الاتحاد

الرياضي

«الفيفا» يمنح قطر شرف استضافة مونديال 2022

حمد بن خليفة وحرمه يرفعان كأس العالم عقب إعلان فوز قطر بإستضافة مونديال 2022 في وجود بلاتر والوفد القطري

حمد بن خليفة وحرمه يرفعان كأس العالم عقب إعلان فوز قطر بإستضافة مونديال 2022 في وجود بلاتر والوفد القطري

منحت اللجنة التنفيذية التابعة للاتحاد الدولي أمس قطر شرف استضافة مونديال 2022، وتنافست قطر على الاستضافة مع الولايات المتحدة وأستراليا وكوريا الجنوبية واليابان. وهي المرة الأولى التي تحظى فيها قطر بشرف استضافة نهائيات كأس العالم، وهي أول دولة عربية تحظى بهذا الشرف في أول ترشيح لها.
ورسخ “الفيفا” بمنحه شرف الاستضافة إلى هذا البلد الصغير في الشرق الأوسط (11427 كلم مربع و1,7 مليون نسمة) والذي أصبح في بضع سنوات فاعلاً مهما في المنطقة في المجالين الرياضي والثقافي، رسخ مبدأ منح الفرصة لدول جديدة للاستضافة على غرار كوريا الجنوبية واليابان 2002 وجنوب أفريقيا 2010.
في المقابل، عقد الاتحاد الدولي، باختياره قطر لاستضافة مونديال 2022، مشاريعه ومشاريع رئيسه السويسري جوزيف بلاتر بعدما كان الحلم تنظيم كأس العالم في الصين 2026، وتعتبر قطر من الدول المنتجة للنفط لكنها على الخصوص ثالث منتج للغاز الطبيعي في العالم وهي عملت منذ اللحظة الأولى التي تقدمت فيها بملفها رسمياً على تأمين كل مستلزمات دفتر الشروط التي وضعها الاتحاد الدولي.
وتميز ملف قطر 2022 باستخدام التقنيات المستدامة وأنظمة التبريد المستخدمة على أكمل وجه في الملاعب ومناطق التدريب ومناطق المتفرجين، وسيكون بمقدرة اللاعبين والإداريين والجماهير التمتع ببيئة باردة ومكيفة في الهواء الطلق لا تتجاوز درجة حرارتها 27 درجة مئوية.
وركز ملف قطر على استخدام التقنيات الفنية لتبريد الملاعب، ولحظ أيضا التخلي عن 170 ألف كرسي في مختلف الملاعب التي تستضيف المباريات بعد انتهاء البطولة ومنحها إلى البلدان النامية. كما أن الملاعب التي تضمنها الملف صديقة للبيئة بفضل استخدام التكنولوجيا المتطورة والتي جعلت نسبة الانبعاث الكربوني صفراً، وهذه الملاعب لا تبتعد عن بعضها البعض سوى ساعة واحدة وهو ما يسهل تنقل الجماهير التي ستحضر كأس العالم.
وتملك دولة قطر خبرة كبيرة في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى حيث نظمت كأس العالم للشباب 1995، وإحدى أفضل دورات الألعاب آسيوية في التاريخ 2006، كما أنها ستحتضن كأس آسيا لكرة القدم ودورة الألعاب العربية 2011، بالإضافة إلى العديد من البطولات العالمية مثل ماسترز السيدات لكرة المضرب، وإحدى مراحل بطولة العالم للدراجات النارية، كما أنها نظمت بطولة العالم لألعاب القوى داخل صالة في مارس الماضي.
وتعتبر دولة قطر أحد أكبر خمسة أنظمة اقتصادية متزايدة النمو في العالم ونتيجة لذلك تقوم الدوحة ببناء مرافق أساسية قيمتها أكثر من مئة مليار دولار أميركي ينتهي العمل بها 2012. وتخطط الدوحة لأن تكون المركز الأكاديمي والمركز الرياضي وكذلك المركز السياحي الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط، ولتحقيق هذه الرؤية تقوم بزيادة مرافقها السكنية والفندقية بطريقة ملحوظة.
ونجحت قطر في التفوق على القوة العظمى الولايات المتحدة التي كانت مرشحة بقوة لاستضافة العرس العالمي للمرة الثانية بعد 1994 والتي أبهرت الجميع خلال تقديم ملفها أمس الأول من خلال رسالة مسجلة عبر الفيديو لرئيسها باراك اوباما ومداخلات من المنصة لرئيسها السابق بيل كلينتون والممثل مورجان فريمان.
وكانت الولايات المتحدة تعقد آمالا على ملف قوي في مختلف المجالات (الملاعب والنقل والاقامة) وعلى نجاحاتها في مونديال 1994 (نحو 70 ألف متفرج في المباراة الواحدة، رقم قياسي) الذي نظم للمرة الأولى في أميركا الشمالية. في المقابل، عانى ملفا كوريا الجنوبية واليابان من مشكلة اقتراب تنظيمهما للعرس العالمي حيث نظماه معا عام 2002. من جهة أخرى، أوضح الاتحاد الدولي أنه خلافا للاعوام السابقة، لم يقدم تفاصيل التصويت.

قطر تضع الشرق الأوسط على خارطة العالم

الدوحة (أ ف ب) - أكد الشيخ سعود بن عبد الرحمن الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية أمس أن قطر البلد العربي الغني في الخليج الذي اختاره الاتحاد الدولي لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 “وضعت كرة القدم في الشرق الأوسط على خارطة العالم”.
وقال الشيخ سعود في تصريح لقناة الجزيرة القطرية بعد قليل من إعلان نتائج تصويت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي: “قطر وضعت كرة القدم في الشرق الاوسط على الخارطة العالمية”. ونالت قطر شرف الاستضافة على حساب استراليا واليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، واصبحت اول بلد عربي ينال هذا الشرف.

الاحتفالات تعم الدوحة

الدوحة (أ ف ب) - انفجرت فرحة عارمة في الدوحة فور إعلان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر فوز قطر باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022، وقد تداعى الآلاف من القطريين والجاليات العربية والأجنبية في الدوحة منذ ساعات ما بعد الظهر للتجمع في ساحات رئيسية حددتها قطر لمتابعة التصويت.
وشهد سوق واقف التراثي القريب من كورنيش الدوحة أكبر هذه التجمعات وأكثرها تنوعا، كما تقاطر الآلاف إلى المدينة التعليمية في ضواحي الدوحة ومنطقة اسباير زون التي تضم ستاد خليفة الدولي وأكاديمية اسباير للتفوق الرياضي.
وقد سادت حالة من الترقب والتلهف لسماع خبر إعلان فوز قطر بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022 فرضتها أشهر من حشد كافة المؤسسات الاعلامية ومؤسسات قطر وحتى مؤسسات النفط والغاز والبتروكيماويات لحملة دعم ملف قطر الشعبية.
وقال المصري أشرف جابر (34 عاماً) الذي اصطحب معه عائلتة إلى سوق واقف كالكثيرين من المتابعين: “أريد لقطر أن تقوم بهذه الاستضافة لرفع اسم العرب عالياً، فكوريا واليابان ليستا أفضل منا وملف قطر تضمن كل ما أراده الفيفا ويضاهي الملفات الأخرى والحرارة لن تكون عائقا”.


في ملف الدوحة لاستضافة الحدث الكروي العالمي
12 ملعباً صديقاً للبيئة بالاعتماد على الشمس

زيوريخ (أ ف ب) - تتضمن خطط قطر لاستضافة كأس العالم 2022 لكرة القدم 12 ملعباً صديقاً للبيئة خالياً من انبعاث الكربون. وستسخر جميع الملاعب قوة أشعة الشمس لتوفير بيئة باردة للاعبين والمشجعين، من خلال تحويل الطاقة الشمسية إلى تيار كهربائي سيتم استخدامه لتبريد اللاعبين والمشجعين.
وعندما لا تقام المباريات، فإن المنشآت الشمسية في الملاعب ستصدر الطاقة على شبكة الكهرباء. خلال المباريات، ستستخلص الملاعب الطاقة من الشبكة، هذا هو أساس الملاعب الخالية من انبعاث الكربون، ستتم إزالة الأجزاء العلوية من المدرجات في تسعة من الملاعب بعد انتهاء الدورة، أحدها، ملعب ميناء الدوحة، سيكون متحركا بالكامل، وسيتم تفكيكه عقب انتهاء كأس العالم، خلال المسابقة، ستكون سعة معظم الملاعب بين 40 و50 ألف متفرج، بالإضافة إلى ملعب أكبر سيستضيف المباراتين الافتتاحية والنهائية.
وعندما تنتهي المسابقة، ستبقى الأجزاء السفلية من المدرجات في قطر، ستكون الملاعب الصغيرة، القادرة على استقبال بين 20 و25 ألف متفرج، مناسبة لكرة القدم ورياضات أخرى، سترسل الأجزاء العلوية من المدرجات إلى الدول النامية، التي ينقصها عادة ما يكفي من البنية التحتية الكروية ما سيسمح بالمزيد من تطوير كرة القدم على الساحة الدولية، إلى جانب الملاعب، تنوي قطر أيضا إتاحة تقنيات التبريد التي ساهمت هي نفسها في تطويرها، لبلدان أخرى يسيطر عليها الطقس الحار، كي تتمكن من استضافة أحداث رياضية كبرى.
ملعب لوسيل:
سيستضيف ملعب لوسيل المتميز، الذي يتسع لـ86 ألف متفرج المباراتين الافتتاحية والنهائية، يقع في مدينة لوسيل، بعد كأس العالم سيتم استخدام الملعب لاستضافة الأحداث الرياضية والثقافية الأخرى.
ملعب ميناء الدوحة، سيكون ملعب ميناء الدوحة متحركا بالكامل وبسعة 44950 مقعداً. صمم الملعب، الواقع على شبه جزيرة اصطناعية في الخليج، لاستحضار الإطار البحري، ستجري مياه الخليج على واجهته الخارجية، ما سيساعد في عملية التبريد وتحسين مظهره الخارجي، سيكون متاحا للمشجعين الوصول إلى الملاعب من خلال التاكسي المائي أو العبارات.
ملعب المدينة الرياضية سيتسع ملعب المدينة الرياضية، المستلهم من الخيمة العربية التقليدية، 47650 مقعداً. وملعب المدينة التعليمية يأخذ ملعب المدينة التعليمية شكل ماسة مسننة، تتألق في النهار وتتوهج ليلا. تبلغ سعة الملعب 43350 مقعدا، ويقع في وسط عدد من الجامعات داخل المدينة التعليمية، ويسهل وصول المشجعين إليه من قطر والدولة الجارة البحرين، التي ستبعد 51 دقيقة فقط عن الملعب بالقطار السريع.
ملعب أم صلال يقع ملعب أم صلال على مقربة من أحد أهم الحصون التاريخية في قطر ويتسع 45120 مقعدا، التصميم هو ترجمة حديثة للقلاع العربية التقليدية، على غرار القلعة الواقعة بالقرب من أم صلال محمد، بعد كأس العالم، ستخفض سعته إلى 25500 مقعدا.
ملعب جامعة قطر سيستبدل ملعب جامعة قطر، ملعب ألعاب القوى الحالي داخل حرم جامعة قطر، وستبلغ سعته 43520 مقعدا، تمزج الواجهة الذهبية للملعب بين النمط التقليدي للهندسة العربية مع مساحات مفتوحة تستحضر الماضي والمستقبل على حد سواء.
ملعب الغرافة سيتم توسيع ملعب الغرافة الحالي الذي يتسع إلى 21175 مقعدا، إلى 44740 مقعداً، باستخدام قطع متحركة للجزء العلوي..
ملعب الخور سيتم بناء ملعب الخور بحيث سيتسع 45330 مقعداً، على شكل صدفة وفيه سقف متحرك. يمنح الملعب للمشاهدين، مشهدا رائعا للخليج العربي من مقاعدهم وسيقع في منطقة ترفيهية رياضية.
ملعب الريان ستتضاعف سعة ملعب الريان من 21282 مقعداً، 44740 مقعدا من خلال إضافة مقاعد في الطبقة العلوية من الملعب.
ملعب الوكرة الوكرة هي إحدى أقدم المدن في قطر، ولها تاريخ طويل في الصيد التجاري والغوص بحثا عن اللؤلؤ، تحيط المياه بملعب الوكرة، الذي يتسع 45120 مقعدا.
ملعب الشمال يستوعب ملعب الشمال 24120 مقعدا، يقع في شمال قطر، على حافة الخليج العربي، الملعب مستوحى من التراث البحري للمنطقة وقارب الصيد المستخدم في الخليج العربي، سيحضر المشاهدون إلى ملعب الشمال عبر طريق الدوحة السريع، التاكسي المائي، جسر الصداقة بين البحرين وقطر والمترو الجديد.
ملعب خليفة الدولي أعيد تصميمه للاستضافة الناجحة لدورة الألعاب الآسيوية 2006 ويتسع ملعب خليفة الدولي حاليا لخمسين ألف مقعد، وسيتم توسيعـه لاستقبـال 68 ألف متفرج خلال كأس العالم 2022.

اقرأ أيضا

مدرب البرتغال: رونالدو في حالة جيدة وسيلعب أمام ليتوانيا