الاتحاد

عربي ودولي

العاهل الأردني: استقرار مصر وقوتها يمثلان دعماً للعالم العربي

جمال إبراهيم، وكالات (عمان)

شدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على أن استقرار مصر وقوتها يمثلان دعماً للعالم العربي أجمع، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الأردن ومصر إزاء مختلف القضايا الإقليمية. جاء ذلك خلال استقبال الملك عبدالله الثاني وزير الخارجية المصري سامح شكري في العاصمة الأردنية عمان أمس.
وذكرت وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، أن الملك عبدالله أكد خلال اللقاء «متانة العلاقات الأخوية» التي تربط بين الأردن ومصر والحرص على الارتقاء بها على المستويات كافة. مشيرا إلى أن «المرحلة القادمة مع تولي الإدارة الأميركية الجديدة مهامها سوف تتطلب المزيد من الجهد من قبل مصر والأردن للتواصل مع الولايات المتحدة في التعبير عن شواغل وتطلعات العالم العربي في الاستقرار والتنمية والرخاء». وذكرت وكالة الأنباء الأردنية، أن اللقاء تناول أهمية انعقاد القمة العربية في الأردن نهاية الشهر المقبل، في ظل «تحديات استثنائية» تمر بها المنطقة وضرورة تنسيق المواقف تجاه المحاور والقضايا التي ستركز عليها القمة بما يسهم في «مأسسة» العمل العربي المشترك. وأشارت إلى أن اللقاء استعرض أحدث التطورات في المنطقة، خاصة ما يتعلق بالأزمة السورية، والأوضاع في العراق وليبيا واليمن وجهود الحرب على الإرهاب مع التركيز على عملية إحياء المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين والمحافظة على الوضع التاريخي القائم للقدس.
بدوره، نقل شكري رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الملك الأردني تضمنت دعوة رسمية لزيارة القاهرة.
على صعيد متصل، التقى الوزير شكري في لقاء منفصل رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، وبحث معه تطورات الأوضاع في المنطقة، والتحديات التي تواجه الأمة العربية والاستعدادات الجارية لعقد القمة العربية نهاية الشهر المقبل في عمان.
ونقلت الوكالة عن الملقي تأكيده أهمية الدور المصري في المنطقة، معتبراً «استقرار مصر من استقرار الأردن» وحرص الحكومة على تعزيز العلاقات الأردنية المصرية للوصول إلى مرحلة التكامل بين البلدين على مختلف الأصعدة. وأشارت إلى أن «التغيرات على مستوى العالم تفرض على الدول العربية تنسيق خطابها لما فيه مصلحة المنطقة العربية وقضايا المنطقة وشعوبها»، معرباً عن ثقته بأن القمة تشكل فرصة لإعادة تفعيل العمل العربي المشترك واللحمة للأمة العربية والبناء على الثوابت والمصالح العربية المشتركة.
وفي ذات السياق، اعتبر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أن العلاقات المصرية الأردنية «تاريخية»، مشيراً إلى أن البلدين يواجهان تحديات مشتركة أخطرها الإرهاب. وقال الصفدي خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره المصري سامح شكري، إن «العلاقات الأردنية المصرية تاريخية جذرتها عقود من التعاون الثنائي والحرص والعمل المشترك على خدمة مصالح الشعبين». وتابع «هناك فهم مشترك لما نحتاج أن نقوم به لبناء الأمن والاستقرار في منطقتنا بشكل، نواجه تحديات مشتركة أولها الإرهاب الذي يمثل مسخاً وخطراً علينا جميعاً». وقال شكري، إن مصر تولي حرصاً على العلاقة المميزة بين البلدين، التي تتسم بالانفتاح والتوافق في الملفات كافة. وأضاف شكري خلال المؤتمر الصحفي «تباحثنا بشأن القضايا الإقليمية، لنا رؤية مشتركة وسوف نستمر في العمل الوثيق مع الأردن استعدادا للقمة العربية». وحول العلاقات المصرية السعودية، قال الوزير المصري، إن «العلاقات بين البلدين قائمة ونتواصل لتحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز العلاقات الثنائية، التي يتطلع لها الشعبان».

اقرأ أيضا

الشرطة السريلانكية تعثر على عبوة متفجرة قرب مطار دولي