الاتحاد

الرياضي

"الدرفت" يكتب الفصل الثالث في "تل مرعب"

50 مشاركاً يضيئون الحلبة بالاستعراض الحر

50 مشاركاً يضيئون الحلبة بالاستعراض الحر

منطقة الظفرة (الاتحاد)

تتواصل إثارة المنافسات الرياضية في مهرجان ليوا الرياضي «تل مرعب 2019»، تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، حيث تدخل المنافسة يومها الثالث، عبر منافسات استعراض الدرفت للسيارات على حلبة الاستعراض في تل مرعب، وهي الحلبة نفسها التي احتضنت بالأمس وقبله منافسات الاستعراض الحر للسيارات.
وبلغ عدد المشاركين في هذه الفئة 50 متسابقاً من مختلف أنحاء العالم، حيث تعد سباقات الدرفت كار من السباقات المعروفة عالمياً، والتي تحظى بمشاركة وإقبال كبير، وتأتي هذه النسخة كي تكون الثانية من سباقات الدرفت التي انضمت حديثاً إلى المهرجان في الموسم الماضي، وسجلت نجاحاً كبيراً وقوياً في الظهور الأول، حيث توج بلقب السباق والمركز الأول الشيخ سلطان بن فيصل القاسمي.
وسجلت منافسات الدرفت هذا الموسم تميزاً وحضوراً أكبر عن الموسم الماضي، حيث بلغ عدد المسجلين في النسخة الماضية، 26 سيارة، وارتفع العدد بشكل مضاعف بوصول عدد المتسابقين إلى 50 سيارة ومتسابقاً في هذه النسخة.
وتحد الدرفت فريد، تعتبر رياضة قوية من رياضات الاستعراض بالسيارات، وتصل المتعة إلى الذروة من خلالها مع دخول سيارتين في الوقت نفسه في حلبة الاستعراض الخاصة، وتعد منافسة جاذبة وبقوة للكثير من الشباب، وتعتمد في طابعها على معادلة بسيطة تجمع ما بين صرير العجلات والدخان المنبعث منها وبين زاوية الانحراف التي يمكن أن تنطلق بها السيارة على الحلبة، وسيكون هناك اليوم أسلوب خاص للمنافسة، وأيضاً أسلوب متفرد لحساب النقاط من قبل اللجنة التحكيمية للمشاركين في الاستعراض، كما أن نظام المسابقة والاستعراض اليوم سينطلق مع سيارتين في كل مرة، وتبدأ المنافسة بحسبة منظمة لدى اللجنة التحكيمية، وطريقة خاصة للوصول إلى أفضل النتائج والمتأهلين للتصفيات الحاسمة، ولاحقاً إعلان الفائزين في منافسات الاستعراض اليوم في فئة الدرفت.


وتنطلق المنافسة اليوم في تمام الثالثة ظهراً مع التجارب الحرة للمشاركين ومحترفي هذه الرياضة، ثم الانتقال إلى البداية الرسمية للمنافسة في السادسة مساء، وبدء الاستعراض الخاص بالدرفت، الجدير بالذكر، أن أصل هذه الرياضة بدأ كأسلوب قيادي لإسعاد وتقديم الحماس مع الجماهير، وتطور مع الوقت لكي يصبح رياضة كاملة تجذب حب عشاق السيارات، وأيضاً حتى من لا يهوى السيارات ورياضاتها ويحب صوت الاستعراض والتفاف السيارة من خلال الحلبة والمسار المخصص لها.
من ناحيته، أكد حمدان المزروعي، مدير نادي ليوا الرياضي، أن النجاح الكبير والساحق، والذي لقيته منافسات الدرفت في الموسم الأول والماضي من البطولة، شجع القائمين على تل مرعب على اعتماد التجربة وبشكل دائم خلال منافسات المهرجان الرياضي، وقال المرزوعي: «الإقبال الكبير والنجاح الذي حالف النسخة الأولى من البطولة في الموسم الماضي أعطانا حافزاً كبيراً لأن نعتمد البطولة وبشكل دائم، كي تقام من خلال منافسات مرعب، لاحظنا أيضاً الإقبال الشبابي الكبير على متابعة هذه الرياضة، والحرص على حضور تحدي الدرفت».
وأضاف المزروعي: «بوجود أكثر من ثلاث أو أربع رياضات استعراضية للسيارات، فإن مهرجان ليوا يتجه نحو التكامل التام في هذه الناحية، خاصة مع حضور الاستعراض الحر للسيارات، الدرفت، الاستعراض الرملي، وأيضاً صعود التل، لنجد أنها معاً تحقق التكامل والحضور الأنيق لاستعراض السيارات في منافسات التل. وشدد المزروعي على أن إمكانات حلبة تل مرعب، وما تتمتع به من مزايا وعناصر مختلفة، جعلها محطة وقبلة مهمة لأهم منافسات الاستعراض، حيث إنها أصبحت معتمدة لسباقات الدرفت، بالإضافة إلى بقية الرياضات التي تقام في الحلبة خلال أيام مرعب وقال: «نفخر بما وصلت إليه الحلبة من تطور وإمكانات عالية في المواسم الأخيرة، ونريد أن نصل بها لمستويات أعلى وأفضل في المواسم المقبلة».
وعن المنافسة الرياضية اليوم قال المزروعي: «منافسة الدرفت هي من المنافسات والرياضات القوية، والتي تتطلب الكثير من الإمكانات والقوة والتمكن لدى المحترف من خلالها، ولذلك فإننا سنشاهد اليوم النخبة والشريحة الأفضل من المتسابقين، وسنرى أن المشاركين هم أصحاب المهارات العالية والتمكن، سنرى أسماء محترفة وقوية تظهر في تحدي الدرفت اليوم».

تل مرعب لوحة جمالية تعكس الحضارة الإماراتية (من المصدر)

التل الأسطوري يتأهب للمنافسة
في خضم الأحداث المختلفة واليومية، والتي تقام ضمن فعاليات المهرجان، ينتظر الجميع المنافسة الرئيسة القوية والمرتقبة في آخر يومين من المهرجان، حيث تصعد السيارات المشاركة في المنافسة إلي التل لترسم لوحة إبهار، ومن بعيد يبقى تل مرعب الأسطوري شامخاً في انتظار أقوى المنافسات التي تقام خلال المهرجان، ويعتقد الكثيرون أن تل مرعب الرملي هو أعلى الكثبان الرملية في العالم، حيث يزيد ارتفاعه عن الأرض بـ300 متر بدرجة ميل 50 درجة نحو الأعلى، ما يجعله المقصد الأول لمحبي رياضات السيارات، وتعطي فرصة صعود التل في نهاية الأسبوع الفرصة لمحبي وعشاق التحدي للتفوق في هذا المضمار، خصوصاً أنها تتضمن أقوى فعاليات من نوعها على سطح الكرة الأرضية، حيث لا يوجد تل مماثل و بالخصائص الجغرافية نفسها حول العالم.
وبعيداً عن الرياضة، فإن تل مرعب أيضاً من المعالم السياحية الشهيرة في الإمارات، والتي تحظى بحضور ومتابعة السياح بشكل مستمر، خاصة في هذه الفترة من السنة، حيث تتميز طبيعة المكان بالبرودة ومتعة التخييم في المنطقة المسطحة إلى جانب التل، حيث تتوافر الخدمات كافة، ووجود التكامل في ما يقدمه نادي ليوا الرياضي للمخيمين ورواد التل.

اقرأ أيضا

«الأحمر» ينتزع اللقب الأول البحرين بطلاً لخليجي 24