الاتحاد

ثقافة

مريم البلوشي: ذاتي ناقصة من دون إبداع

مريم البلوشي

مريم البلوشي

غالية خوجة (دبي)

مريم علي البلوشي، كاتبة وفنانة وإعلامية ومهندسة، حاصلة على الماجستير في العلوم البيئية، وتعمل حالياً مديرة الدراسات البيئية في الهيئة العامة للطيران المدني لدولة الإمارات العربية المتحدة، مؤسسة قسم البيئة في مطار دبي، حاصلة على العديد من الجوائز في مجال القصة والخط والشخصية القيادية، بدايتها كانت مع قصة واقعية (ولكني أستطيع)، وآخر أعمالها الفنية في الخط كانت «لوحة زايد» التي احتفت بها بالتعاون مع غاليري عائشة العبار بالقوز بدبي، لها تجربة مع التحليق من خلال المقالة والقصة وفنيات الخط العربي، وعن تجربتها، أخبرتنا: ولدت في دبي، قرب مطار دبي الدولي، تأثرت بالكثير من الشخصيات حين كنت طفلة، خصوصاً المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والمغفور له الشيخ الوالد راشد بن سعيد آل مكتوم، باني دبي.
وأضافت: كتبت في مجالات مختلفة، أيضاً، حباني الله بنعمة الخط العربي وحبه جزء من الحرف الذي يأسرني، وفي بداية مشواري العملي أهملت قليلاً، لكني اكتشفت أن ذاتي ناقصة دون الكتابة والخط، وأن عملي ليس كل حياتي.
وعن سلسلة مجموعتها القصصية (لم أفشل/‏‏ جزءان)، تقول: كتابة السيرة تجربة جميلة، لكنها ليست سهلة، لأنها بحاجة لكثير من التمرس والقراءة في سير الآخرين لمعرفة كيفية توظيف التجربة، وترجمتها بنضج مفيد ومشوق، ويبدو ذلك أكثر وضوحاً في الجزء الثاني من الكتاب، لأن القارئ يشعر بأنني أخاطبه وأخرجه من العقبات التي مرت أو قد تمر به.
أمّا عن كتابها (سفر الذاكرة)، فقالت: قصص بدأت كتابتها يوم قررت التحدي والارتحال لتجربة ماهية الغربة، هي كل المواقف التي عشتها، وانعكست عليّ لأترجم ما مررت به من خلال رؤيتي للأحداث وبعض الأفراد.
وأضافت: بين التصميم والتنفيذ والاستمرار، تعلمت الصبر والتركيز، أمّا الانغماس في اللوحة فهو إحساس روحاني لا يدركه إلا من عاش هذا الفن.

اقرأ أيضا

«المكتبة الإلكترونية» مشروع يعزز القراءة في الشارقة