الاتحاد

الرياضي

«الأخضر» يجرب خطة اصطياد «النمور» في جامعة نيويورك

 جانب من تدريب المنتخب السعودي (الاتحاد)

جانب من تدريب المنتخب السعودي (الاتحاد)

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أجرى المنتخب السعودي حصته التدريبية الثانية مساء أمس في العاصمة أبوظبي، بملعب جامعة نيويورك، في إطار الفترة الثانية من المرحلة الرابعة لبرنامج الإعداد لنهائيات كأس آسيا 2019. وبدأت الحصة التدريبية التي احتضنها ملعب جامعة نيويورك بتمارين الإحماء، تلتها تدريبات خاصة بالتمرير لمهارات التسليم والتسلم، قبل أن يقوم المدير الفني خوان بيتزي بتوزيع اللاعبين على مجموعتين، ليجري مناورة تكتيكية بطول الملعب طبق من خلالها عدداً من الجمل المتفق عليها، والتي تركز على اللعب الجماعي والتحرك السريع من الخلف للأمام والعكس، للسيطرة على مساحات الملعب وغلق المنافذ أمام المنافسين.
وجرب بيتزي الخطة التي سيعتمد عليها في المباراة الودية الأخيرة أمام كوريا الجنوبية غداً على استاد الشامخة، والتي ستكون بمثابة البروفة الأخيرة التي سيختبر فيها عناصر القوة التي سيعتمد عليها في مبارياته بالمجموعة الخامسة، التي تضم معه كلاً من قطر ولبنان وكوريا الشمالية.
من ناحيته، واصل لاعب الوسط سلمان الفرج تدريباته المنفردة رفقة الجهاز الطبي.
وأكد محمد الصيعري، مهاجم المنتخب السعودي، أن «الأخضر» يحتاج إلى دعم جماهيري كبير خلال مشاركته في كأس أمم آسيا 2019، وأوضح في تصريحاته لموقع «الاتحاد السعودي» أن «الجمهور لا يحتاج إلى رسالة من أجل مساندة اللاعبين».
وعن انضمامه إلى صفوف «الأخضر»، قال: أشعر بسعادة بالغة لتمثيل المنتخب، وسأحاول التمسك بالفرصة، خاصة أنها جاءت في لحظة استثنائية قبل انطلاق كأس آسيا، وليس مرحلة الإعداد التي تحفل بالمباريات الودية، وأتمنى أن نحظى بمشاركة مميزة كمنتخب ولاعبين.
وأشار الصيعري إلى أن مباراة كوريا الجنوبية غداً ستكون خير إعداد للفريق، مؤكداً أن جميع المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس آسيا قوية، وأنه يجب أخذ كل مباراة على حدة، والتعامل بالقطعة مع كل مرحلة.
وواصل: «سنخوض مباريات البطولة فقط من أجل الذهاب بعيداً والمنافسة على اللقب، وأتمنى أن نحظى بدعم من الجميع».
ويمتلك المنتخب السعودي ذكريات تاريخية جيدة مع البطولات التي استضافتها الإمارات، أهمها التتويج بكأس الأمم الآسيوية 1996، وستكون كأس أمم آسيا 2019، هي خامس بطولة كبرى يشارك فيها الأخضر بالإمارات، بعد 3 بطولات لكأس الخليج، وهي خليجي 6 عام 1982، وخليجي 12 في 1994 وخليجي 18، وذلك بالإضافة لأمم آسيا 1996. وفازت السعودية بالنسخة 12 من كأس الخليج في الإمارات عام 1994، حيث أقيمت البطولة، بالنظام القديم، دوري من دور واحد، وتصدر الأخضر المنافسات بتسع نقاط من 4 انتصارات وتعادل.
وفاز الأخضر على عمان «2-1» بثنائية فؤاد أنور، وتعادل مع الإمارات «1-1»، بهدف سامي الجابر، قبل أن يتجاوز البحرين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، سجلها فهد المهلل وسعيد العويران وخالد مسعد، وقطر 2-1 بتوقيع أحمد جميل وفؤاد أنور، وأخيراً الكويت بثنائية نظيفة للمهلل وأنور.
وفي نسخة دورة كأس الخليج 1982، حل الأخضر في المركز السادس، بخمس نقاط من فوزين وتعادل وخسارتين وسجل 6 أهداف واستقبل رباعية، حيث فاز على قطر بهدف للأسطورة ماجد عبدالله، وعمان بثلاثية نظيفة لعيسى حمدان وجمال فرحان وعثمان مرزوق، بينما تعادل 2-2 مع البحرين، أما الخسارتان فكانتا بنتيجة 1-0 أمام كل من المنظم الإمارات والكويت.
وخرج الأخضر من نصف النهائي في آخر بطولة خليجية خاضها في الإمارات، عام 2007، حيث خسر أمام منتخبنا بهدف إسماعيل مطر. وكان الأخضر قد تصدر المجموعة الثانية بسبع نقاط بالفوز 2-1 على البحرين بثنائية ياسر القحطاني، وتعادل 1-1 مع قطر بهدف مالك معاذ، وهزم العراق التي توجت بكأس أمم آسيا في نفس السنة، بهدف نظيف للقحطاني.
ويدخل الأخضر النسخة الحالية بحماس كبير ومشاعر مختلطة، حيث سبق له التتويج باللقب 3 مرات، وهو ما يجعله أحد المرشحين بقوة للمنافسة على الكأس، إلا أن المشاركتين الأخيرتين للأخضر السعودي كانتا على عكس التوقعات، حيث ودع الأخضر البطولة في 2011 من الدور الأول، بعد أن تذيل المجموعة الثانية بـ3 هزائم، أمام اليابان وسوريا والأردن. وفي بطولة 2015 بأستراليا تكرر نفس السيناريو، وغادرت السعودية المسابقة من مرحلة المجموعات.
وترى الجماهير السعودية أن المدرب الأرجنتيني خوان بيتزي أعاد «الأخضر» إلى المسار الصحيح. وتتعلق القلوب بنجمي المنتخب سالم الدوسري، ويحيى الشهري، اللذين خطفا الأضواء في الفترة الأخيرة، كما أن نجم الهلال عبدالله عطيف ربما يكون اللاعب الأهم في صفوف الفريق، خاصة بعد أن ظهر بشكل لافت في المونديال وبعده في المباريات الودية، وتتوقع الجماهير السعودية يكون عبدالإله العمري لاعب الوحدة أحد مفاجآت البطولة، حيث يرشحه كثيرون أن يكون خليفة أسامة هوساوي، الذي أعلن اعتزاله نهائياً مؤخراً.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري