الاتحاد

الإمارات

قيادات في «الداخلية» : الإمارات ستظل واحة أمن واستقرار لجميع المواطنين والمقيمين

كلية الشرطة ترفد وزارة الداخلية بالضباط الأكفاء

كلية الشرطة ترفد وزارة الداخلية بالضباط الأكفاء

أكدت قيادات في وزارة الداخلية وقيادات شرطية أن دولة الإمارات ستظل واحة أمن واستقرار لجميع المواطنين والمقيمين وتحت رعاية القيادة العليا لكافة الأجهزة الشرطية والأمنية في الدولة.
وأشاروا في كلمات بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني التاسع والثلاثين للدولة، الى أن مسيرة الخير والعطاء متواصلة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” خير خلف لخير سلف لتحقق المزيد من الريادة والتقدم لوطن الخير والعطاء.
سيف الشعفار
وقال الفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، إن الثاني من ديسمبر من كل عام تشرق فيه الشمس لتذكرنا بميلاد تاريخ حافل من الإنجازات حققت فيه دولة الإمارات أعظم تجربة اتحادية في المنطقة على مر التاريخ.
وأضاف إن شمس الاتحاد التي أشرقت في الثاني من ديسمبر 1971 تذكّرنا بموعدنا مع التاريخ ومع صنّاع المجد مع رجال اقتحموا غمار التحدي وخطوا بسواعدهم أمجادا تتوالى لعقود من الزمان.. بدأت تلك الأمجاد بفكر حكيم من رجل لا ينساه التاريخ أبداً إنه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” الذي أسس اللبنة الأولى لدولة الاتحاد وضرب أروع المثل في التضحية والعطاء هو وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات حتى قامت هذه الدولة الفتية والقوية لتسير قدماً نحو تحقيق الأمجاد تلو الأخرى.
وقال الشعفار في هذا اليوم انطلقت مسيرة دولتنا الفتية لتحقيق النهضة الشاملة في مختلف مجالات الحياة وكان التقدم الذي شمل جميع الميادين بفضل ما حظي به جهاز الشرطة من رعاية واهتمام من قبل قيادتنا العليا التي وفرت كافة المقومات والإمكانات من أجل التوسع في إنشاء المباني والمرافق والمراكز الشرطية الحديثة على مستوى الدولة وتزويدها بالأجهزة والمعدات الحديثة والمتطورة لتواكب النهضة الشاملة التي تشهدها دولتنا في كافة الميادين.
ناصر النعيمي
وقال اللواء ناصر لخريباني النعيمي الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في الثاني من ديسمبر من العام 1971 بزغ فجر جديد على هذه الأرض الطيبة هو فجر اتحاد الإمارات السبع في خطوة جليلة وضع
بصماتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” الذي أعطى للاتحاد جل اهتمامه وكان شغله الشاغل، واستطاع بالإرادة والعزيمة ومواجهة الصعاب مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات تحقيق حلم الاتحاد أعظم تجربة وحدوية في تاريخنا المعاصر والتي حققت الإنجاز تلو الإنجاز في مسيرة خير وعطاء عمت الوطن بكامله.
وأضاف إن زايد الخير استطاع بحنكته وإرادته تحقيق الاستقرار لشعبنا انطلاقاً من ايمانه الراسخ بأهمية الاتحاد بقوله” “إن الاتحاد هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار لشعبنا وحماية مقدراتنا وتوفير الحياة الأفضل لمواطنينا بما يكفل مواجهة الأطماع التي تحيط بنا من كل القوى المتصارعة” .
إننا اليوم نواكب مسيرة التطور والعطاء والتميز بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله حيث باتت دولة الإمارات العربية المتحدة محط أنظار العالم لما حققته من إنجازات شامخة وعملاقة على مختلف الأصعدة، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ما جعل دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر الدول العربية ازدهاراً .
خليفة الخييلي
وقال اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة، إن الكلمات لا تستطيع في هذه العجالة سرد الحقائق والنجاحات التي حققتها مسيرة الاتحاد الظافرة والحافلة بالخير
والمحبة والعطاء والإنجازات للوطن ولعل توفير الأمن والأمان وتحقيق أكبر قدر من الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في البلاد مرتكزان أساسيان لخطط التنمية الشاملة التي تعتمد عليها الدولة منذ قيامها قبل تسعة وثلاثين عاما وهذا ما تحاول أجهزة الشرطة والأمن وضعه في الاعتبار والتركيز عليه في عملها لتوفير الأمن وحماية المكتسبات ومقومات الاستقرار.
وقال إننا في هذه المناسبة الغالية على قلوبنا جميعا نلمس عن قرب تطور الأجهزة الأمنية والشرطية حيث يمثل ذلك التطور المستمر قصة إرادة وطنية ورؤية سديدة وريادة تجسد مسيرة البناء والتطوير والتحديث في وطننا الغالي تلك المسيرة التي تحكي قصة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا، قصة صاغتها قيادة الدولة بدءا من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ثم تواصلت بفضل الدعم الكبير والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
ناصر المنهالي
وقال اللواء ناصر العوضي المنهالي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون الجنسية والإقامة، إن الثاني من ديسمبر 1971 هو ذكرى يوم تاريخي عظيم في مسيرة دولتنا، وتأتي هذه الذكرى العطرة ودولتنا تعيش حقبة
مزدهرة مليئة بالرفاهية والخير لكل أبناء الإمارات ولكل من يقيم على أرضها وكل هذا الخير تحقق بفضل إرادة وعزيمة قوية للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي قاد موكب البناء والتقدم والنهضة بثقة القائد المخلص لشعبه، وعطف الوالد المحب لأبنائه، فقدم العطاء تلو العطاء في مسيرة حافلة بالإنجازات في المجالات كافة.
وقال لقد استقرأ زايد الخير التاريخ، فأدرك أن الشعوب لا يمكن أن تستمر قوية حرة دون أن تجمعها الوحدة ويؤلف بين قلوب أبنائها الحب والتآخي والفداء، وتجربته الأولى عندما كان حاكماً على العين أثبتت له أيضاً أن التآزر هو أحد أهم عناصر نهضة الأوطان، وقد عبر عن مفهومه للوحدة فقال “إن الاتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والمنعة والخير المشترك، والفرقة لا ينتج عنها إلا الضعف وأن الكيانات الهزيلة لا مكان لها في عالم اليوم، فتلك هي عبر التاريخ على امتداد عصوره”.
ورغم الصعوبات الهائلة التي اعترضت سبل وضع اللبنات الأولى، فإن إيمان زايد بضرورة الاتحاد وإمكان تحقيقه بقي ثابتاً ويتضح ذلك في قوله “الاتحاد أمنيتي وأسمى أهدافي لشعب الإمارات” هذه القناعة الراسخة بالوحدة هي التي مهدت الطريق لتحقيق الحلم في أجمل صوره، وتواصلت مسيرة الخير والعطاء بالوتيرة نفسها بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لتحقق الإنجاز تلو الآخر في نهضة تطويرية شاملة عمت البلاد كلها بالخير والعطاء وإسعاد أبناء الدولة عبر توفير الحياة الكريمة لهم في المجالات كافة.
عبيد الكتبي
وقال اللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي نائب قائد عام شرطة أبوظبي،
ان ذكرى يوم الثاني من ديسمبر من كل عام ستظل مناسبة عزيزة على قلب المواطنين والمقيمين على أرض دولـة الإمارات العربية المتحدة .
وأضاف ففي مثل هذا اليوم منذ تسعة وثلاثين عاماً كان قيام اتحاد دولتنا بفضل من الله ومن ثم عزيمة وهمــة القادة المؤسسين الذين حققوا الكرامة والعزة بخطى واثقة ورؤية سديدة. وقال إن الثاني من ديسمبر سيظل محفورا بمداد من نور في عقول البشرية وأبناء وطننا في المقام الأول حيث راح الوالد مؤسس الإمارات الحديثة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد بحكمة القادة العظام يعملون ليل نهار لبناء صرح الوطن العزيز.
وأضاف الكتبي إن الإنجازات التي تحققت خلال المسيرة المباركة ولا تزال تبهر العالم كل يوم خير شاهد على عظمة الرجال المخلصين وبناء الإنسان يعتبر أهمها فابن الإمارات وفرت وسخرت له قيادتنا كافة الإمكانات وأصبحت دولتنا بفضل من الله واحة أمن واستقرار لجميع المواطنين والمقيمين على ترابها الغالي.
عبد العزيز الشريفي
وقال اللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي مدير عام الإدارة العامة للأمن الوقائي والتحقيق الاتحادي، إن رصد مسيرة حافلة بالإنجازات على مدى 39 عاماً ليس بالأمر الهين فما حققته دولة الإمارات من إنجازات لا يخفى على أحد
ولم تلعب الصدفة دورا في بزوغ فجر التقدم والاستقرار والتنمية بمفهومها الواسع وتحقيق طموح إنسان هذه الأرض وإنما الإرادة والتصميم هما اللذان حققا الإنجازات في مسيرة الخير والعطاء في الثاني من ديسمبر عام 1971.
وأضاف عندما نحتفل باليوم الوطني كل عام لابد وأن نستذكر بكل الفخر والاعتزاز القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه فقد كان قائداً توفرت فيه كل صفات القيادة الحكيمة وجميع الصفات الإنسانية النبيلة.. ففي اللحظات التاريخية المصيرية تفرز الظروف قادتها المتميزين فكان زايد طيب الله ثراه استثناء في ظروف استثنائية.. فبيديه الطاهرتين وبإرادته الصلبة وعزيمته القوية وحكمته وبعد نظره وبفراسته ونبل مقصده تحققت أنجح تجربة وحدوية شهدها عالمنا المعاصر والكلمات لا تستطيع في هذه العجالة سرد الحقائق والنجاحات التي حققتها دولة الاتحاد في كافة المجالات ولعل أكبر شاهد على ذلك التنمية الشاملة الحديثة وبناء الإنسان.
خميس بن سويف
وقال اللواء خميس سيف بن سويف مدير عام الأمن الجنائي في وزارة الداخلية إن احتفالنا في الثاني من ديسمبر من كل عام باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة يحمل في طياته مشاعر الحب والتقدير والوفاء لمؤسس دولة الاتحاد وباني نهضتها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
وأضاف هي مناسبة متجددة تزخر بالمشاعر الصادقة والمتدفقة التي تعبر عن الفخر والاعتزاز بوحدة الكلمة والتقاء الإرادة الشعبية والرسمية التي قادها المغفور له بإذن الله زايد الخير لبناء دولة حديثة شامخة تصون وحدة شعبها وتحقق تطلعاته الكبيرة في التقدم والنماء وتحافظ على تراثه العريق وموروثاته الغالية وروحه العربية المتميزة.
وقال واصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله المسيرة الخيرة على ذات الطريق بالتآزر مع إخوانه أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات حتى تبوأت الدولة مكانها البارز في مصاف الدول المتقدمة وأصبحت مثالاً يحتذى به لدول العالم أجمع .
خليل بدران
وقال اللواء خليل داوود بدران مدير عام المالية والخدمات بشرطة أبوظبي إن، الثاني من ديسمبر 1971 يعيد إلى الأذهان ذكرى تحقيق الأحلام إلى واقع في يوم الإرادة والعزيمة، يوم يذكّرنا بمسيرة تاريخية عظيمة حينما عقد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات العزم بكل إرادة وتصميم على الانتقال بدولة الإمارات إلى مصاف دول العالم المتقدم.
وأضاف الثاني أن من ديسمبر حكايات وطن تسجل بحروف من نور مسيرة شامخة وعظيمة بالإنجازات في كافة المجالات تلك الإنجازات التي نقلت دولتنا في زمن قياسي إلى مصاف أفضل الدول وجعلت من إنجازاتها الأفضل دائماً حتى يومنا هذا.
وقال إنه لا تزال مسيرة الخير والعطاء تتواصل على النهج نفسه بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، خير خلف لخير سلف لتحقق المزيد من الريادة والتقدم لوطن الخير والعطاء .
مطر النيادي
وقال اللواء مطر سالم بن مسيعد النيادي، مدير عام الخدمات الإلكترونية والاتصالات بوزارة الداخلية، يأتي احتفالنا بالذكرى التاسعة والثلاثين لليوم الوطني، وقد عمّت الفرحة أرجاء الدولة احتفاء بعودة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بعد الرحلة العلاجية، ليعطي تزامن عودة سموه إلى أرض الوطن سالماً معافى فرحة أعظم لأفراح الدولة بيومها الوطني، وليزيد من قوة المحبة والولاء بين القيادة والشعب، وما وصلت إليه مسيرة الاتحاد من رسوخ وشموخ في قلوب أبناء الإمارات.
وأضاف: تفخر دولتنا بما تحقق فيها من إنجازات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي سار على نهج والده المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي وضع دولة الإمارات في مصاف الدول العصرية المزدهرة، وذلك بفضل سياسته الحكيمة، ورؤيته السديدة في تحقيق المنجزات، التي شملت أرجاء الوطن كافة بالعطاء والخير الوفير.
وأضاف قائلاً: كل عام يمر من عمر اتحادنا نزداد عزة وفخراً، بكل ما تحقق من إنجازات في تجربة وحدوية لم تشبه إلا ذاك الإصرار والعزم، اللذين كانا من أهم الأسس التي بُني عليها صرح الاتحاد الشامخ والرغبة العميقة في مواصلة البناء، وتحقيق المزيد من الإنجازات في مختلف النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، والتي تجعل من الإمارات دولة متميزة وفي مصاف الدول المتقدمة.
محمد المنهالي
وقال اللواء محمد بن العُوضي المنهالي، مدير عام الموارد البشرية ومدير عام العمليات الشرطية بشرطة أبوظبي، الثاني من ديسمبر عام 1971 يوم عظيم، يسجل بحروف من نور ذكرى قيام اتحاد الإمارات الخالد، الذي حقق الكرامة والعزة والمجد للوطن، بفضل عزيمة القائد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، صاحب الأيادي البيضاء، الذي وقف إلى جانب قضايا أمته العادلة، وسخر الإمكانات لرفعة الوطن، وتحقيق الحياة الكريمة للمواطنين.
وقال: بنى المغفور له بإذن الله زايد الخير مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، الاتحاد على أسس متينة، مما جعله نموذجاً ناجحاً للوحدة العربية، وواصل المسيرة وعلى النهج نفسه، خير خلف لخير سلف، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بحكمة وعزيمة قوية، محققاً في زمن قياسي، العديد من الإنجازات العملاقة الشامخة، التي تقدم صورة الاتحاد في أبهى صوره وعظمته.
وأضاف إننا في هذه المناسبة الوطنية نفخر بما تحقق في مسيرة الخير والعطاء في مختلف المجالات التعليمية والاجتماعية والصحية والاقتصادية والإسكانية والأمنية وغيرها، والتي جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة التي سبقتها بمئات السنين.
أحمد الريسي
وقال اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، إن الثاني من ديسمبر من كل عام يبعث في نفوسنا شعوراً بالفخر والاعتزاز، لانتمائنا لهذه البقعة من الأرض “دولة الإمارات العربية المتحدة”، واليوم، ونحن نحتفل بالذكرى الـ39 لاتحاد الإمارات، نقف على عتبة أربعة عقود من الزمن زاخرة بالنهضة والتطور.. هذه النهضة التي وضع أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ورحلة التطوّر والعطاء المستمرة التي يواصلها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بخطى ثابتة وعزيمة صلبة ورؤية ثاقبة لبناء الدولة الحديثة وإرساء أسسها المتينة، والسير بها نحو أرقى مراتب التقدم والازدهار عالمياً.
وتابع: “لقد باتت الإمارات العربية المتحدة، تقف في مصاف الدول المتقدمة في ميادين شتى، كالتعليم والصحة والإسكان، كما تعتبر الإمارات اليوم من أكثر دول العالم أمناً واستقراراً، وليس ما حققته من ازدهار وتطور وليد الصدفة بل أنجز وفق أسس متناسقة بنيت على خطط تنموية مدروسة”.
علي خلفان الظاهري
وقال العميد علي خلفان الظاهري مدير عام شؤون القيادة في شرطة أبوظبي، إن الثاني من ديسمبر يعد ذكرى تاريخية مضيئة لمسيرة شامخة بالإنجازات.
وأضاف أن الثاني من ديسمبر يشكل في وجدان أبناء الإمارات نبراساً تاريخياً مضيئاً يكرس الفخر والاعتزاز، بما تحقق في هذا اليوم وما تبعته من منجزات على مر السنوات.
وقال إنه يوم فارق في تاريخ الإمارات، غيّر وجه التاريخ في المنطقة بقيام أعظم تجربة وحدوية شهدها العصر الحديث، قادها رجال عظام في مسيرة لافتة سجلها التاريخ بأحرف من نور، وواصل المسيرة المباركة سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بحكمة عالية وروح وثّابة نحو مستقبل رغيد.
وأضاف لقد ارتبط هذا اليوم الخالد بالمؤسس وباني نهضتنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، الذي تعلمنا منه أن الحياة بما فيها من نجاحات تولد من رحم العطاء بلا حدود والعمل بلا توقف.
فارس الفارسي
وقال العميد فارس الفارسي مدير عام حماية المنشآت في شرطة أبوظبي، إن الثاني من ديسمبر عام 1971 ذكرى لمسيرة الخير والعطاء، بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، والذي نقل الإمارات إلى مصاف الدول المتقدمة لتحقق التقدم والعزة والكرامة لشعبها.
وتابع “اليوم نحتفل قيادةً وشعباً ومؤسسات بالذكرى العطرة لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة، التي شهدت على مدى الخمسة أعوام الماضية طفرة نوعية في العديد من المجالات، بفضل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله”، الذي سخّر كل الموارد والطاقات المادية لخدمة شعبه وتوفير كل مقومات الحياة الكريمة لأبناء وبنات الإمارات، وحماية مقدرات دولتنا وتراثها وسيادتها الوطنية من خلال بناء قوة دفاعية مجهّزة بأحدث معدات وتقنيات التسليح، وقائمة على سواعد وعقول أبناء الوطن الذين رضعوا، في ظل دولة الاتحاد، حب الوطن والولاء لقيادته.
علي علوان
وقال العميد علي عبدالله علوان مدير عام شرطة عجمان إنه، في الثاني من ديسمبر عام 1971 كنا جميعاً على موعد مع يوم مجيد غير مجرى التاريخ في دولتنا فمنذ قيام الاتحاد ومسيرة الخير والعطاء لا تتوقف بل إننا نلمس في كل يوم تشرق فيه الشمس إنجازاً جديداً يضاف إلى رصيد دولتنا.
وأضاف فقد استطاع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه مع إخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات خلال فترة زمنية قصيرة أن يحققوا طفرة نوعية هائلة على جميع الصعد ما جعل هذه الدولة تتبوأ مكانةً مرموقة بين الأمم والشعوب .
وقال هذه المكانة التي تتمتع بها دولتنا الفتية على المستوى الدولي لم تأت من فراغ بل جاءت وفق خطط علمية وإنجازات ملموسة على أرض الواقع حيث كانت تهدف وتركز على أمر مهم هو بناء الإنسان وتطوره وذلك حرصاً من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وإخوانه حكام الإمارات على بناء الإنسان لإدراكهم بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأمثل والذي معه يزداد البناء قوة واستمراراً وهذا النهج الذي انتهجه من بعده أبناؤه الكرام وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
عبدالله العامري
وقال المستشار عبد الله سالم بن نصرة العامري رئيس اتحاد الشرطة الرياضي: تسعة وثلاثون عاماً من الإنجازات والخير والعطاء تشهدها دولتنا الحبيبة في كافة مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والرياضية، أثنى عليها القاصي والداني، وضعت الإمارات في مصاف الدول المتقدمة والتي سبقتنا بمئات السنين.
وأضاف أن ما وصلت إليه مسيرة دولتنا من الرقي والتقدم كان نتاجاً لدعم القيادة اللامحدود على مر السنين، مما ترك أثره الواضح على المكانة المتميزة التي وصلتها الدولة.
وقال هنيئاً لنا جميعاً، انتماؤنا لهذه الدولة المعطاء “إمارات الخير”، وهنيئاً لأصحاب الفضل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” مؤسس دولة الاتحاد وباني نهضتها، وللقيادة العليا بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خير خلف لخير سلف، والذي سار على نهج الوالد “ زايد الخير” حيث عمل على تثبيت دعائم الاتحاد ومنجزاته، مواصلة لمسيرة الخير والعطاء التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، مما جعل الإمارات واحة أمن وأمان واستقرار ينعم به المواطن والمقيم.
وأضاف “وإذ نؤكد ولاءنا لقادتنا نتمنى المزيد من النهوض والارتقاء لدولتنا والوصول بها إلى أعلى المراتب بين الدول”.

اقرأ أيضا