الاتحاد

الرياضي

استعراض تحديات انضمام اليمن إلى مجلس «التعاون»

ناقشت ندوة ثقافية عقدت أمس بالمركز الإعلامي للبطولة بفندق ميركوري عقدت على هامش خليجي 20، العلاقات اليمنية الخليجية وانعكاسات البطولة التي تستضيفيها اليمن على انطلاقة جديدة لها في سبيل الاندماج الكامل لليمن في مجلس التعاون، وتم طرح التحديات التي تتطلب تحركاً من القيادات السياسية والرياضية والشعبية.
حضر الجلسة محمد أبو بكر وزير الثقافة اليمني والدكتور عبدالكريم قاسم الأمين العام المساعد لاتحاد الأدباء والكتاب والدكتور هشام السقاف استاذ التاريخ بجامعة عدن ومثل الإمارات خميس الحوسني من سفارة الدولة في اليمن ومن السعودية شارك الإعلامي فريد مخلص وكوكبة من المثقفين والأدباء.
وتحدث ضيوف الندوة عن عدة محاور رئيسية منها الشراكة اليمنية الخليجية والامكانيات اليمنية على المستوى الاقتصادي والفرص الاستثمارية والمستوى السكاني من حيث القوى العاملة وحجم السوق اليمنية وتناولت الندوة الحديث عن الاصلاحات الاقتصادية ودورها في تأهيل اليمن والاندماج في مجلس التعاون.
وتناول خميس الحوسني ممثل الإمارات تاريخ العلاقات الإماراتية اليمنية التي اهتم بها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والذي كانت كلمته الشهيرة بأن لليمن مكانة خاصة في قلوب الإماراتيين وعلاقة “حسب ونسب”، وتطورت العلاقات واستمرت قائمة وقوية في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وتحدث محمد أبوبكر وزير الثقافة اليمنية عن ايجابيات استضافة اليمن لبطولة خليجي 20، وقال: يجب ان يتم اعتبارها بداية الانطلاقة لمزيد من التعاون الاقتصادي والاجتماعي في كافة المجالات.
وأكد عبدالله عوبل أمين عام حزب التجمع الناصري على ضرورة اهتمام دول المنطقة بتطوير الاقتصاد اليمني مشيراً إلى ان الاستثمار في اليمن حماية للمجتمعات الخليجية بدلاً من التوجه نحو الاستثمار في الدول الغربية والآسيوية لافتاً إلى ان قضايا الحوثيين وتنظيم القاعدة وبقية المشكلات الاجتماعية مثل الفساد وغيرها مرتبطة في المقام الأول بفقر المجتمع اليمني.
وطالب عوبل الدول الخليجية بايقاف الاعتماد المتزايد على العمالة الآسيوية التي تهدد الهوية الخليجية والعربية وإحلال العمالة اليمنية العربية بدلاً منها للإسهام في تطوير المجتمع اليمني.

اقرأ أيضا

ليفاندوفسكي قد يخضع لجراحة الشهر المقبل