجديدة لتسلم الغاز الطبيعي المسال في ميناء جبل علي

السفينة “جولار فريز”

السفينة “جولار فريز”

دبي (الاتحاد) - انتهت هيئة دبي للتجهيزات من تحويل الناقلة “جولار فريز” إلى وحدة تخزين عائمة يتم فيها إعادة الغاز من الحالة السائلة إلى الحالة الغازية، وذلك في موقع رسوها الدائم داخل ميناء جبل علي، في الوقت الذي قامت فيه شركة “شل” بتوريد شحنة تسلمتها من شركة “قطر للغاز” إلى هذه المنشأة عبر ناقلة الغاز الطبيعي المسال “البهية”.
وغادرت السفينة أمس بعد أن نقلت أول شحنة من الغاز الطبيعي المسال إلى “جولار فريز”. ويعتبر تسلم الشحنة من الناقلة “البهية” بمثابة المحطة النهائية في رحلة طويلة لتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى دبي، وجاءت مباشرة بعد الانتهاء من إنشاء مرافق التسلم في ميناء جبل علي، ورسو الباخرة “جولار فريز” في أوائل شهر أكتوبر الماضي.
وتقوم “شل” بتوفير الدعم لهيئة دبي للتجهيزات في تطوير وتنفيذ هذا المشروع منذ عام 2006. وتعتبر “شل” أيضاً المورّد الرئيسي للغاز الطبيعي المسال، وتواصل تقديم المشورة الفنية للهيئة إلى أن يصل هذا المشروع إلى المرحلة التشغيلية الثابتة.
وعند الانتهاء من هذا المشروع، سيتاح للمرة الأولى توفير مصدر جديد للطاقة لدبي لمساعدة الإمارة على تلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة.
وقال عبدالله عبد الكريم المدير العام لهيئة دبي للتجهيزات في بيان صحفي أمس: “إن الهيئة تلعب دوراً رئيسياً في النمو الاقتصادي في دبي. وتعد مسألة تأمين مصدر مستمر للطاقة النظيفة، مثل الغاز الطبيعي، مهمة للغاية لتطوير دبي وحماية البيئة الطبيعية، كما أن امتلاكنا القدرة على استيراد الغاز الطبيعي المسال في الوقت الراهن لاستكمال الإمدادات الحالية التي نحصل عليها من خطوط الأنابيب، يمثل خطوة مهمة في تلبية الحاجة المتزايدة للطاقة. أما الجانب الذي يبعث على المزيد من الرضى في نفوسنا، فهو أنه كان بمقدورنا تسليم هذا المشروع بأمان وفي الوقت المحدد”.
وتتولى هيئة دبي للتجهيزات، التي تأسست عام 1992، شراء وتخزين وتوزيع وبيع الغاز الطبيعي في دبي، بما في ذلك تمديد وإدارة جميع خطوط أنابيب الغاز الطبيعي.
وقال مارك كارني نائب الرئيس التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شركة “شل”: “إنه لمن دواعي سرورنا في شركة “شل” أن نقدم الدعم لدبي في هذا المشروع المبتكر، ومساعدتها على تلبية ذروة الطلب في فصل الصيف بطريقة أكثر استدامة، والحد من الانبعاثات وتحسين جودة الهواء للبيئة المحلية”.

اقرأ أيضا

مصر الشريك التجاري الأول لدبي في أفريقيا