الاتحاد

الإمارات

«خليفة والوطن» يجتذب ثلاثين ألف شخص على كورنيش أبوظبي

احتشد أكثر من ثلاثين ألف شخص على كورنيش أبوظبي، لمشاهدة أوبريت “خليفة والوطن” الذي نظمته هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وشهد الأوبريت الشيخ محمد بن خليفة بن سلطان بن شخبوط آل نهيان، ومحمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.
وتميز الحفل بمشاركة الجمهور والفرق الاستعراضية، كما تضمن الأوبريت كلمات وحكماً مأثورة عن القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إضافة إلى تخلله كلمات لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وشارك في الأوبريت الذي حضره آلاف من المواطنين والمقيمين، نخبة من الشعراء والفنانين المعروفين على صعيد الإمارات وعدد كبير من الأطفال طلاب المدارس والممثلين والممثلات، وشارك في أدائه أكثر من 260 مؤدياً، وتضافرت فيه كل الجهود ليشكل إضافة إبداعية إلى الساحة الفنية.
وترافق الأوبريت مع عروض ألعاب نارية أنارت منطقة كورنيش أبوظبي واستمتع بها الحاضرون.
وقال ناصر الجنيبي مدير الفنون الإيحائية والمشرف الاستعراضي على الأوبريت الغنائي “خليفة والوطن” إنه شارك فيه نخبة من الفنانين الإماراتيين ويتضمن 5 قصائد لعدة شعراء وهم جمعة بن مانع الغويص، وبن حماد الكعبي، وسعيد الكتبي ، وخمسة فنانين، وهم حسين الجسمي، وعيضة المنهالي، وميحد حمد، وأحمد العامري.
وأشار ناصر الجنيبي إلى أن الأوبريت يختصر ملامح الفنون الأصيلة في الإمارات، وهي مزيج من الفنون الشعبية مثل فن العيالة، بحيث استطعنا التعبير من خلال هذا الفن الحماسي بطريقة مسرحية، وهو فن يعبر عن القوة والشجاعة ويتضمن إيحاءات ومضامين درامية لتتماشى مع الفن الاستعراضي لطرح الفنون الإماراتية، بقالب مشوّق يصل لعدد كبير من الجماهير.
ولفت إلى تضمن الأوبريت عدداً من الفنون والرقصات ومنها العيالة والحربية والرقص باليولة وبالسلاح والسيف، إضافة إلى أنه تمت إضافة فن آخر في الأوبريت وهو فن التغرودة كأحد الفنون الحركية، وفي الوقت نفسه أخذنا فنون الحربية كونها أحد الفنون الإماراتية الأصيلة، وتم تحويرها ومزجها بالفن الاستعراضي التشويقي برؤية فنية خاصة على المسرح، حيث سيكون هناك مزج بين الفن الاستعراضي والحركة التعبيرية مخلوط بالألحان والأداءات التي تقوم بها الفرقة.
وتحدث الجنيبي عن رؤية الأوبريت ومدة عرضها فقال: “خليفة والوطن” رؤية فنية تلخص الفن الإماراتي بقالب مسرحي تشويقي، ومدة عرضها على المسرح تقارب الـ 45 دقيقة، لكنها ستبقى خالدة طبعاً في الذاكرة الفنية الإماراتية، وسيحتفظ بها على طول الزمن.
وعن فترة العمل على الأوبريت، قال ناصر الجنيبي: أنجز هذا العمل خلال فترة وجيزة تعد زمناً قياسياً، فالتصور كان موجوداً والفكرة مطروحة، لكن بدأنا في تنفيذ العمل بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، بتجميع طلاب المدارس، ووضع تصاميم العمل ضمن الرؤية الشاملة للأوبريت وضمن الرؤية المسرحية للعمل.

اقرأ أيضا