الاتحاد

دنيا

«نيسان ليف».. سيارة 2011 الكهربائية

دبي (الاتحاد) - في حدث تاريخي لشركة نيسان موتور المحدودة ولقطاع السيارات منعدمة الانبعاثات، حازت سيارة نيسان “ليف” الكهربائية بنسبة 100% على جائزة سيارة العام الأوروبية 2011.
وقد تغلبت السيارة منعدمة الانبعاثات، وهي الأولى في العالم التي يتم تسويقها على نطاق واسع على المستوى العالمي، على 40 مركبة منافسة لتفوز بأهم جائزة أوروبية في عالم السيارات. وهذه هي المرة الأولى في تاريخ المسابقة السنوية الممتد 47 عاماً التي تفوز بها سيارة كهربائية بهذه الجائزة. وشملت قائمة المنافسين لنيسان “ليف” سيارات من علامات تجارية متعددة شملت “ألفا روميو” و”ستروين” و”داسيا” و”فورد” و”أوبل/فوكسهول” و”فولفو”. وضمت قائمة الحكام 57 صحافياً متخصصاً ورائداً في عالم السيارات من 23 دولة أوروبية.
وقال هاكان ماتسون، رئيس لجنة الحكام في مسابقة جائزة سيارة العام: “أقرت لجنة الحكام أن نيسان ليف تمثل انجازاً متميزاً في عالم السيارات الكهربائية. إن نيسان ليف هي أول سيارة كهربائية تتساوى في العديد من الجوانب مع السيارات التقليدية”.
وقال كارلوس غصن، الرئيس التنفيذي لشركة نيسان موتور المحدودة بهذه المناسبة: “تقدّر جائزة سيارة العام الأوروبية إمكانات نيسان ليف الرائدة في عالم المركبات منعدمة الانبعاثات كمنافسة للسيارات التقليدية من نواحي السلامة والأداء والمساحة الفسيحة والتحكم بالمركبة، كما تعكس مكانة نيسان كعلامة تجارية إبداعية ومثيرة تمتلك رؤية مستقبلية واضحة لعالم المواصلات الذي نسميه في نيسان التنقل المستدام، ومع وجود خطط لإنتاج ثلاث سيارات كهربائية أخرى من نيسان ومع التدشين المرتقب في الأسواق لأربع مركبات كهربائية إضافية من شريكتنا في التحالف، شركة رينو، تمثل نيسان ليف خطوة أولى وبارزة نحو مستقبل منعدم الانبعاثات”.
وكانت شركة نيسان موتور المحدودة MRUJ في شهر سبتمبر 2010 مذكرة تفاهم مع المملكة الأردنية الهاشمية لترويج التنقل منعدم الانبعاثات في المملكة، في شراكة هي الأولى من نوعها في المنطقة العربية.
وحسب بنود مذكرة التفاهم، تتعهد المملكة الأردنية الهاشمية وشركة نيسان بترويج السيارات الكهربائية كحل للتنقل المستدام والذي سيساعد الأردن في التعامل مع قضايا رئيسية مثل توفير الطاقة وتخفيض انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون وحماية البيئة.
زُودت سيارة نيسان “ليف” بمحرك كهربائي مدمج في مقدمة المركبة يقوم بتوفير القوة الدافعة للعجلتين الأماميتين. ويقدم المحرك الكهربائي قدرة 80 كيلوواط وعزم تدوير 280 نيوتن متر لتوفير سرعة قصوى تبلغ 145 كم في الساعة. وتدعم المحرك الكهربائي بطارية ليثيوم أيون المرققة التي طورتها نيسان تبلغ طاقتها 90 كيلوواط. أما مدى السيارة فيبلغ 175 كم (حسب معايير دورة القيادة الأوروبية الجديدة) بين كل عملية شحن للبطارية مما يجعلها حلاً عملياً للكثير من السائقين على شوارع المدن.
وجُهزت السيارة كلياً بمزايا متعددة مثل الكبح الذي يعيد شحن البطارية وتكييف الهواء والملاحة المعتمدة على بيانات الأقمار الاصطناعية وكاميرا للمساعدة في ركن المركبة وأنظمة اتصالات مدمجة ومعتمدة على تقنية المعلومات. وتتيح وسائل الاتصال الابداعية لمالكي السيارة ضبط وظائف الشحن الكهربائي لمراقبة حالة الشحن في المركبة وكمية الطاقة الكهربائية المتبقية في البطارية، إضافة إلى تبريد أو تدفئة مقصورة السيارة عن بُعد من خلال الهاتف المتحرك أو الكمبيوتر. وسوف تتوفر نيسان “ليف” بخمسة ألوان هي: المعدني الأزرق واللؤلؤي والأسود الغامق واللؤلؤي الأبيض والمعدني الفضي واللؤلؤي الأحمر. وهناك الاختيار المنفرد المتمثل في لوحة شمسية مدمجة في الجناح الخلفي للسيارة والتي تدعم البطارية قوة 12 فولت والمستخدمة كإضافات للطاقة.
ويبدأ تسليم السيارات للعملاء في اليابان والولايات المتحدة الأميركية خلال شهر ديسمبر 2010. أما في أوروبا، فستبدأ عملية التسليم في مطلع عام 2011 في البرتغال وجمهورية ايرلندا والمملكة المتحدة وهولندا. وتتم صناعة السيارة حالياً في اليابان ولكن سيتم إنتاجها لاحقاً في أمريكا الشمالية وأوروبا عند افتتاح تسهيلات التصنيع في أواخر العام 2012 ومطلع 2013.
ويتعدى التفكير الإبداعي لشركة نيسان حدود التنقل منعدم الانبعاثات. فتحت مسمى علامة “بيور درايف”، تصنّع نيسان مجموعة موسّعة من المركبات الصديقة للبيئة وبمحركات الاحتراق الداخلي التي توفر فعالية عالية في فئاتها المختلفة فيما يتعلق باستهلاك الوقود، مدعمة بتقنيات خضراء متقدمة. ففي أوروبا، ستدشن الشركة قريباً سيارة هجينة من فئة السيدان الفاخرة التي تحمل علامة إنفينيتي التجارية، بينما قدمت مركبات فئة “كروس أوفر” التي حققت شعبية كبيرة، مثل قاشقاي وجوك، هذه الفئات الجديدة والمثيرة من سيارات نيسان. وسيشهد العام المقبل، وصول الجيل الرابع من سيارة “نيسان ميكرا” المزودة بنسخة معززة من محرك البنزين سعة 1.2 ليتر بثلاث أسطوانات وبتقنية الحقن المباشر، مع نظام التوقف الخافت Idling Stop system لتوفير أداء رشيق وانبعاثات أقل من غاز ثاني أوكسيد الكربون لاتتجاوز 95 جراما لكل كيلومتر.

اقرأ أيضا