سامي عبد الرؤوف (دبي)

كشف الدكتور يوسف السركال، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد، أنه تم إدخال أحدث 3 أدوية مبتكرة عالميا بمستشفيات الوزارة للقضاء على وعلاج مرض الالتهاب الكبدي الوبائي (سي) بما يتوافق مع توصيات منظمة الصحة العالمية للقضاء على المرض بحلول 2030.
وقال السركال، في تصريحات لـ«الاتحاد»: «الإمارات سيتكون من أوائل الدول في العالم التي ستقضي على مرض الالتهاب الكبد الوبائي (سي)، بعد إضافة هذا الجيل الجديد من الأدوية، وسيتم توفير أي أدوية مبتكرة تظهر في السنوات المقبلة لتحقيق هذا الهدف».
وأضاف: تصل نسبة نجاح هذه الأدوية الثلاثة المبتكرة إلى ما بين 97% و99%، ويتم صرفها للمرضى المصابين بالالتهاب الكبد الوبائي (سي)، وتصل قيمة العلاج الواحد حوالي 200 ألف درهم تمثل جرعة مدتها 3 أشهر، والتي يحتاج إليها معظم المرضى للتخلص من المرض.
وأوضح السركال، أن منظمة الصحة العالمية اعتمدت عام 2030 للإعلان عن تخلص العالم من الالتهاب الكبدي «سي»، غير أن دولة الإمارات دائماً هي السباقة في تحقيق الأهداف العالمية، وهي المتصدرة في مجالات الوقاية من الأمراض.
وأشار السركال، إلى أنه تمت إضافة 100 دواء جديد خلال الفترة الماضية، من أهمها أدوية مبتكرة للضغط والسكري، وعلاجات بيولوجية لمرضى الروماتيزم، وكذلك أدوية أخرى لعلاج الدرن والملاريا والصحة النفسية والمناعة علاوة على العديد من الأدوية الأخرى، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى لتوفير علاجات فعالة وذات كفاءة للمرضى، ويكون أساس التقييم فيها القيمة المضافة للمريض.
وأكد أن إدراج الأدوية للاستخدام بالمنشآت الصحية التابعة لوزارة الصحة يخضع لعمليات تقييم دقيقة اعتماداً على أفضل الأدلة والمعايير والبراهين العلمية المعتمدة عالمياً ضمن حرص الوزارة على توفير علاجات فعالة ومبتكرة.
ونوه السركال، بالتنسيق والتعاون مع الشركات الدوائية العالمية لتوفير الأدوية المبتكرة ومعالجة أكبر شريحة من المرضى، وتقديم خدمات صحية فعالة وآمنة وفق أفضل معايير الجودة العالمية وباستخدام أساليب ومنهجيات كفؤة في إدارة الموارد.
وذكر أن الوزارة تطبيق حاليا نظاماً ذكياً بنسبة 100% لطلب وتقييم الأدوية بمستشفيات الوزارة البالغ عددها 17 مستشفى موزعة في 6 إمارات، وهو أداة مبتكرة تستخدم في تقييم العلاجات الطبية وإدارة العمليات وإشراك المعنيين كافة من أجل توفير أفضل ومستدام للأدوية، مشيراً إلى وجود 1500 صنف دوائي مدرج ضم قائمة العلاجات المتوفرة في صيدليات الوزارة، من إجمالي 2000 علاج تم تقييمهم.
ونوه السركال، بأن الطلب لتوفير دواء في صيدليات الوزارة يقدم إلكترونيا من خلال التطبيق ثم يحول للجنة الصيدلة والأدوية العلاجية داخل المستشفى، ثم يقدم الطبيب كل التوصيات الدولية والمحلية للدوار المطلوب توفيره، ويوجد داخل كل مستشفى لجنة تقييم للطلبات المقدمة، ثم يرفع الطلب للوزارة للتقييم مركزيا لتعميمه على كل المستشفيات، إذا كان فيه فائدة ومصلحة عامة، ويتم التقييم والموافقة من عدمها بناء على التصويت الإلكتروني.
وأفاد وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع المساعد، أن مستخدمي النظام الإلكتروني لطلب وتقييم الأدوية لمستشفيات الوزارة يتجاوز 200 طبيب وصيدلاني واللجان المعنية كافة، وهذا النظام متاح في الوقت الحالي لموظفي الوزارة، وتبحث الوزارة المرحلة الثانية، وتشمل تقديم المعلومات الدوائية للجمهور.