الاتحاد

الرياضي

«الأخضر» و «الأبيض» ينقذان بقية المنتخبات من الحرج

سجلت بطولة كأس الخليج في اليمن، ظاهرة لم نتعودها في البطولات السابقة، وهي مشاركة منتخبين بالصف الثاني، وعدم جلب نجومهما المشهورين مثل السعودية والإمارات على عكس النسخ السابقة، عندما كان التجهيز للبطولة يحظى بجدية كبيرة، من كافة المنتخبات للمنافسة على اللقب، بكل قوة، استطلعنا رأي السليطي في هذه الظاهرة فقال: “لا توجد منتخبات رديف أو صف ثانٍ في مثل هذه البطولات لأن المنتخبات تشارك بمن حضر، ولا يتم تسميتها رديف، لأننا لا يمكن أن نقول رديف السعودية أو رديف الإمارات، وإنما نذكر أن مشاركة منتخبي السعودي والإمارات في “خليجي20” باليمن”.
وأضاف أن بقية المنتخبات يجب أن تحمد الله على مشاركة السعودية والإمارات بـ”الصف الثاني” وتسائل قائلاً: “ماذا لو شارك الأخضر والأبيض بالصف الأول ؟”، وأشار إلى أنه لو ضم المنتخبان نجومهما المعروفين لوضعا بقية المنتخبات الأخرى المنافسة في وضع حرج”.
وقال إن الأخضر والأبيض قدما مستويات قوية في البطولة وأثبتا أنهما يملكان لاعبين جيدين سواء من الشباب أو أصحاب الخبرة، مما انعكس على مسيرتهما في المنافسات بالوصول إلى الأدوار المتقدمة.
وأكد أن المشاركة بالصف الثاني لا يمكن أن تنعكس سلباً على البطولة أو أن تؤثر في مستقبلها لأننا شاهدنا منافسة قوية وجدية بين مختلف المنتخبات المشاركة، بغض النظر عن الأسماء إلا أنه أبدى تفهماً لالتزامات بعض الاتحادات بأجندة دولية أو قارية أو مشاركات خارجية لمنتخباتها الأخرى، الأمر الذي اجبر هذه المنتخبات على عدم ضم ركائزها الأساسية.

اقرأ أيضا

برشلونة يتسلح بحصن الكامب نو وبميسي بعد انقضاء ثلث موسم الليجا