الاتحاد

أخيرة

خطر الانتحار يهدد الجنود البريطانيين

قال باحثون أمس إن الشبان البريطانيين الذين تركوا الخدمة العسكرية أكثر عرضة لقتل أنفسهم بثلاثة أضعاف من الأفراد العاديين او الذين لا يزالون في الخدمة· وذكر هؤلاء في دراسة نشرت في الدورية الطبية للمكتبة العامة للعلوم أن أعلى احتمالات الانتحار هي بين الشباب الذين تقل أعمارهم عن 24 عاما وخدموا لفترة قصيرة وكانت رتبتهم منخفضة·
وجاءت هذه النتائج بعد أن اتهم ضابط بالجيش البريطاني ممن يحملون أعلى وسام عسكري الحكومة الأسبوع الماضي بالإخفاق في توفير رعاية كافية للجنود الذين يعانون من مشكلات ذهنية بعد ان قاتلوا في العراق وافغانستان· وقال جونسون بيهاري الحائز على وسام ''صليب فيكتوريا'' لإنقاذه حياة رفاقه في العراق ''ان الحكومة لم تبذل ما يكفي لمساعدة الجنود الذين يعانون من ضغط قتالي حاد واحباط وانهيار عقلي''· وقال ناف كابور من جامعة مانشستر وزملاؤه إن دراستهم تسلط الضوء على الحاجة الى توفير برامج الوقاية من الانتحار للشباب الذين قد يكونون أكثر عرضة لقتل انفسهم بعد ترك الخدمة العسكرية· لكن الباحثين أشاروا الى أن هؤلاء الشباب ربما كانت لديهم مشكلات قبل الانضمام للجيش وأن الخطر المتزايد ربما لا يكون له علاقة بتجربتهم في القوات المسلحة·
وكتب الباحثون ''الشباب الذين تركوا الخدمة في القوات المسلحة البريطانية كانوا عرضة بدرجة اكبر لخطر الانتحار''، وأضافوا ''هذا ربما يعكس قابليتهم لذلك قبل دخول الخدمة اكثر منه ارتباطا بالعوامل المتصلة بالخبرة العسكرية أو إنهاء خدمتهم''· وأوضحوا أن الضغط نتيجة التحول الى الحياة المدنية أو الخبرات السيئة اثناء الخدمة ربما تلعب دورا أيضا

اقرأ أيضا