الاتحاد

الرياضي

الجمهور «الأفضل» وأرضية الملعب «الأسوأ»

قبل أيام قليلة من إسدال الستار على النسخة العشرين، من بطولة الخليج، كان لا بد أن نتوقف عند أبرز عنصرين لفتا أنظار أحمد السليطي، وكانا من أسباب تميز هذه الدورة مقارنة بالنسخ السابقة، فقال: “إن أفضل ما طبع “خليجي20” هو الحضور الجماهيري، غير المسبوق لمباريات البطولة، والأعداد الكبيرة التي حضرت مختلف المباريات، سواء كان المنتخب اليمني طرفاً أو خلال مباريات بقية المنتخبات، حيث شجع الجمهور اليمني بقوة وآزر مختلف المنتخبات، وكان حضوره فعالاً، وأحد أبرز مكاسب هذه الدورة، وأضفى أجواءً متميزة، خاصة على هذه النسخة”.
أما فيما يخص النقطة السلبية التي وقف عندها فقال: “أرضية الملعب أسوأ ما في هذه الدورة، حيث أقيمت على عشب اصطناعي، مما أثر بشكل واضح على المستوى الفني للمباريات، وانعكس على أداء المنتخبات، ولم تظهر البطولة بالشكل المنتظر فنياً”.
واعتبر أيضاً أن العشب الاصطناعي، تسبب في مشاكل كبيرة للاعبين، سواء من حيث عدم إظهار حقيقة مستواه وإمكانياته الفنية أو تعرضه لبعض الإصابات، مثل الشد العضلي وآلام في الظهر، لأن أغلب لاعبينا لم يتعودوا على اللعب في مثل هذه الظروف.
كما أنهم لم يجدوا أيضاً الوقت الكافي للتدرب على العشب الاصطناعي، والتأقلم معه فكانت المباريات صعبة جداً على كل المنتخبات، وقال إن هذه الأرضية أفقدت جمالية المباريات حتى على مستوى الصور التلفزيونية.

اقرأ أيضا

«الأبيض الأولمبي» بطل «دولية دبي»