الاتحاد

دنيا

أحمد السقا: ابن القنصل يكشف حياتنا المزيفة

أحمد السقا وخالد الصالح وغادة عادل في «ابن القنصل»

أحمد السقا وخالد الصالح وغادة عادل في «ابن القنصل»

استطاع احمد السقا أن يصنع لنفسه مكانة خاصة ومميزة بالعمل الجيد الذي يحقق له تاريخا وله أعمال سينمائية عديدة ويزداد تألقا وتوهجا وإصرارا على تقديم الأفضل ويعرض له حاليا احدث افلامه «ابن القنصل» مع خالد صالح.ويقول السقا: «ابن القنصل» فيلم اجتماعي لايت دمه خفيف وهو توليفة سينمائية تمزج بين الرومانسية والكوميديا مع أكشن خفيف ويشاركني بطولته صديقي واخي الكبير خالد صالح وصديقتي غادة عادل مع سيناريو كتبه أيمن بهجت قمر وإخراج عمرو عرفة في تجربة ثانية مشتركة بعد فيلم «أفريكانو».

ويقول السقا عن عمله الجديد «نقدم في الفيلم معنى مهماً وهو أن كل شيء في حياتنا صار مزيفا وهذا أصبح حقيقياً لأن كل ما حولنا حل محله المنتج الصيني وهذا له دلالات مفزعة».
وقال السقا: أجمل ما في الفيلم انه اللقاء الرابع لي مع خالد صالح بعد «تيتو» و«حرب أطاليا» و«عن العشق والهوى» وثاني لقاء مع غادة عادل بعد «صعيدي في الجامعة الاميركية» وخالد صالح صديقي وأخي وأقدر حبه لي وحرصه على أن نكون معا وأستمتع بالعمل معه لأننا نجد سهولة في التواصل وتحول العمل بيننا لنوع من الكيمياء التي تجعلنا نقدم أحلى ما عندنا.
هاجس يؤرقني
وحول عرض الفيلم في موسم عيد الاضحى في مواجهة افلام عادل إمام وأحمد حلمي قال السقا: مسألة الإيرادات قد تتحول الى هاجس يؤرقني ويشغل بالي لو لم تكن لدي ثقة بنفسي وأرى انني اسير بخطى جيدة والتقييم له عدة اتجاهات وهذه هي المعادلة التي احاول عملها وأحاول أن تكون لي قيمة وأي واحد يحلم بأن يكون الافضل والأهم ان ابذل جهدي وان استحق المكانة التي احصل عليها فعلاً بنزاهة وشرف وبلا تجاوز.
وحول ما تردد عن انه سيبتعد عن أدوار الاكش قال السقا: لا يوجد ممثل يقرر انه سيبتعد عن تقديم نوع ما من التمثيل لأن المطلوب منه أن يمثل كل الأدوار وقد تردد إنني سأتخلى عن ادوار الاكشن بعد تصريحي أن فيلم «ابن القنصل» سيكون بعيداً عن الاكشن.
وعن فكرة سطوة البطل الاوحد قال: لا أؤمن بها ولم اطبقها في أفلامي التي لم تكن مفصلة على مقاسي وقد عملت 13 فيلماً منها 9 أدوار رئيسية وفي تلك الأفلام التسعة لم أعمل إلا بين نجوم وممثلين أصبحوا نجوما وآخر فيلمين لي بطولة مشتركة وهما «الديلر» مع خالد النبوي و«ابن القنصل» مع خالد صالح.
وعن تقييمه لنفسه قال: من الصعب أن أكون لاعبا وحكما فى نفس الوقت، ولكنني سعيد بالتطور الذي حدث لي ومع كل فيلم احقق نقلة ولا اريد أن احدد مرحلة معينة لاقول إنها فاصلة أو حاسمة لأن حياتي الفنية لم تنته بعد.
اتهام ظالم
وعن الاتهام الموجه له بأن موهبته مهدرة ومحصورة فى أدوار الحركة أو خفة الظل غير الموظفة جيداً على حساب المضمون قال: هذا اتهام ظالم وإذا رجعنا إلى أفلامي من البداية «هارمونيكا» و«صعيدي في الجامعة الأميركية» و«همام فى أمستردام» و«شورت وفانلة وكاب» و«أفريكانو» و«مافيا» و»تيتو» و»حرب أطاليا» و»عن العشق والهوى» و»تيمور وشفيقة» و«الجزيرة» و«الديلر» واخيرا «ابن القنصل» أي 13 فيلما فإن تقديري لها أن «شورت وفانلة وكاب» فيلم لايت رومانسي و«أفريكانو» مغامرة رومانسية ولا يصنف أكشن، مع احترامي لكل الذين رأوه أكشن و«مافيا» ساسبنس أكشن، و»تيتو» لا يصنف أكشن رغم احتوائه عليه، لكن حالة الأكشن موجودة لخدمة الدراما بغض النظر عن استخدامنا لتقنيات عالية وقالوا إننا نقلد الأميركان وكل تلك الأشياء جدليات نتفق أو نختلف عليها، لكنها موجودة أما «حرب أطاليا» فهو فيلم فزورة ودراما ذهنية، لكن بلا دم ولا ضرب، وما جعله ينجح هو تلك الفزورة التى ظل الناس يحلونها طوال الفيلم، وحلت فى آخره، أما «عن العشق والهوى» فهو فيلم رومانسي، و»تيمور وشفيقة» رومانتيك كوميدي، ثم«الجزيرة» فيلم من أعماق الصعيد مستوحى من قصة حقيقية، وتلك الأفلام ليس فيها أكشن إلا «الجزيرة» و«مافيا» و»تيتو» مجازا وأكثر الأفلام التي اقتربت من الواقع «الجزيرة» و»تيتو» لأنهما مأخوذان عن قصص حقيقية.
وعن انه يسير في مشواره الفني وفق مشروع أو منهج قال: أتمنى عندما أكبر وأموت أن يكون لي في كلاسيكيات السينما المصرية فيلم أو اثنان رصيد محترم يفتخر به ابني لكن هذا لا يمنع من أن أفلاما مثل «شورت وفانلة وكاب» و«أفريكانو» خفيفة وحققت أكثر من الحد الأدنى للسينما وهي المتعة وبعد ذلك يأتي الفكر والثقافة والمضمون، ولكن على الأقل يخرج المتفرج وهو مستمتع بصوت وصورة وأداء وموسيقى وقصة.
عصر الموبايل
وحول رؤيته للسينما المصرية وهل تعبر عن المجتمع في الوقت الحالي قال السقا: كل فترة هي مردود فكري وثقافي واجتماعي لما يحدث وفي الأربعينيات كانت هناك حالة معينة وشكل غنائي واستعراضات في وسط الفيلم، وكان هذا عاديا ومازلنا نقبله حتى الآن، وبعد ثورة يوليو 1952 شاهدنا افلاما مثل «رد قلبى» وافلام المظاهرات وأفلام رشدي أباظة وحسن يوسف حتى أواخر الستينيات أما بعد حرب اكتوبر فكان البحث عن بطل شعبي فجاء عادل إمام، ثم بعض الركود في الثمانينيات حتى جاء محمد هنيدي بفيلم «إسماعيلية رايح جاي» عام96 فحدث مردود اقتصادي تسبب في نقلة أخرى وجيل آخر في صناعة السينما. وهذا ليس سيئاً فكل منهم له مميزاته، ويعد رد فعل للفترة ونحن الآن نعيش في عصر الموبايل والإنترنت والكاميرات والضوضاء والأفلام الموجودة تعكس ذلك.
قضايا محترمة
وقال السقا: حلم العالمية لا يؤرقني ولا افكر فيه ولن أذهب لامثل دور إرهابي أو أعمل حاجة تسيء لجذوري وديني وعروبتي واذا كانت قضايا محترمة تقدمني وتقدم مجتمعنا بشكل مشرف فأهلا بها.
وعن مشروع المسلسل التليفزيوني الذي يحمل اسم «الخيال» قال: كان هناك مشروع مع د.مدحت العدل لكن لا جديد ولا تطورات ولم اتخذ قراري بالموافقة أو تحديد التوقيت تجاه المشروعات التليفزيونية المعروضة عليّ لأن عندي التزامات وارتباطات سينمائية لابد أن افي بها أولاً.
وعن جديده سينمائيا قال السقا: بدأنا جلسات مع المخرجة ساندرا نشأت والمنتج وائل عبدالله للاتفاق على التفاصيل النهائية وتحديد موعد تصوير فيلم «المصلحة» الذي يعد اول لقاء سينمائي بيني وبين احمد عز وتدور الأحداث حول ضابط شرطة يجمع بين العديد من المتناقضات، فهو شديد الحزم والجدية وتصل تصرفاته إلى القسوة في أحيان كثيرة، لكنه في حياته الشخصية حنون ورومانسي.



«المصلحة»
وعن جديده سينمائيا قال السقا: بدأنا جلسات مع المخرجة ساندرا نشأت والمنتج وائل عبدالله للاتفاق على التفاصيل النهائية وتحديد موعد تصوير فيلم «المصلحة» الذي يعد اول لقاء سينمائي بيني وبين احمد عز وتدور الأحداث حول ضابط شرطة يجمع بين العديد من المتناقضات، فهو شديد الحزم والجدية وتصل تصرفاته إلى القسوة في أحيان كثيرة، لكنه في حياته الشخصية حنون ورومانسي.

اقرأ أيضا