الاتحاد

الرياضي

الدوري بلا وسط بعد اتساع الفجوة بين أصحاب الصدارة و المطاردين

فيصل خليل (يسار) استغل خطأ علي ربيع وسجل الهدف الأول في مرمى الوحدة ضمن الجولة 14 للدوري

فيصل خليل (يسار) استغل خطأ علي ربيع وسجل الهدف الأول في مرمى الوحدة ضمن الجولة 14 للدوري

لم تقدم الجولة الرابعة عشرة من الدوري أي جديد على صعيد المنافسة، حيث استمرت صقور الدوري في التحليق عاليا في قمة جدول الترتيب، بعد أن ضرب الجزيرة والأهلي والعين من جديد مسجلين ثلاث حالات فوز عززت من موقفهم التنافسي في القمة·
ولعل ابرز مشهد قدمته الجولة الماضية اتساع الفارق بين فرق القمة وفرق الوسط في الجدول، بعد توقف مد الانتصارات الأصفر واستمرار تراجع عجمان بتعرضه للخسارة الثالثة على التوالي منذ انطلاق مباريات المرحلة الثانية من المسابقة·
الفارق بين أفضل فرق الوسط مع اقرب فريق من فرق القمة وصل إلى 11 نقطه في الجولة الرابعة عشرة وهو يزيد على 15 نقطه عند مقارنته مع الفريق المتصدر للدوري ولا شك انه فارق كبير يوضح حجم الهوة التي أخذت تتسع بين فرق الصدارة وبين اقرب الفرق إليها في جدول الترتيب·
فرق الصدارة ظهرت في أفضل أحوالها في هذه الجولة، في دبي قدم الجزيرة مباراة ''راقيه'' أمام الوصل توجها بالفوز بثلاثة أهداف نظيفة ضمنت للفريق الاستمرار في القمة دون مزاحمة والمحافظة على فارق النقاط بينه وبين مطارديه الأهلي والعين على التوالي·
وبعده بيوم سار الأهلي على نفس الطريق وهو يلحق بالوحدة خسارة ثلاثية جديدة زادت من حالة الإحباط التي يعاني منها العنابي في هذه الفترة بسبب تراجع النتائج وأسعدت فريق الفرسان الذي حافظ على مركزه الثاني والاهم بقاء فارق النقاط مع الصدارة عند النقطتين·
ويبقى الاستثناء عند فريق العين والذي عاني كثيرا قبل أن يدرك الفوز على الخليج ويظل قريبا من القمة، قد لا يكون أداء العين مرضيا في هذه المباراة لكن يحسب له في النهاية أنه عرف كيف يغير النتيجة لمصلحته ويخرج فائزا من المباراة وهي المحصلة الأهم·
من ابرز الملاحظات في الجولة استمرار تحسن نتائج الشعب والذي يعيش أيام سعيدة مع مدربه الزواوي والذي تخبرنا نتائج الفريق انه عرف كيف يعيد توجيه بوصلة الشعب ناحية طريق الفوز·
فيما واصل فريقا الشباب والنصر نتائجهما الايجابية المتقطعة، بعد فوز الأول على الظفرة والثاني على الشارقة، وقد كانت المحصلة تقدم الشباب مركزين في جدول الترتيب من الثامن إلى السادس والنصر قفز ثلاثة مراكز من العاشر إلى السابع·
وإذا كانت فرق القمة ابرز الكاسبين في الجولة فان ابرز الخاسرين كانت فرق الوحدة والذي استمر في تلقي الهزائم الثقيلة، والخليج الذي لم يعرف كيف يستفيد من تحسن أداءه أمام العين، وعجمان الذي واصل مشوار هبوطه المتواصل وكذلك الحال مع فريق الظفرة والذي اقترب كثيرا من مركزي الهبوط·

خليل غانم:
الزواوي نفض الغبار عن الشعب
الوحدة يقدم كرة فوضوية في الدفاع

دبي (الاتحاد) - فرضت المباريات القوية نفسها على أحداث الجولة كما يرى ذلك خليل غانم النجم السابق لمنتخب الإمارات في عهده الذهبي والذي يقول: ''الجولة الماضية كانت من أفضل الجولات التي مرت على الدوري واستمتعنا بمتابعة مباريات قوية ليس على صعيد القمة وحسب ولكن على صعيد فرق ذيل جدول الترتيب والمهددة بالهبوط''·
ويضيف: ''سيطر الحذر على بداية الدور الثاني بسبب تخوف الفرق من خسارة النقاط، لكن في الجولة الماضية شاهدنا معظم الفرق تتخلى عن حذرها وتسعى إلى تحقيق الانتصارات والفوز، وقد انعكس ذلك على مستوى المباريات''·
وقال: ''من ابرز ظواهر الجولة استمرار انتصارات فريق الشعب، وهذا في حد ذاته دليل على انه وجد ضالته مع الزواوي وهو المدرب الذي يعرف الفريق وإمكانيات اللاعبين جيدا، لذلك لم يجد صعوبة في إعادة تنظيم الفريق ونفض الغبار الذي كان يثقل كاهله، وقد أدى ذلك إلى أننا أصبحنا نشاهد الفريق بشكل مختلف، لا أستطيع القول بان الزواوي نجح خلال أيام في تغيير الشعب من الناحية الفنية، لان أي مدرب في العالم يحتاج إلى وقت قبل أن تظهر تغييراته على الفريق من الناحية الفنية، لكن وجود الزواوي من الواضح انه كان له مفعول السحر في نفوس اللاعبين واستطاع أن يبث فيهم روح من الإصرار على الفوز واستحضار النتائج الايجابية''·
وقال: ''من ظواهر الجولة أيضا استمرار الخسائر الكبيرة التي يعاني منها الفريق الوحدة والذي يعتبر بحق من الغاز الدوري، فريق بكل هذه الإمكانيات والعناصر المبدعة تجده يتجرع الخسارة تلو الأخرى وفي نفس الوقت بعدد كبير من الأهداف لا يليق بالفريق''·
واضاف: ''لا يوجد لدي أدنى شك بان مشكلة الوحدة تكمن في ضعف منظومته الدفاعية وليس في خط دفاعه وحسب، بمعنى أن الوحدة بالعناصر التي يملكها هو فريق ذو طابع هجومي· وعلى سبيل المثال استشهد بحيدر الو علي تجد انه يؤدي الأدوار الهجومية بنسبة 70 % مقابل 30% للأدوار الدفاعية مع انه من المفترض أن يحصل على العكس بحكم انه ظهير فان الواجبات الدفاعية لا بد أن تكون لها الأولوية، ونفس الأمر ينطبق على بقية العناصر وتظهر المشكلة أكثر في مركز لاعب الارتكاز والتي لم يجد لها الفريق حلا منذ رحيل عبدالسلام جمعه وانتقاله إلى نادي الجزيرة''·
وتابع خليل غانم: ''الوحدة على المستوى الفردي يملك أسماء لامعه، لكنه على مستوى التنظيم خاصة الدفاعي فانه يحتاج إلى عمل كبير، لأنه في الوضع الحالي يقدم أداء ''فوضوي'' واجتهادي في الدفاع يكلفه الكثير بدليل كثرة الأهداف التي تلج في مرماه''·
ويضيف: ''المدرب عليه مسؤولية كبيرة في إيجاد حل لهذا الخلل، لان هذا الدور وهو علاج أوجه الخلل في الفريق وحل السلبيات لكن من الإنصاف القول إن مهمته ليست سهله في ظل نوعية اللاعبين المتاحين ومعظم اصحاب نزعه هجومية''·
على مستوى القمة، يقول خليل: ''لم يحدث أي تغيير كما هو متوقع في القمه بسبب قدرة كبار الدوري على فرض كلمتهم، لكن المفاجأة كانت تتمثل في أداء العين المتراجع، الفريق فاز بفضل الظروف وأخطاء لاعبي الخليج والتي تسببت في دخول الهدفين، بالإضافة إلى عدم توفيق هجوم الخليج، خاصة عباس مويا في إضاعة هدف مؤكد لا يضيع في العادة من لاعب بإمكانياته قبل نهاية الشوط الأول''·
وقال: ''لا ادري ما هو السر في تراجع أداء الفريق مع انه في الجولة الماضية قدم مستوى ولا أروع، قد يكون السبب في أن فريق الخليج نجح في فرض أسلوبه، أوقد يكون السبب في لاعبين العين أنفسهم واستسهال المباراة على اعتبار إنها تجمعه مع متذيل الدوري، لكن في كل الأحوال الفريق مطالب بان يعيد حساباته''·


عبدالرزاق إبراهيم:
الشارقة في حاجة ماسة لتدعيم صفوفه بلاعبين مواطنين
مباراة العنكبوت المقبلة مفترق طرق للصدارة الجزراوية

دبي (الاتحاد) - خرج فريقا الشباب والنصر من أبرز الكاسبين في الجولة الرابعة عشرة بعدما أدرك الأول فوزا مهما على الظفرة والثاني على الشارقة قفز برصيدهما إلى 17 و 16 نقطة على التوالي وساهم بابتعادهما قليلا عن المراكز الأخيرة·
يقول عبدالرزاق إبراهيم نجم منتخب الإمارات الأسبق: ''كل الفرق في مراكز المؤخرة تعتبر في أمس الحاجة إلى تحقيق الانتصارات وزيادة رصيد النقاط وعلى هذا الأساس يمكن القول إن الجولة مرت بردا وسلاما على الشباب والنصر خاصة ان الأخير كان في أمس الحاجة لتحقيق الفوز وتخطي حاجز الـ13 نقطة وهو الرصيد الذي يتواجد فيه أكثر من فريق، هذه النقطة على درجة عالية من الأهمية، خاصة من الناحية النفسية، لأن البقاء في المراكز الأخيرة وبالقرب من شبح الهبوط يضع اللاعبين تحت ضغط كبير لا يساعدهم في العادة على تقديم مستواهم المتوقع''·
ومضى عبدالرزاق ابراهيم ليؤكد: ''صحيح أن كلاهما لم يبتعدا كثيرا بفارق النقاط، لكن في تقديري اجتازا مرحلة حرجة بالفوز الذي حققها ولا ننسى أن الانتصارات تحققت خارج الأرض وأمام فرق تعيش نفس الحالة وكان يهمها هي الأخرى الابتعاد عن مراكز المؤخرة والتقدم أكثر في جدول الترتيب، ولعل هذا السبب الذي جعلنا نشاهد مباراة قوية كما حدث بين النصر والشارقة مع أفضلية نسبية للنصر قادت في النهاية للفوز، في المقابل أرى أن تراجع نتائج الشارقة تكشف انه في حاجه ماسة إلى تدعيم الفريق بعناصر جديدة من اللاعبين المواطنين، وأعتقد انه في الجهاز الفني لم تتحسن الصورة التي ترضي محبيه''·
وتحدث عبدالرزاق ابراهيم عن قضية تدعيم الفرق بلاعبين جدد حيث قال: ''عملية تدعيم اللاعبين أثبتت جدواها بشكل كبير وخير مثال نسوقه فريق الوصل والذي اختلفت أحواله بنسبة كبيرة، بعد أن عرف كيف يستفيد من فترة الانتقالات ويقوم بترميم خط دفاعه بالاستعانة بعلي مسري وجمعة وهو التغيير الذي أعاد التوازن للفريق وذلك بصرف النظر عن الخسارة الأخيرة أمام الجزيرة، لأن الجزيرة يبقى أفضل فريق متكامل الخطوط هذا الموسم والخسارة أمامه واردة''·
وقال: ''تجربة هذا الموسم أثبتت ان الفرق التي عززت صفوفها باللاعبين المواطنين هي التي نجحت في المنافسة والجزيرة والأهلي والعين خير مثال، على هذا الأساس، مفتاح المنافسة والقدرة على تحقيق النتائج الايجابية يبقى محصورا بيد الفرق المتكاملة فقط ومن يريد أن ينافس عليه أن يدعم صفوفه بالعناصر المواطنة وفي نفس الوقت أن يعرف كيف يختار''·
وأضاف: ''لم نشاهد أي جديد على مستوى المنافسة على القمة لكن في تقديري أن الجولة القادمة ستكون حاسمة، خاصة بالنسبة للجزيرة لأنه لو نجح في زيادة الفارق مع منافسيه فإنه سيقطع خطوة كبيرة في المنافسة على اللقب وسيكون من الصعب إيقافه، نقول ذلك من واقع المستوى الثابت الذي يقدمه الفريق والذي لا يوحي أبدا بإمكانية حصول أي تراجع''· وعن مباراة الاهلي والوحدة قال عبدالزراق ابراهيم: '' المباراة كانت نموذجية في الأداء وتبشر بالفائدة الكبيرة التي يمكن أن تجنيها كرة الإمارات من وراء تطبيق الاحتراف، لأننا شاهدنا كرة إيجابية وسريعة من الفريقين، وهذا هو المستوى الذي ننتظر أن نراه في دوري المحترفين·

فهد خميس:
ملامح البطولة ظهرت على الجزيرة في زعبيل
نصف فرق الدوري في ورطة بسبب ضعف المستوى

دبي (الاتحاد) - يرى فهد خميس أن نتائج الجولة الماضية ساهمت في شكل مباشر في تأزم موقف نصف فرق الدوري وتقريبهم من دائرة الهبوط بعد أن تداخلت النتائج وتقلص فارق النقاط·
ويقول فهد هداف منتخبنا الأسبق: ''إذا استثنينا الثلاثي على القمة، فإن منطقة وسط الجدول ليست محددة الملامح بسبب وجود ستة فرق من المراكز السادس ولغاية الأخير يتهددها شبح الهبوط بسبب تقارب النتائج وعدم وجود فارق في رصيد النقاط يعول عليه، وتذبذب النتائج وضعف هذه الفرق وعدم قدرة أي منها على فرض أسلوبه وقدرته على مواصلة الانتصارات خلق هذه الحالة الغريبة التي نعيشها في الدوري والتي إن كانت تدل على شيء فإنها تدل على ضعف مستوى هذه الفرق، وهو مؤشر خطير وسلبي بان تعاني نصف فرق المسابقة من الضعف''·
ويضيف: ''الواضح أن هذه المشكلة غير قابله للحل في ظل عدم استقرار أداء ونتائج معظم فرق المسابقة، على مستوى القمة قد تنحصر المنافسة بين فريقين بعد جولتين أو ثلاث، لكن على مستوى الهبوط فإن الدائرة لا أتوقع أن تتقلص بسرعة في ظل النتائج التي نتابعها، وإذا تركنا الحديث عن القاع فإن الجولة سارت كما هو متوقع على مستوى القمة بفوز الثلاثي الجزيرة والأهلي والعين، ولعل هذه النتائج قد حافظت على بقاء الوضع على ما هو عليه، لكن لا أتصور أن الوضع نفسه سوف يستمر إلى النهاية؛ لأننا مقبلين على الكثير من المتغيرات في المرحلة المقبلة وعلى رأسها مشاركة الجزيرة والأهلي في الآسيوية''·
وقال: ''في زعبيل شاهدنا ملامح الفريق البطل قد ظهرت على الجزيرة بشكل خاص في بعد أن قدم مباراة عالية المستوى أمام الوصل تكشف مدى تكامل صفوف الفريق هذا الموسم والقدرات العالية التي يملكها والتي تساعده على التحكم في ظروف المباريات، والجزيرة فريق (ثقيل)، وأعتقد أن نتيجة المباراة المقبلة أمام الأهلي ستكون حاسمه لأن الفريق لو فاز فإن الفارق سوف يتسع وسيقطع الفريق معها خطوه كبيرة ناحية الفوز بالدرع''·
وقال: ''رغم الخسارة الكبيرة إلا أن الوصل لم يكن سيئاً في المباراة واستطاع تقديم أداء لا يختلف كثيراً عن المباريات الماضية والتي حالفه التوفيق فيها في الخروج فائزاً، لكن الفارق بينه وبين الجزيرة كان يتمثل في عدم استغلال الفرص التي أتيحت له، فرص الجزيرة جاءت أمام بيانو أخطر مهاجم في الدوري، بينما فرص الوصل جاءت أمام ماهر وهو لاعب شاب وتنقصه الخبرة ومن هنا حصل الفارق في استغلال الفرص''·
وعن العين قال: ''عرف العين كيف ينتزع النقاط الثلاث، وهذه نتيجة تحسب للفريق في ظل غياب القوة الضاربة في الفريق وأعتقد أن فرص العين سوف تكون أفضل في المرحلة المقبلة مع عودة فالديفيا والعلودي والوهيبي، علاوة على أن الهدف الرئيسي للفريق في هذه الفترة المحافظة على فارق النقاط نفسه وانتظار الاستفادة من النتائج القادمة''·
وقال: ''في دبي لم يتخلف الأهلي عن مطاردة القمة، وهو فوز مهم بعد فوز الجزيرة والعين، ولكن في هذه المباراة يبقى اللغز مع الوحدة، وإلى متى سيتم إرجاع الأسباب إلى عامل الحظ؟ وأعتقد أن الفريق يعاني غياب التوازن بين الهجوم والدفاع ويحتاج إلى وقفه''· أبرز ظواهر الجولة في من وجهة نظر فهد خميس تتعلق بفريق الشعب والانتصارات الأخيرة التي ''لخبطت'' فرق المؤخرة وساهمت في اتساع دائرة الخطر مع الهبوط بعد أن نجح في الاقتراب من الكثير من الفرق·

محسن مصبح:
الآسيوية لن تؤثر على الجزيرة والأهلي في الدوري
أداء حراس المرمى دون المستوى والأخطاء بالجملة

دبي (الاتحاد) - المستوى الذي ظهر به الجزيرة والأهلي بعث رسالة تطمين بأن الفريقين يملكان القدرة على المشاركة بقوة في البطولة الآسيوية والتي تنطلق مبارياتها الأسبوع المقبل، وفي الوقت نفسه مواصلة المنافسة على الدوري دون أن يتأثر مستواهم، كما يرى ذلك محسن مصبح حارس منتخبنا الأسبق، الذي يقول: ''المستويات التي يقدمها الفريقان في الدوري حالياً وآخرها مباريات الجولة الماضية توحي بقدرة الجزيرة والأهلي على المشاركة بفاعليه في البطولة الآسيوية وتحقيق نتائج إيجابية''·
ويضيف: ''هناك رأي دائم يقول إن المشاركة على جبهتين تشتت الجهود، وفي هذا القول شيء من الصحة، لكنه لا ينطبق على حالة الجزيرة والأهلي بسبب أن كليهما يملك دكة بدلاء قوية سوف تكون خير معين للتعامل مع ضغط المباريات التي تولده المشاركة في الآسيوية، وإذا كان الفريقان قد ظهرا بصورة مقنعه، فإن الضلع الثالث في مثلت المنافسة لم يكن مقنعاً، ولعلنا نجد العذر لفريق العين في كثرة وجود الغيابات وهي غيابات مؤثرة تتعلق ملاعبين رئيسياً ويملكون القدرة على إحداث الفارق، ودون أدنى شك أن العين سوف يستعيد كامل حيويته مع اكتمال منظومة الفريق بعودة النجوم المصابين''· ويقول: ''الجولة الماضية كانت من أفضل الجولات التي مرت علينا في الدوري، شاهدنا الشباب وهو يستفيد من الدفعة المعنوية التي حصل عليها بالوصول إلى نهائي الكأس وحقق فوز خارج ملعبه، والوصل رغم الخسارة، إلا انه قدم مباراة جيدة، وكذلك الحال مع الخليج والذي كان قريباً من تحقيق مفاجأة أمام العين، والشعب واصل صحوته وكشف أنه يسير على الطريق الصحيح ناحية التعافي''· وتابع: ''تبقى النقطة السلبية تتعلق بالحراس، حيث كان أداء معظمهم دون المستوى بسبب كثرة الأخطاء، ولكن في المقابل كانت هناك حالات تألق تستحق التوقف عندها وأخص بالذكر حارس الأهلي الواعد سيف يوسف، الذي كشف أنه خامة جيده تملك المستقبل''·


نجوم الجولة

علي خصيف نجم الحراس

لم يتردد محسن مصبح في اختيار حارس الجزيرة على خصيف باعتباره أفضل حارس في الجولة، ويقول محسن: خصيف قدم مباراة رائعة أمام الوصل وكان المحطة الأولى التي انطلق منها فريقه في تحقيق الفوز بعد أن وقف سدا منيعا أمام هجمات الوصل وأنقذ مرماه من فرص حقيقية، ولعل هذا الأداء متوقع منه نظرا لأنه يقدم موسما استثنائيا ، حاله في ذلك حال فريقه·

عادل محمد أفضل مدافع

وقع اختيار خليل غانم على الظهير الأيمن لفريق الخليج عادل محمد لمنحه لقب أفضل مدافع في هذه الجولة، ويقول عن أسباب الاختيار: ''قد يكون عادل محمد اسم غير معروف بالنسبة للكثيرين ولا يشارك مع المنتخب لكنه كان ورقة رابحة في مباراة العين الماضية بدليل أن الجهة اليمنى في الفريق كانت الأقوى وقد نجح في أداء أدواره الدفاعية والهجومية في نفس الوقت''·

محمد إبراهيم دينمو الوسط

منح عبدالرزاق ابراهيم لقب أفضل لاعب خط وسط في الجولة إلى محمد إبراهيم نجم النصر، ويقول عبدالرزاق عن أسباب الاختيار: ''محمد إبراهيم كان نجما فوق العادة في مباراة فريقه أمام الشارقة واستطاع أن يساهم بشكل مباشر في فوز النصر، حيث كان السبب وراء ضربة الجزاء وسجل الهدف الثاني، علاوة على الدور الذي قام به في الشوط الثاني في ترجيح كفة النصر مرة أخرى بعد أن عدل الشارقة النتيجة''·

فيصل خليل أفضل المهاجمين

وقع اختيار فهد خميس على مهاجم الأهلي فيصل خليل لمنحه لقب أفضل مهاجم في الجولة الرابعة عشرة، وعن أسباب الاختيار يقول: ''لا احد يختلف على موهبة فيصل وقدرته على تسجيل الأهداف والوصول إلى الشباك من اقصر الطرق، موهبة فيصل تجلت في المباراة الأخيرة والهدف الذي سجله مهد الطريق أمام الفوز الكبير الذي خرج به فريقه من المباراة ''·

من عبدالرزاق إلى عبدالله صالح:
كثرة نقد الحكام
تؤثر على اللاعبين

وجه عبدالرزاق إبراهيم رسالة إلى عبدالله صالح مدير فريق الوحدة يطالب فيها بالتوقف عن النقد الدائم للحكام، ويقول: ''احترم الكابتن عبدالله صالح والذي أرى انه من أفضل الإداريين الموجودين على الساحة لكن اعتب عليه كثرة انتقاده للحكام وهو أمر سلبي، لأنه يساهم في خلق شعور بالظلم لدى لاعبي الوحدة ويصب عليهم المزيد من الضغوط تجاه أي قرار يصدر من الحكام حتى ولو كانت هذه القرارات صحيحة لكنها مع ذلك تؤثر على اللاعبين وتسبب في ''نرفزتهم'' لأنهم يشعرون أنهم مستهدفون·
وقال: ''الوحدة يمر بمرحلة حرجة والخسائر ترفض أن تبتعد عن الفريق، على الرغم من انه يقدم مباريات جيده ولا يكون اقل حالا عن منافسه، لكن مشكلته الرئيسية تبقى في غياب اللاعب الهداف والذي يملك القدرة على ترجمة الفرص التي يصنعها الفريق إلى أهداف، قلت هذا الكلام منذ بداية الموسم عندما كان الفريق يسجل ويفوز واليوم أعود وأكرره لان مشكلة ضعف الاستفادة من الفرص واضحة في الفريق وتحتاج إلى علاج حقيقي في الوحدة'

اقرأ أيضا

الاتحاد التونسي ينهي التعاقد مع المدرب الفرنسي جيريس