صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

تشديد الأمن في بغداد بعد تحذيرات أميركية

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

شددت السلطات العراقية إجراءاتها أمس، حول الأماكن التي ترتادها البعثات الدبلوماسية الأجنبية في العاصمة بغداد، بينما هاجم تنظيم «داعش» مناطق شرق قضاء الدور بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد، بالتزامن مع إحباط القوات العراقية هجوما للتنظيم شرق مدينة الموصل بمحافظة نينوى، التي أحرق في جنوبها التنظيم 10 مدنيين بتهمة التعاون مع القوات العراقية، وأعدم 7 من عناصره فروا من المعارك.
وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان إنها وضعت تدابير عالية المستوى لضبط الأمن داخل العاصمة العراقية، مشيرة إلى أن «هناك جهدا استخباريا كبيرا تقدمه القوات الأمنية من خلال نشر مفارزها وتشكيلاتها المختلفة في مجال حماية الأماكن التي يرتادها الأجانب». وتحدثت وسائل إعلام عراقية عن إغلاق الطريق الذي يربط فندقي المريديان وعشتار وسط بغداد.
يأتي ذلك عقب تحذير السفارة الأميركية في بغداد من «هجمات محتملة» على فنادق في العاصمة يرتادها أجانب، مما دفعها إلى تحديد بعض تحركات أفراد بعثتها.
وبموازاة ذلك، قال متحدث باسم الشرطة العراقية إن مدنيين، أحدهما موظف في الوقف السني قتلا، وجرح 4 آخرين أمس، في تفجير عبوتين ناسفتين، بمنطقتي خان ضاري والغزالية غرب بغداد.
وإلى الشمال من بغداد أعلن مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين أن عناصر تنظيم «داعش» شنوا هجوما واسعا على مناطق شرق قضاء الدور بدأ بانفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب مقر اللواء التاسع التابع لمليشيات «الحشد الشعبي»، أعقبه سقوط قذائف هاون على المجمع السكني في الدور، بينما فرض حظر التجول في المدينة حتى إشعار آخر. وأوضح أن القوات الأمنية بدأت تعزز وجودها وتطلب مشاركة طيران الجيش في الاشتباكات، مشيرا إلى أن التنظيم أحرز تقدما في بعض مناطق ناحية حمرين شرق الدور انطلاقا من منطقة مطيبيجة، دون ذكر تفاصيل عن خسائر الجانبين.
وفي المحور الشرقي لمدينة الموصل قتل جنديان عراقيان و10 مسلحين من تنظيم «داعش»، أثناء إحباط هجوم مسلح نفذه التنظيم على حي سومر.
وكانت مصادر أمنية وشهود عيان ذكرت في وقت سابق أن مسلحين من التنظيم تمكنوا قبل يومين من التسلل إلى أحياء في الجانب الشرقي من الموصل الواقع تحت سيطرة القوات العراقية. كما أفاد العقيد خالد الجواري في قيادة عمليات تحرير محافظة نينوى، إن عناصر من «داعش» أحرقوا 10 مدنيين في منطقة وادي حجر جنوب الموصل، بتهمة التعاون مع القوات العراقية.
وفي سياق آخر، كشف سكان محليون أمس، عن قيام «داعش» بإعدام 7 من عناصره رميا بالرصاص قرب الجسر الخامس في الساحل الأيمن بالموصل، على خلفية هروبهم من معسكر سري للتنظيم في الضفة الغربية بالمدينة.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم عشائر نينوى مزاحم الحويث أمس، أنه تم تشكيل لواء خاص مكون من أبناء مختلف العشائر العربية ضمن وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق. وقال إنه تم «تشكيل لواء خاص باسم لواء غرب دجلة يضم مقاتلين من أبناء العشائر العربية الموجودة في زمار وربيعة والعياضية وجزء من قضاء سنجار».
وفي محافظة الأنبار غرب بغداد قتل ضابط برتبة رائد وجندي وأصيب جنديان آخران في تفجير عبوة ناسفة، استهدف عربتهم العسكرية على الطريق الدولي السريع في منطقة الكيلو 160 غرب الرمادي.