الاتحاد

عربي ودولي

أهالي الدجيل يتحسرون على رفاهية عهد صدام

يعتقد الكثيرون أن أهالي بلدة الدجيل الواقعة على بعد 60 كيلومترا شمال بغداد كانوا أكثر سعادة من غيرهم بسقوط رئيس النظام العراقي السابق الراحل صدام حسين على أيـــدي القـــوات الأميركية يــوم 9 أبريل عام 2003 ، باعتبار أن قوات أمنه قتلت نحو 148 من أهالي البلدة بعد محاولة فاشلة لاغتياله عام ·1982 ولكن يبدو أن حقيقة الأمر مختلفة إلى حد كبير رغم أن المحكمة الجنائية العليا العراقية قضت في عام 2006 بإعدام صدام حسين وعدد من معاونيه ، ونفذ الحكم فيهم· فبدلا من أن تشكل هذه التطورات بداية لصفحة جديدة في حياة البلدة المعروفة بأراضيها الزراعية الخصبة، سارت الأمور في اتجاه آخر بلغ حد أن بعض الأهالي يرون الوضع حاليا في بلدتهم ''أسوأ بكثير'' مما كان عليه خلال حقبة صدام حسين·
وخلال استقبال المرجع الشيعي محمد اليعقوبي وفداً من أهالي الدجيل في النجف هذا الأسبوع ، قال أعضاء الوفد إن البلدة باتت تفتقر إلى المواد الغذائية والمشتقات النفطية وإلى مستشفى يعالجون فيه أطفالهم وضحايا الإرهاب''·
وأضافوا، بحسب الموقع الإلكتروني الخاص بالمرجع أن حالهم'' ازداد سوءاٌ بعد إعدام صدام'' حيث انتقمت منهم العشائر المحيطة بالبلدة'' مؤكدين أن قتلى الدجيل في عهد صدام ناهزوا 250 قتيلاً، لكنهم في فترة ما بعد سقوطه بلغوا ضعف هذا العدد· واتهموا الحكومة العراقية بتجاهلهم و''الإعراض عنهم ومقابلتهم بالصدود رغم ما تحملوه بسبب موالاتها وانتخابها''·

اقرأ أيضا

مدمرة أميركية تبحر في بحر الصين الجنوبي