الاتحاد

الرياضي

جوران: نجحنا في مفاجأة العراق

مساعد ندا بالقميص رقم 13 يعبر عن سعادته الغامرة مع زملائه وحصرة على وجوه لاعبي العراق

مساعد ندا بالقميص رقم 13 يعبر عن سعادته الغامرة مع زملائه وحصرة على وجوه لاعبي العراق

أكد الصربي جوارن توفازيتش مدرب الأزرق الكويـتي أن المفاجــأة التكتيكية التي أعدها الجهاز الفني، كانت وراء التقدم بهدف في الثواني الأولى للمبـاراة التي جمعت بين فريقه والعراق مساء أمس في نصف نهائي خليجي 20 باليمن، وحسمها الكويت بركلات الجـزاء الترجيحية، ليصل الأزرق إلى النهائي بحثاً عن اللقب العاشر.
وأشار جوارن إلى أنه أعد جملة من المفاجآت للمنتخب العراقي، لإرباك حسابات سيدكا، خاصة أنه كان يتوقع أن يلعب سيدكا على اللاعب فهد العنزي بالجهة اليمنى ولكنه دفع به في الجهة اليسرى، وهو ما كان له الأثر في خلخلة الدفاع العراقي والتقدم بهدف سريع.
وأشار جوران إلى أن فريقه تقدم بهدف من صنع العنزي من مكانه الجديد وتعادل أيضاً بهدف للعنزي، بعدما أعاده لمكانه الطبيعي بالناحية اليمني، وهي كلها كانت مفاجآت من أجل الصعود للمباراة النهائية.
ونفى جوران ان يكون قد قصد اللعب على التعادل خلال النصف الثاني من المباراة للوصول لضربات الجزاء والاعتماد على قدرات الحارس نواف الخالدي الذي يجيد التعامل مع ضربات الجزاء، وقال “لعبنا على الحسم في الملعب، لأن ضربات الجزاء غير مضمونة، حتى لو كان معنا أفضل لاعب في العالم”.
وأشاد جوران بلاعبيه جديتهم في التعامل مع المباريات، وهو ما يعتبر السر في تحقيق الإنجازات التي تحققت بالفعل حتى الآن ولفت جوران إلى أن الجهاز الفني، والفريق بات مجموعة واحدة وهناك تفاهم كبير بين الجانبين، وهو ما يسهل توجيه اللاعبين داخل الملعب.
أول نهائي كويتي
قالت وكالة الأنباء الفرنسية إنها المرة الأولى التي تبلغ فيها الكويت “حاملة الرقم القياسي بتسعة ألقاب” المباراة النهائية بعد إعادة العمل بنظام المجموعتين في “خليجي 17” في الدوحة عام 2004 .
كما أن الفوز هو الثاني للكويت على العراق في تاريخ دورات الخليج مقابل فوزين للأخير، في حين تعادلا مرتين.
يذكر أن العراق بدأ مشاركته في كأس الخليج في النسخة الرابعة، وشطبت نتائجه في النسخة السادسة في الإمارات عام 1982 وانسحب من العاشرة في الكويت عام 1990 احتجاجا على التحكيم، وأبعد عن البطولة بدءاً من النسخة الحادية عشرة في قطر عام 1992 قبل أن يعود للمشاركة فيها في النسخة السابعة.
افتقد منتخب العراق المهاجم يونس محمود الغائب لنيله إنذارين، فاعتمد الألماني وولفجانغ سيدكا على علاء عبد الزهرة ومصطفى كريم في خط المقدمة.

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» ينعش الأمل بـ«السابعة»