الاتحاد

عربي ودولي

ساركوزي يمسك لافروف من قميصه ويصفه بـ«الكاذب»

الصفحة الرئيسية لويكيليكس في صورة تم التقاطها في نيويورك

الصفحة الرئيسية لويكيليكس في صورة تم التقاطها في نيويورك

أفادت وثيقة دبلوماسية أميركية نشرها موقع ويكيليكس أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وصف في 2008 وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف بأنه “كاذب”، وذلك في إطار المفاوضات الشاقة مع موسكو بشأن نزاعها مع جورجيا. وبحسب هذه البرقية الدبلوماسية الأميركية التي نقلتها مساء صحيفة “لوموند” أمس الأول، فإن الدبلوماسي الفرنسي فيليب لوفور أشار خلال إبلاغه دبلوماسية أميركية تعمل في موسكو بوساطة قام بها ساركوزي مؤرخة في 8 سبتمبر 2008، إلى وجود “جو ثقيل” يسود هذه الوساطة. وأوردت السفارة الأميركية في برقيتها “في وقت معين، امسك ساركوزي لافروف بقميصه ووصفه بأنه كاذب في عبارات شديدة”. وأوضحت الوثيقة “يبدو أن ساركوزي نبه روسيا إلى أن موقعها كقوة كبيرة، تضرر كثيراً جراء رفضها احترام التزاماتها”.
كما كشفت مذكرة دبلوماسية أميركية سربت إلى ويكيليكس ونشرتها “الجارديان” البريطانية أن المدعي الاسباني الشهير خوسيه جونزاليس وصف روسيا و«بيلا روسيا» والشيشان، بـ”بلدان مافيوية” تعمل الأحزاب السياسية فيها “يداً بيد” مع الجريمة المنظمة. وتفيد هذه المذكرة المرسلة في فبراير 2010 من السفارة الأميركية بمدريد إلى أن المدعي الذي يحقق منذ حوالي 10 سنوات بشأن الجريمة المنظمة في روسيا قال “لا يمكننا التمييز بين نشاطات الحكومة الروسية ومجموعات الجريمة المنظمة”. ووصف جونزاليس أجهزة الاستخبارات والأمن في روسيا بأنها “رأس الجريمة المنظمة”. كما قال إن الحكومة الروسية تستعين بالمجرمين لتنفيذ ما لا يمكنا تنفيذه مباشرة، مثل بيع الأسلحة للأكراد في محاولة لزعزعة استقرار تركيا.
وكان رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين انتقد النظام الانتخابي الأميركي في مقابلة مع شبكة “سي.ان.ان” أمس الأول، رداً على برقية كشفها موقع ويكيليكس أفادت بأن وزير الدفاع روبرت جيتس اعتبر أن الديمقراطية الروسية “قد زالت والحكومة تديرها الأجهزة الأمنية”. وقال بوتين في مقابلة مع لاري كينج على الشبكة الإخبارية إن جيتس “ارتكب خطأ”. وأضاف بوتين أن الفائز في انتخابات رئاسية أجريت مرتين في الولايات المتحدة، لم يكن المرشح الذي حصل على أكبر عدد من الأصوات، بل الذي حصل على أكبر عدد من أصوات الهيئة الناخبة، مشيرا بذلك إلى انتخابات 2000 التي قررت نتيجتها في النهاية المحكمة العليا وفاز بها جورج بوش. ولا ينتخب الرئيس الأميركي بالاقتراع العام المباشر، كما يحصل في روسيا، بل من جانب الهيئة الناخبة التي يختار الناخبون الأميركيون أعضاءها.

اقرأ أيضا

القضاء الأميركي يرفض طعن ترامب بشأن "وضعه المالي"